geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112010

مُساهمة 

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة




اسئلة لم نجد لها اجابة حــــــتي الان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
س30- لقد خلق الله الشمس والقمر فى اليوم الرابع لفصل الليل عن النهار ولإنارة الأرض (تكوين 1: 14). فكيف جاء الليل والنهار إلى اليوم الرابع دون وجود شمس وقمر؟

§ س31- وما هى الأنوار التى خلقها الله (غير التى خلقها فى اليوم الأول) فى اليوم الرابع فى جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين؟

(14وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَاراً فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً رَابِعاً.) تكوين1: 1-19

وبتوضيح أكبر متى خلق الله النور لفصل الليل على النهار؟ هل خلقها فى اليوم الأول كما يقول سفر (التكوين 1: 3-5) أم فى اليوم الرابع كما يقول سفر (التكوين 1 : 14)

§ س32- يصف هذا الجزء أعلاه أن الله قد خلق الشمس والقمر بعد خلق الأرض، وهذا يُخالف أوثق المفاهيم المعتمدة فى تكوين عناصر المجموعة الشمسية. فمن المعروف أن الأرض والقمر قد انفتقا من نجمهما الأم ألا وهو الشمس.

§ س33- (11وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْباً وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْراً وَشَجَراً ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَراً كَجِنْسِهِ بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. 12فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْباً وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْراً كَجِنْسِهِ وَشَجَراً يَعْمَلُ ثَمَراً بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 13وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً ثَالِثاً.) تكوين 1: 11-13

فكيف أنبت الله النبات قبل خلق الشمس؟

فالعلم الحديث اليوم ينتقد ظهور النباتات فى نفس الوقت الذى ظهر فيه الإنسان على الأرض. فقد ظهر الإنسان على الأرض بعد وقت طويل جداً من وجود النباتات عليها. مع العلم بأننا لا نعرف على وجه اليقين كم من مئات الملايين من السنين كانت قد مضت بين ظهور الحدثين.

§ س34- متى خلق الله الإنسان؟ هل خلقه فى اليوم الخامس كما فى (تكوين 1: 24-26) أم خلقه بعد اليوم السابع كما فى (تكوين 2: 1-7)؟

(23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً خَامِساً. 24وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذَلِكَ. 25فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.) تكوين 1: 24-26

(1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقاً. ... 5كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ لأَنَّ الرَّبَّ الإِلَهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ. 6ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ. 7وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَاباً مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً.) تكوين 2: 1- 7

§ س35- متى خلق الله الشجر؟ وما احتياج الشجر للمطر طالما الأرض كانت مغمورة بالماء؟

فى اليوم الخامس: (وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْراً عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْراً لَكُمْ يَكُونُ طَعَاماً.) تكوين 1: 29

بعد اليوم السابع: (5كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ لأَنَّ الرَّبَّ الإِلَهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ.) تكوين 2: 5

§ س36- من الذى خُلِقَ أولاً الإنسان أم الحيوانات؟

فى سفر التكوين الإصحاح الأول : خلق الله السموات والأرض والظلمات والنور ثم المياه ثم النباتات ثم النجوم ثم الحيوانات ثم الإنسان (تكوين 1: 1–26)

فى سفر التكوين الإصحاح الثانى : خلق الله السموات والأرض ثم خلق آدم من تراب قبل أن تنبت الأرض أو تخلق الشمس أو الأنهار أو البحار أو المحيطات (ليحدث بخر للماء ويصطدم بتيار هوائى بارد فيسبب المطر) تكوين 2: 1–7

§ س37- من الذى خُلِقَ أولاً؟ هل الإنسان أم النباتات؟

يقول الإصحاح الأول من سفر التكوين إنه بعد خلق السموات والأرض والحيوانات خلق الله النباتات ثم خلق آدم (فى الإصحاح الثانى).

إلا أنه فى الإصحاح الثانى قال إنه بعد خلق آدم غرس الرب الجنة وأنبت الأرض. وهذا ليس بصحيح علمياً فلم يتزامن خلق الإنسان والنباتات. بل سبقت النباتات الإنسان بفترة زمنية يحددها البعض بمئات الملايين من السنين. (تكوين 1 : 29 و 2: 7 - Cool

§ س38- متى كانت بداية الخلق؟ على حساب التقويم العبرى كانت بداية الخلق 5736 ، ويُعلمنا العلم الحديث أنه لا يمكننا إلا تحديد عصر تكوين النظام الشمسى بصورة تقريبية ، وهو أننا يفصلنا عنه نحو أربعة مليارات ونصف من السنين. وتُعلمنا الإكتشافات الحديثة عن وجود بقايا لأجساد بشرية ووجود حضارات قديمة ترجع إلى أكثر من 50 ألف سنة.

§ س39- هل القمر يُضىء أم لا؟ الإجابة فى سفر التكوين 1: 16-18 بنعم: (16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ. 17وَجَعَلَهَا اللهُ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ 18وَلِتَحْكُمَ عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.)

إلا أن سفر أيوب 25: 5 ينفى ذلك: (5هُوَذَا نَفْسُ الْقَمَرِ لاَ يُضِيءُ وَالْكَوَاكِبُ غَيْرُ نَقِيَّةٍ فِي عَيْنَيْهِ.) فالقمر لا يضىء فى عينى الرب!

§ س40- هل يمكن أن نُقَسِّم الماءَ إلى كتلتين؟

يقول سفر التكوين 1: 6 -8 (ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه … ودعا الجلد سماء) وهذا لا يصح علميا.

§ س41- يقول سفر التكوين 1: 1-2 (في البدء خلق الله السموات والأرض. وكانت الأرض خربة … يرف على وجه المياه) ، فهل هذا صحيحٌ علمياً؟

لا. ثبت علميا أن السموات والأرض كانتا كتلة غازية تفككت بأمر الله سبحانه وتعالى على مدى 10 بلايين سنة وهو ما يدعى بالانفجار الكبير ، ومنذ بضعة بلايين من السنين تكونت المجموعة الشمسية. كما أن وجود الماء في تلك المرحلة مرفوض علمياً.

§ س42- يقول سفر التكوين 1: 14-19 (لتكن أنوار … النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل. والنجوم …)

هذا يناقض المعلومات الأساسية عن تشكل عناصر النظام الشمسي فقد نتجت الأرض والقمر بأمر الله سبحانه وتعالى من انفصالهما عن الشمس فكيف جاءت الشمس والقمر بعد الأرض؟

§ س43- يقول سفر التكوين 1: 20-23 (لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض … فخلق التنانين … بهائم ودبابات ووحوش … وخلق الله الإنسان … ذكراً وأنثى)

نظام ظهور الحيوانات الأرضية والطيور هذا مرفوض علمياً فقد جاءت الطيور من فئة خاصة من الزواحف عاشت في العصر الثاني لذا من الخطأ ظهور الحيوانات الأرضية بعدها. وقد جاء ذكر الحيوانات الأرضية في اليوم السادس.

§ س44- لم نسمع ولم نقرأ من قبل أن الأرض تحملها أعمدة ، فانظروا إلى الإعجاز العلمى فى الكتاب المقدس: (6الْمُزَعْزِعُ الأَرْضَ مِنْ مَقَرِّهَا فَتَتَزَلْزَلُ أَعْمِدَتُهَا) أيوب 9: 6

§ س45- هل سمعتم أن الغنم تتوحم؟

(37فَأَخَذَ يَعْقُوبُ لِنَفْسِهِ قُضْبَاناً خُضْراً مِنْ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطاً بِيضاً كَاشِطاً عَنِ الْبَيَاضِ الَّذِي عَلَى الْقُضْبَانِ. 38وَأَوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأَجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ تُجَاهَ الْغَنَمِ لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ. 39فَتَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ عِنْدَ الْقُضْبَانِ وَوَلَدَتِ الْغَنَمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرُقْطاً وَبُلْقاً.) تكوين 30: 37-39

هل يمكنك عزيزى النصرانى أن تقف وسط أناس ذوى علم ، وتقرأ عليهم هذا النص ، الذى يحكى عن توحم الغنم؟

لن تستطيع. وهذا لإيمانك أن هذا الكلام هراء! ولن تسلم من تهكم السامعين عليك! فهل هذا يعنى علمياً إلا أن هذا الكتاب ليس كلام الله؟

§ س46- يقول سفر التكوين (3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقاً.) تكوين 2: 3

أما سفر إشعياء فيؤكد أن الله لا يكل ولا يعيا (28أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلَهُ الدَّهْرِ الرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ الأَرْضِ لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَعْيَا.) إشعياء 40: 28

فأى النصين نصدق؟ وهل تعتقد أنت فعلاً أن الرب يتعب ويستريح؟ وهل لا يقدح هذا فى قدسيته ولا يُنقِص من ألوهيته؟

§ س47- ما الذى أحدث طوفان نوح؟ ومن أين أتت كل هذه المياه؟

تقول احدى الروايات إن المتسبب فى الطوفان هو المطر وحده ، وتقول الأخرى إن الأمطار وينابيع الأرض هما اللذان أحدثا هذا الطوفان.

(لأنى بعد سبعة أيام أيضاً أمطر على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلةً) تكوين 7: 4

(فى ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء)تكوين 7: 11

§ س48- هل حدث الطوفان فى الأرض كلها؟

هذا ما تقوله التوراة فى (تكوين 7 : 6 و 7 : 23)

(فمحا الله كل قائم كان على وجه الأرض. الناس والبهائم والدبّابات وطيور السماء. فانمحت من الأرض. وتبقى نوح والذين معه فى الفلك فقط.)

فكيف عاشت إذن سلالة (يابال) و (يوبال) و (توبال قايين) بعد الطوفان وأصبحوا من سكان الخيام والرعاة وعازفى الآلات الموسيقية؟ مع العلم أن نوحاً وذريته ليسوا من سلالة قايين!

وكيف حدث الطوفان على الأرض كلها لمدة سبعة أشهر حتى استقرت الفلك على الأرض مع العلم بأن الحمامة التى أرسلها نوح عادت بورقة زيتون خضراء؟ فمتى تم زراعة هذا الشجر؟ مع العلم أن هناك حضارات لم ينقطع تاريخها فى فترة ما! مثل الحضارة المصرية القديمة.

§ س49- وأين استقرت الفلك؟ هل فى جبل أراراط أم فى جبل سرنديب؟

تقول التوراة العبرية فى جبل أراراط (الذى يقع بأرمينيا) وتقول التوراة السا مرية أنها استقرت فى جبل سرنديب (الذى يقع فى سريلانكا).

ألا يدلك هذا عزيزى النصرانى على الحرية التى كان يتمتع بها كتبة هذه الكتب من التبديل والإضافة والحذف؟

§ س50- متى حدث الطوفان بدقة؟

عندما كان نوح يبلغ من العمر (600) عام. (تكوين 7 : 6) وتفيد احداثيات التوراة أن آدم ولد قبل نوح ب (1056) سنة. وعلى ذلك يكون الطوفان قد حدث عام 1656 من خلق آدم.

وتبعا لاحداثيات التوراة فإن إبراهيم (عليه السلام) ولد بعد آدم ب 2123 سنة. هذا ويذكر سفر التكوين أن الطوفان قد حصل قبل ولادة إبراهيم ب 292 سنة (موريس بوكاى ص 57). وعلى ذلك فتبعاً لهذه الرواية يكون الطوفان قد حدث عام 1831 من ولادة آدم.

§ س51- متى حدث الطوفان تبعاً لإحداثيات نُسخ التوراة المختلفة؟

تختلف إجابة هذا السؤال تبعاً لاختلافات التوراة نفسها. فقد كانت المدة الزمنية من آدم حتى بداية الطوفان:

فى التوراة العبرانية : 1656 سنة

وفى التوراة السامرية : 1307 سنة

وفى التوراة اليونانية : 2262 سنة

§ س52- كم من الزمن استمر الطوفان على الأرض؟

تقول الوثائق التاريخية السومرية المترجمة من اللوح السومرى أن زوابع الطوفان على الـهبوب في حين كانت رياح الجنوب تكتسح البلاد. وعندما حل اليوم السابع خفت وطأة الزوابع الجنوبية للطوفان ثم هدأ البحر وسكنت العواصف وانتهى الطوفان.

بينما نجد أن كتب اليهود والنصارى تخبرنا أن الطوفان قد استمر أربعين يوما على الأرض (17وَكَانَ الطُّوفَانُ أَرْبَعِينَ يَوْماً عَلَى الأَرْضِ.) التكوين 7: 17

§ س53- متى استقر فلك نوح بعد الفيضان؟: (4وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ.) تكوين 8: 4 ، بينما استقر فى تكوين 8: 5 فى أول الشهر العاشر: (5وَكَانَتِ الْمِيَاهُ تَنْقُصُ نَقْصاً مُتَوَالِياً إِلَى الشَّهْرِ الْعَاشِرِ.) فكيف يستقر الفلك أولاً فى الشهر السابع ثم تظهر رؤوس الجبال فى الشهر العاشر بعد استقرار الفلك؟

§ س54- وما عدد الحيوانات التى دخلت سفينة نوح؟

ففى سفر التكوين 6: 19-20 ذكر وأنثى من كل جنس ،

وفى سفر التكوين 7: 8-9 ذكران وأنثتان من كل جنس ،

وفى سفر التكوين 7: 2-3 سبعة ذكور وسبعة إناث من الحيوانات الطاهرة وذكر واحد وأنثى واحدة من الحيوانات غير الطاهرة؟

(19وَمِنْ كُلِّ حَيٍّ مِنْ كُلِّ ذِي جَسَدٍ اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَى الْفُلْكِ لِاسْتِبْقَائِهَا مَعَكَ. تَكُونُ ذَكَراً وَأُنْثَى. 20مِنَ الطُّيُورِ كَأَجْنَاسِهَا وَمِنَ الْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا وَمِنْ كُلِّ دَباَّبَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهِ. اثْنَيْنِ مِنْ كُلٍّ تُدْخِلُ إِلَيْكَ لِاسْتِبْقَائِهَا.) تكوين 6 : 19-20 ،

(8وَمِنَ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ وَمِنَ الطُّيُورِ وَكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ: 9دَخَلَ اثْنَانِ اثْنَانِ إِلَى نُوحٍ إِلَى الْفُلْكِ ذَكَراً وَأُنْثَى. كَمَا أَمَرَ اللهُ نُوحاً.) تكوين 7: 8-9 ،

(2مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ تَأْخُذُ مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً ذَكَراً وَأُنْثَى. وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ اثْنَيْنِ: ذَكَراً وَأُنْثَى. 3وَمِنْ طُيُورِ السَّمَاءِ أَيْضاً سَبْعَةً سَبْعَةً: ذَكَراً وَأُنْثَى. لِاسْتِبْقَاءِ نَسْلٍ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ.) تكوين 7: 2-3

§ س55- يأمر سفر الخروج بعدم الزنا أو السرقة ، وكما نعلم إنها من الوصايا العشر (13لاَ تَقْتُلْ. 14لاَ تَزْنِ. 15لاَ تَسْرِقْ.) خروج 20: 13-15 ، إلا أن الذى أوحى سفر زكريا له رأى آخر فقد قال: (2وَأَجْمَعُ كُلَّ الأُمَمِ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِلْمُحَارَبَةِ فَتُؤْخَذُ الْمَدِينَةُ وَتُنْهَبُ الْبُيُوتُ وَتُفْضَحُ النِّسَاءُ) زكريا 14: 2.

انظر إلى أخلاق الحرب عندهم وقول الرسول صلى الله عليه وسلم لجنود سراياه (“انطلقوا باسم الله .. وعلى بركة رسوله .. لا تقتلوا شيخاً فانياً ، ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ، وألا تغلوا ، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين، .. إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ..”)!! فهل هذا هو نفس الإله الذى أمر بعدم الزنى والسرقة؟

§ س56- ما الغرض من الطوفان وإغراق أهل الأرض، إن لم يكن هذا انتقاماً من البشر لذنوبهم؟ وما الفائدة منه إن كان الرب ينوى أن ينزل فى صورة رجل ليُصلَب ليغفر للبشر؟ ولماذا لم يغفر الرب للبشرية بالطوفان خطيئة حواء الأزلية؟

§ س57- كيف يحل لقاضى (نبى) من قضاة بنى إسرائيل أن يتزوج ابنة أخيه؟ والأَمَرُّ من ذلك أن يعرض أبوها هذا العرض؟ (12فَقَالَ كَالِبُ: «الَّذِي يَضْرِبُ قَرْيَةَ سَفَرٍ وَيَأْخُذُهَا, أُعْطِيهِ عَكْسَةَ ابْنَتِي امْرَأَةً». 13فَأَخَذَهَا عُثْنِيئِيلُ بْنُ قَنَازَ أَخُو كَالِبَ الأَصْغَرِ مِنْهُ. فَأَعْطَاهُ عَكْسَةَ ابْنَتَهُ امْرَأَةً.) قضاة1: 12-13 ،

ويشوع 15: 17 (9وَصَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ, فَأَقَامَ الرَّبُّ مُخَلِّصاً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَخَلَّصَهُمْ. عُثْنِيئِيلَ بْنَ قَنَازَ أَخَا كَالِبَ الأَصْغَرَ.) قضاة 3: 9

(12عَوْرَةَ أُخْتِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا قَرِيبَةُ أَبِيكَ. 13عَوْرَةَ أُخْتِ أُمِّكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا قَرِيبَةُ أُمِّكَ. 14عَوْرَةَ أَخِي أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِلَى امْرَأَتِهِ لاَ تَقْتَرِبْ. إِنَّهَا عَمَّتُكَ.) لاويين 18: 12-14

وفى الحقيقة إنه ظل الزواج من ابنة الأخ سارياً حتى بعد نزول الشريعة الموسوية ، بدليل زواج ناحور من (ملكة) ابنة أخيه (هاران) وأخت لوط (تكوين 11: 29)، وبدليل زواج نثنئيل من ابنة أخيه كالب.

فمن الذى كتب لاويين 18: 14 وكتب فيها تحريم الرب لزواج الابنة من العم؟ بالطبع ليس موسى ، لأن هذه الشريعة ظلت سارية من بعده واتبعها أنبياء وملوك العهد القديم. فكيف أتى التحريم فى سفر اللاويين الذى يُنسب لموسى؟

وكيف يخالف خليفة موسى ويشوع شريعة الله؟ وإذا كان القاضى النبى يخالف شرع الله ، فمن الذى يحافظ عليه وكيف يكون شأن أتباعه؟

§ س58- فى النقطة السابقة تقرأ أن عثنيئيل تزوج عكسة ابنة أخيه مكافأة له على استيلائه على قرية سفر. وهذا يعنى أن عثنيئيل قد حارب فى كنعان منذ أيام يشوع. وهذا يتناقض مع ما قيل سابقاً من أن الرب قد ترك الأمم لامتحان بنى إسرائيل الذين لم يعرفوا حروب كنعان ولتعليمهم الحرب (1فَهَؤُلاَءِ هُمُ الأُمَمُ الَّذِينَ تَرَكَهُمُ الرَّبُّ لِيَمْتَحِنَ بِهِمْ إِسْرَائِيلَ, كُلَّ الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوا جَمِيعَ حُرُوبِ كَنْعَانَ 2(إِنَّمَا لِمَعْرِفَةِ أَجْيَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِتَعْلِيمِهِمِ الْحَرْبَ. الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوهَا قَبْلُ فَقَطْ) قضاة 3: 1-2 ،

ويعنى أيضاً أن عثنيئيل قد قضى لسبط يهوذا فى أثناء حكم يشوع وليس بعد وفاته (وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ يَشُوعَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلُوا الرَّبَّ: «مَنْ مِنَّا يَصْعَدُ إِلَى الْكَنْعَانِيِّينَ أَّوَلاً لِمُحَارَبَتِهِمْ؟») قضاة 1: 3. فكيف يُفهَم هذا اللغط؟

§ س59- (7فَعَمِلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ, وَنَسُوا الرَّبَّ إِلَهَهُمْ وَعَبَدُوا الْبَعْلِيمَ وَالسَّوَارِيَ. 8فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى إِسْرَائِيلَ, فَبَاعَهُمْ بِيَدِ كُوشَانَ رِشَعْتَايِمَ مَلِكِ أَرَامِ النَّهْرَيْنِ. فَعَبَدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ كُوشَانَ رِشَعْتَايِمَ ثَمَانِيَ سِنِينَ. ) قضاة 3: 7-8

كيف يصدق هذا مع قول يشوع الذى برَّأَهم من عبادة الأوثان ، وأثبت لهم إرضاء الله؟ (31وَعَبَدَ إِسْرَائِيلُ الرَّبَّ كُلَّ أَيَّامِ يَشُوعَ, وَكُلَّ أَيَّامِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ طَالَتْ أَيَّامُهُمْ بَعْدَ يَشُوعَ وَالَّذِينَ عَرَفُوا كُلَّ عَمَلِ الرَّبِّ الَّذِي عَمِلَهُ لإِسْرَائِيلَ)يشوع 24: 31

§ س60- (9وَصَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ, فَأَقَامَ الرَّبُّ مُخَلِّصاً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَخَلَّصَهُمْ. عُثْنِيئِيلَ بْنَ قَنَازَ أَخَا كَالِبَ الأَصْغَرَ. 10فَكَانَ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ, وَقَضَى لإِسْرَائِيلَ. وَخَرَجَ لِلْحَرْبِ فَدَفَعَ الرَّبُّ لِيَدِهِ كُوشَانَ رِشَعْتَايِمَ مَلِكَ أَرَامَ, وَاعْتَّزَتْ يَدُهُ عَلَى كُوشَانِ رِشَعْتَايِمَ. 11وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَمَاتَ عُثْنِيئِيلُ بْنُ قَنَازَ) قضاة 3: 9-11

فقد أُطلِق على جميع قضاة بنى إسرائيل لقب (المخلِّص) ، وهذا نفس اللفظ الذى استخدمه بنو إسرائيل فى وصف عيسى ابن مريم فى الأناجيل الأربعة ، وهذا يعنى أنهم عرفوه كنبى ، يُذكِّرهم بالقضاة المخلصين. فمن أين جاء وصفكم له كإله؟ («هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» 19فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ.) لوقا 24: 18-19

§ س61- (8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.) تكوين 4: 8 ونفهم من هذه الجملة أن هابيل قُتِلَ فى الحقل. إلا أن التوراة السامرية تذكر أنه قُتِلَ فى الصحراء. فهل قتل قايين أخاه هابيل مرتين؟

§ س62- (9فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟» 10فَقَالَ: «مَاذَا فَعَلْتَ؟ صَوْتُ دَمِ أَخِيكَ صَارِخٌ إِلَيَّ مِنَ الأَرْضِ. 11فَالْآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ! 12مَتَى عَمِلْتَ الأَرْضَ لاَ تَعُودُ تُعْطِيكَ قُوَّتَهَا. تَائِهاً وَهَارِباً تَكُونُ فِي الأَرْضِ». 13فَقَالَ قَايِينُ لِلرَّبِّ: «ذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحْتَمَلَ. 14إِنَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ وَمِنْ وَجْهِكَ أَخْتَفِي وَأَكُونُ تَائِهاً وَهَارِباً فِي الأَرْضِ فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِي يَقْتُلُنِي». 15فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «لِذَلِكَ كُلُّ مَنْ قَتَلَ قَايِينَ فَسَبْعَةَ أَضْعَافٍ يُنْتَقَمُ مِنْهُ». وَجَعَلَ الرَّبُّ لِقَايِينَ عَلاَمَةً لِكَيْ لاَ يَقْتُلَهُ كُلُّ مَنْ وَجَدَهُ. 16فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودٍ شَرْقِيَّ عَدْنٍ.) تكوين 4: 9-16

مِن مَن خاف قايين؟ أن يقتله أحد يلاقيه؟ كيف ولم يُخلَق غيره هو وأخته ووالديه؟ ومما يزيدنى دهشة هو أن الرب عاقبه وطرده من رحمته ، ثم فرض حماية مشددة عليه لحمايته. فكيف يكون هذا عقاباً؟ يحميه الرب بالرغم من أن منطق الرب: (23وَإِنْ حَصَلَتْ أَذِيَّةٌ تُعْطِي نَفْساً بِنَفْسٍ 24وَعَيْناً بِعَيْنٍ وَسِنّاً بِسِنٍّ وَيَداً بِيَدٍ وَرِجْلاً بِرِجْلٍ 25وَكَيّاً بِكَيٍّ وَجُرْحاً بِجُرْحٍ وَرَضّاً بِرَضٍّ.) خروج 21: 23-24

والذى يحيرنى هو أن الرب جعل له علامة لكى لا يقتله أحد. أولاً لمن العلامة ولم يُخلق غيرهم؟ والعلامة لابد أن تكون واضحة ، وظاهرة ، فلو افترضنا وجود مخلوقات أخرى، لسألوا عن سبب هذه العلامة، ولو أخبرهم لحاول واحد فى المائة أن ينبذه أو يقتله ، وفى هذه الحالة تكون العلامة ليس لحمايته ، بل للقضاء عليه.

ثم كيف تكون علامة لكى لا يُقتل؟ وما هى شكلها؟ هل كان مكتوب عليها لا تقتل صاحب هذه العلامة؟ وهل كان أحد وقتها يعرف الكتابة والقراءة؟ هل تتخيل أن الإنسان يضع علامة مميزة لبيت معين دون كل بيوت المنطقة لكى لا يُسرَق؟ ولو افترضنا إمكانية حدوث هذا ، لكان لزاماً علينا أن نعتقد أن الرب الذى ميَّزَ منزلاً معيناً دون الباقين ، سمح أو قرر بسرقة باقى المنازل! بمعنى أن الرب منع كل الناس (غير الموجودين) من قتل قايين ، وسمح بقتل باقى البشر! وهذا يتنافى مع العدل الإلهى والرحمة الربانية.

ولو افترضنا أنّ المخلوقات الأخرى هى الأجيال التى سينجبها قايين ، ففى هذه الحالة لو قال لهم عن سبب هذه العلامة ، لخرجت أجيال تُشبه أباها فى القتل والبطش وسفك الدماء. ولو كذب عليها، لما ندمَ على عمله هذا وقال للرب (ذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحْتَمَلَ)

النقطة الأخيرة قول الكتاب: (16فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودٍ شَرْقِيَّ عَدْنٍ.) تكوين 4: 16 ، فكيف خرج من لدن الرب؟ هل الرب غير موجود فى عدن؟ أم هل كان يسكن الرب معهم فغادر كهفه هارباً منه؟

أما رد قايين على الرب: (9فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟») ، يعكس منتهى سوء الأدب من عبد لربه، واستهتاره به، فلماذ لم يعلق الكتاب المقدس على سوء الأدب هذا ، ليتعلم أتباع هذا الكتاب أن سوء الأدب مع الرب يُعاقب عليه العبد. وإلا فأين القدوة هنا؟ وما الغرض من ذكر هذه القصة دون تبيان عاقبة المذنب؟





geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16285
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى