geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

الغرب قام بإبادات جماعية.. والإسلام لا علاقة له بالإرهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الغرب قام بإبادات جماعية.. والإسلام لا علاقة له بالإرهاب

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 12:33 pm

[center]

العلامة يوسف القرضاوى فى نقابة الصحفيين :



الغرب قام بإبادات جماعية.. والإسلام لا علاقة له بالإرهاب



استنكر العلامة يوسف القرضاوى مزاعم الغرب بأن الإسلام دين عنف وإرهاب وانتشر بحد السيف، مؤكداً أن الإسلام يقوم على مقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، ومشيراً إلى أن التاريخ الغربى ملىء بالصراعات والإبادات الجماعية للشعوب المستضعفة وأكد فضيلته فى ندوة نظمتها نقابة الصحفيين أن (فقه الجهاد) أصابه التشويه والتحريف من فريقين من المسلمين.

الفريق الأول: وهم المتشددون الذين يرون أنه يجب على المسلمين قتال العالم أجمع، وأن الدول الإسلامية كلها آثمة لاشتراكها فى الأمم المتحدة التى تقر نظام الحدود الدولية وتعترف بسيادة كل دولة على أراضيها، ومن هذا الفريق خرجت جماعات العنف التى فعلت ببلادها ما فعلت من قتل وترويع للآمنين.

أما الفريق الثانى: فهم المقصرون والمفرطون الذين يريدون إماتة الجهاد فى الأمة، وجعلها مستسلمة فى مواجهة من يعتدى عليها تحت دعاوى السلام، وبين فضيلته أن هذا هو ما تريده لنا إسرائيل والاستعمار الغربى الذى كان وراء نشأة مذهب القاديانية فى الهند، وهو المذهب القائم على أمرين أساسيين: إلغاء الجهاد، وطاعة ولى الأمر ولو كان كافراً.

الجهاد أعم من القتال

يفرق الدكتور القرضاوى بين الجهاد والقتال ويذكر أن الجهاد أعم؛ إذ هو يشمل جهاد الدعوة وجهاد النفس والشيطان والجهاد بالمال وبالنفس فى ساحة المعركة، بينما ينصرف معنى القتال إلى العمل العسكرى فقط، وينقل عن الإمام ابن القيم أن للجهاد ثلاث عشرة مرتبة، منها جهاد الدعوة كما ورد فى قوله تعالى (فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً) (الفرقان: 52) ، أى جاهدهم بالقرآن الكريم، فسمى القرآن الدعوة بالقرآن (جهاداً)

ومنها ما ورد فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأيديكم وألسنتكم وأموالكم"

ويلفت القرضاوى إلى أن المستشرقين يدعون أن معنى الجهاد هو نشر الإسلام بالسيف؛ لإلصاق التهم بالإسلام وتشويه صورته.

الانتصار على السيف

يؤكد فضيلته أن الإسلام دين جهاد وسلام؛ يجاهد من قاتله واعتدى على حرمات المسلمين، يسالم من مد يده بالسلام؛ نافياً ما يُتهم به الإسلام من أنه انتشر بحد السيف، ويستشهد بمقولة الشيخ محمد الغزالى رحمه الله بأن الإسلام لم ينتشر بالسيف إنما انتصر على السيف؛ لأن المسلمين منذ بدء الدعوة رُفع فى وجههم السيف، وحوصروا وصُب عليهم العذاب صباً حتى أكلوا ورق الشجر إلى أن أذن الله لهم بالدفاع عن أنفسهم بقوله تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (الحج : 39)

ويوضح القرضاوى أن الإسلام والسلام مشتقان من مادة واحدة س ل م ولذا فسر بعض الفقهاء قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِى السِّلْمِ كَافَّةً) (البقرة: 208) أى ادخلوا فى شرائع الإسلام كافة؛ عقيدة وعبادة وأخلاقا وتشريعاً.

كما بين أن تحية المسلمين فى الدنيا وفى الآخرة السلام؛ (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ) (الأحزاب: 44) ، وذكر أنه فى غزوة الأحزاب جاءت قريش وغطفان يريدون استئصال المسلمين فنزل القرآن معلقا على هذه الغزوة بقوله (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً) (الأحزاب: 25) ، فهو سبحانه يمتن على المؤمنين بأن كفاهم القتال ثم يتساءل القرضاوى فهل هذا تعليق كتاب أو دين يتشوف إلى سفك الدماء؟

بل إن القرآن سمى فتح مكة: فتحاً؛ مع أنه لم يكن فيه قتال وسأل بعض الصحابة: أفتح هو يا رسول الله؟ قال: نعم هو فتح؛ لأنهم لم يكونوا يتصورون فتحاً بدون قتال.

وفى هذا الصدد يؤكد القرضاوى أن الإسلام شرع القتال لمن يقاتل المسلمين فحسب، وينقل ما قرره الإمام ابن تيمية فى كتابه (قاعدة فى قتال الكفار) أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يقاتل إلا من قاتله أما من سالمه وهادنه فلم يقاتله ويذكر أن هذا أيضاً ما قرره الإمام ابن القيم فى هداية الحيارى فى أجوبة اليهود والنصارى.

أهداف القتال فى الإسلام

وأما عن أهداف القتال فى الإسلام، فيذكر القرضاوى أنه شُرع لأهداف عدة، منها:

1. رد عدوان من اعتدى على المسلمين ودينهم وأرضهم وأموالهم، قال تعالى (الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (البقرة : 194)

2. منع الفتنة فى الدين وتأمين حرية التدين، حتى لا يُقتل أحد من أجل عقيدته، فمن أسلم يسلم لله طواعية، ولا يُكره أحد على دين ما (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنْ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الأنفال : 39)

3. إنقاذ المستضعفين (وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً) (النساء : 75) فلا يجوز أن يسكت المسلم حين يرى أناساً مستضعفين من حوله يسامون سوء العذاب سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، بل تجب عليه نصرتهم ورفع الظلم عنهم.

4. تأديب الناكثين الذين لا يرقبون فى المسلمين عهداً ولا ذمة ولا يحافظون على العهود إلا إذا كانت فى مصلحتهم فقط.

5. فرض السلام داخل الأمة الإسلامية (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِى تَبْغِى حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات: 9)

القتال فى الكتاب المقدس

يقارن القرضاوى بين أهداف القتال وآدابه عند المسلمين وعند غيرهم من اليهود والنصارى ليبين تهافت مزاعم من يتهمون الإسلام بالعنف والإرهاب، ويؤكد أن ما جاء عند اليهود يؤمن به النصارى لأن المسيح عليه السلام قال: ما جئت لأنقض الناموس الذى جاء به موسى، بل لأتمم. ولذلك فالكتاب المقدس عند النصارى هو مجموع أسفار التوراة وملحقاتها ومجموع الأناجيل الأربعة وملحقاتها.

ثم يتساءل القرضاوى فماذا تقول التوراة المحرفة فى سفر التثنية؟ ويورد نصاً يخاطب الرب فيه موسى قائلاً: البلاد البعيدة إذا غزوتها، فادعها إلى الصلح فإن استجابت لك فأهلها وأنعامها وحميرها عبيد لك، وإن لم تستجب لك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. فلم يستثنوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولم تعرض التوراة فى شريعتها على هؤلاء أن يدفعوا مبلغاً من المال، ولم تقبل منهم أى فدية ، ثم تقول التوراة. وأما البلاد القريبة فأبدهم عن بكرة أبيهم لا تستبق فيهم نسمة حية.

ويؤكد القرضاوى أن هذه النصوص رسخت عند الغربيين فكرة الاستئصال وإبادة الشعوب كما فعل الأمريكيون مع السكان الأصليين لأمريكا الهنود الحمر وكما فعل البريطانيون حينما دخلوا أستراليا بأساليب لا أخلاقية ولا دينية، فهى فكرة توراتية.

وفى المقابل أوضح القرضاوى أن الإسلام يرفض هذه السلوكيات الهمجية حتى مع الحيوان؛ فقد اشتكى بعض الصحابة من الكلاب الضالة التى تؤذى الناس فقال النبى صلى الله عليه وسلم: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم" رواه أبو داود والترمذى ؛ فحتى الكلاب أمة من الأمم لا يجوز قتلها ولا إبادتها، ولا يجوز إبادة جنس لحساب جنس آخر.

تدريب على السلام

أشار العلامة القرضاوى إلى أن الإسلام منع القتال فى الأشهر الحرم وهى ثلث السنة وجعلها هدنة إجبارية؛ لكى يدرِّب المسلم على السلام، وشرع كذلك آداباً فى الحج فى التعامل مع الحيوان والشجر؛ فلا يجوز قتل الصيد ولا اقتلاع شجر الحرم، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) (المائدة : 95)

وأكد أنه إذا كان هناك بعض المسلمين أساءوا فهم الجهاد ومارسوا العنف، فهم قلة قليلة فى الأمة، وهم بمثابة استثناء يثبت قاعدة التسامح والاعتدال والسلام.

وفى هذا الصدد رفض فضيلته ما ذهب إليه البعض من أن آية يسمونها (آية السيف) نسخت أكثر من 140 آية تتحدث عن السلام وعدم الاعتداء على الآخرين دون سبب.

رباط الخيل

وإذا كان الإسلام قد جاء بالسلام ودعا إليه، فإنه دعا أيضاً كما يقول القرضاوى الأمة الإسلامية إلى إعداد القوة، وأمرها أن تتسلح بما تستطيع لرد العدوان وحفظ الحرمات، فقال تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (الأنفال : 60)

وأوضح القرضاوى أن ذلك ما يسمى ب (السِّلم المسلح) أى أن يكون عندك من القوة ما يمنع عدوك من التفكير فى مهاجمتك.

وعن مفهوم (رباط الخيل) الوارد فى الآية السابقة أكد أنه يشمل كل أنواع القوة التى تتطور عبر العصور المختلفة ولا يقف عند وسائل بذاتها، فلكل عصر خيله؛ لأن القرآن قد ينصُّ على بعض الوسائل لأنها هى القائمة والمعمول بها فى وقت نزوله، لا ليتعبَّدنا باتخاذها أبد الدهر؛ ومن ثم يجب أن يتخذ المسلمون بدل رباط الخيل، رباط الدبابات والمدرعات إلى غير ذلك من وسائل القوة.

جهاد الطلب

ثمة إشكالية تناولها الشيخ القرضاوى حول ما ذكره بعض الفقهاء من أنه يجب على المسلمين أن يغزوا بلاد الكفار مرة كل سنة حتى وإن سالموهم فيما يسمى (جهاد الطلب) ، وكيف يستقيم ذلك مع التأكيد بأن الإسلام لايبدأ أحداً بالقتال؟

وأجاب بأن الرأى الأول وجوب غزو بلاد الكفار مرة كل سنة ليس مجمعاً عليه، لأن بعض الفقهاء ذكروا أنه إذا كانت بلاد المسلمين آمنة ولا يوجد ما يهددها، فليس بواجب عليهم مهاجمة الكفار فى عقر دارهم، بل يكفى أن تُشحذ الثغور بالجنود الأكفاء والقادة الأمناء والأسلحة القوية حتى لا يفكر العدو فى مهاجمتهم.

وبين أن القول بفرضية (جهاد الطلب) كان محكوماً بظرف معين، حيث كان الدعاة المسلمون يمنعون من دخول بلاد الكفار لدعوة الناس إلى الإسلام فجاء القول بجهاد الطلب لإزالة الموانع التى تحول بين الناس وبين تبليغ الدعوة.

ولفت القرضاوى إلى أن هذا الوضع تغير تماماً فى عصرنا الحاضر، الذى أصبحت فيه السماوات الفضائية والحدود مفتوحة أمام تبليغ كلمة الإسلام للناس جميعاً، ولذا فنحن أحوج إلى جيش من الدعاة الذين يحسنون مخاطبة الناس بألسنتهم وبعقولهم، ومن ثم - كما يؤكد القرضاوى - فجهاد الطلب كانت له ظروف خاصة ولا يصح أن يعمم بإطلاق وإن كان الفقهاء مجمعين على رد العدوان وحماية المقدسات والأعراض فيما يُسمى ب (جهاد الدفع).

كما بين أننا الآن نستطيع أن نخاطب الناس فى العالم عبر الإذاعات والقنوات الفضائية دون موانع، ويبقى الأمر معلقاً بيد المسلمين لتوفير الدعاة المؤهلين لتلك المهمة الشاقة.

وأشار القرضاوى إلى أن المبشرين بلغ عددهم أربعة ملايين ونصف المليون مبشر ومبشرة يجوبون أنحاء العالم لنشر باطلهم، بينما المسلمون يتقاعسون ويتكاسلون.

ذكرى حريق المسجد الأقصى

وبالنسبة لما تشهده مدينة القدس المحتلة من حفريات ومحاولات تهويد مكثفة، شدد القرضاوى على أن: من واجب المسلمين الحفاظ على القدس؛ فهى أولى القبلتين وثالث الحرمين، لكن للأسف الشديد الأمة غافلة عن قضية القدس وفلسطين، وفى يوم الغضب لنصرة فلسطين استجابت لنا الشعوب وخذلنا الحكام، ونسأل الله ألا تنتقل العدوى من الحكام للشعوب.

وأشار إلى ضرورة الوعى بالدور المطلوب بتكثيف الدعاء ونشر القضية ومقاطعة شراء منتجات اليهود، وتقديم أشكال الدعم كافة، لافتا إلى أننا نعيش هذه الأيام الذكرى الأربعين لحريق المسجد الأقصى فى 21 أغسطس 1969 م الذى انتفضت له الأمة الإسلامية، بينما هى غافلة الآن رغم استمرار التهديدات وتزايدها.

وتطرق القرضاوى إلى خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما للعالم الإسلامى الذى ألقاه من القاهرة، واصفا إياه بأنه كان كلاما فى كلام ، وقال: نحن نرحب بالسلام إن كان سلاما عادلا شاملا، يرد الأرض إلى أصحابها، ويعيد الحقوق إلى أربابها، ولا تطبيع مع الكيان الصهيونى، فهم يريدون كسر المقاومة ثم يتلاعبون بنا، فلا يمكن لهؤلاء أن يتصدَّقوا علينا بالحرية، وهذه كلها دعاوى مرفوضة، ولابد من التمسك بالمقاومة، وأن نتفاوض من موضع قوة لا موقع ضعف، ولا نتسوَّل حقنا.

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى