geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

)لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ( (الحشر : 14)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

)لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ( (الحشر : 14)

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 10:26 am




<TABLE dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" align=center border=0>

<TR>
<td class=legend align=middle colSpan=2></TD></TR>
<TR>
<td class=Knoz_Date align=middle colSpan=2>


)لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ( (الحشر : 14)
هذه الآية الكريمة جاءت فى أوائل النصف الثانى من سورة الحشر، وهى سورة مدنية، نزلت فى السنة الرابعة من الهجرة النبوية الشريفة، وعدد آياتها أربع وعشرون بعد البسملة، وقد سميت بهذا الاسم الحشر بسبب حشر يهود بنى النضير إلى بلاد الشام حين أخرجهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جواره بالقرب من المدينة المنورة، وإن لجأت طائفة منهم إلى يهود خيبر .
تكشف الآية الكريمة عن طبيعة النفسية اليهودية، فقد برع اليهود فى التعصب الأعمى ضد كل من سواهم، بل ضد الإنسانية بصفة عامة، كما برعوا فى تدبير المؤامرات، ونقض المعاهدات، وتزييف التاريخ، وتحريف الدين، والافتراء على الله تعالى .. وعلى كتبه، وأنبيائه ورسله، وفى تربية ناشئتهم على الاستعلاء الكاذب فوق الخلق .
وقد أفاض القرآن الكريم فى تحديد ملامح اليهودية التى صاغت تلك الشخصية عبر التاريخ، ولذلك كان خوفهم من الأمم المحيطة بهم شعوراً مسيطراً دوماً عليهم، فعاشوا عبر التاريخ وراء القرى المحصنة، والجدر المرتفعة، والموانع والعوائق المتعددة، أو فى حوارى وأزقة معزولة، وأحياء مغلقة، عرِفَت باسم الجيتوات اليهودية - مفردها جيتو -كأقليات منبوذة، مضطهدة، من جميع أبناء الأمم التى عاشوا بينها .
قرى اليهود المحصنة فى القديم
جاء فى الإصحاح الثانى والعشرين 5/ من سفر إشعياء فى العهد القديم ( طبعة دار الكتاب المقدس - لبنان ) إشارات عديدة إلى نقب الأسوار، وإلى هدم البيوت لتحصينها، ووضع خنادق بين سورين لمياه البركة العتيقة، وهذا نفس ما يقوم به المحتلون لأرض فلسطين اليوم، وجاء فى الإصحاح السابع والثلاثين من السفر نفسه إشارات إلى تخريب مدن محصنة حتى تصير روابى خربة.
إنشاء جدار أمنى إسرائيلى على أرض فلسطين المحتلة
فى شهر مايو 2001 م قامت القوات الإسرائيلية المحتلة لأرض فلسطين باجتياح الضفة الغربية، وأصدرت حكومة هذا الكيان الغاصب قرارها الغاشم بإقامة منطقة عسكرية عازلة بينهم وبين الفلسطينيين، سميت باسم الجدار الأمنى الإسرائيلي، وصممت بتحصينات بالغة التعقيد لتمتد على طول الخط الأخضر مع تعديلات عديدة يبتلع بها اللص الصهيونى أكثر من 58% من مساحة الضفة الغربية، بها مائة وثمانون ألف دونم من أجود الأراضى الزراعية، ومناطق عديدة تتميز بوفرة المياه تحت السطحية، وعشرات القرى الفلسطينية والمستعمرات التى بنيت اغتصاباً على أراضى الضفة الغربية، وذلك بغض النظر عما سوف يسببه هذا الجدار من تمزيق المدن الفلسطينية وتحويلها إلى كنتونات معزولة محاصرة، وتمزيق النسيج الاجتماعى لشعب فلسطين إلى 8 معازل محاصرة ب 14 جيتو محاطة بأكثر من 46 حاجزاً عسكرياً، 126 طريقاً مغلقاً ، والحيلولة دون إقامة أية دولة فلسطينية فى المستقبل القريب.
وفى 23/6/2002 م بدأ الصهاينة بالفعل فى بناء هذا الجدار الأسمنتى بارتفاع ثمانية أمتار، وبعدد من الأبراج المرتفعة التى تعلوه على مسافات متقاربة، والمزودة بآلات تصوير للمراقبة، وأحاطوا الجدار بمنطقة عازلة يتراوح عرضها بين 50 م و 60 م تضم فى الجانب الفلسطينى حاجزاً من الأسلاك الشائكة، وخندقاً يصل عمقه إلى أربعة أمتار، ثم طريقاً غير معبد لدوريات الجيش المحتل، ويشرف على هذا الطريق سياج من الأسلاك الشائكة بارتفاع ثلاثة أمتار ونصف المتر مزود بأجهزة رادار كاشفة، وعلى الجانب الآخر من الجدار أقيم حاجز من الأسلاك الشائكة المزودة كذلك بآلات تصوير للمراقبة، ويقدر أن يصل طول الجدار بتعرجاته المختلفة إلى ألف كيلومتر، وقد تم حتى اليوم بناء 128 كم منه .
وكما انهار جدار خط بارليف فى ساعات محدودة تحت أقدام أبطال الجيش المصرى فسوف يهدم أبطال الانتفاضة الفلسطينية هذا الجدار -إن شاء الله- فى القريب العاجل، ولن يكون فى بناء هذا الجدار حماية للغاصب المحتل كما لم يُغنِ عنهم خط بارليف، فتركوه كالجرذان المذعورة بعد ساعات محدودة من اقتحامه فى سنة 1973.
وهنا تتضح روعة التعبير القرآنى الذى يصف النفسية اليهودية والمتهودة الجبانة بقول الحق تبارك وتعالى:
( لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ) (الحشر : 14)
وتاريخ هؤلاء اليهود يؤكد صدق القرآن الكريم بهذه الإشارة الربانية الصادعة فالحمد لله على نعمة القرآن، والحمد لله على نعمة الإسلام .


بقلم الأستاذ الدكتور
زغلول النجار
</TD></TR></TABLE>

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16285
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى