geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112010

مُساهمة 

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 4




<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td>
س91- فى صموئيل الثانى 8: 13 (13وَنَصَبَ دَاوُدُ تِذْكَاراً عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْ ضَرْبِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً مِنْ أَرَامَ فِي وَادِي الْمِلْحِ.)
وفى أخبار الأيام الأول 18: 12 (12وَأَبْشَايُ ابْنُ صَرُويَةَ ضَرَبَ مِنْ أَدُومَ فِي وَادِي الْمِلْحِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً) فمع من كانت الحرب؟ هل مع أرام أم مع أدوم؟
§ س92- فى صموئيل الثانى 8: 4 (4فَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفاً وَسَبْعَ مِئَةِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجلٍ)
أخبار الأيام الأول 18: 4 (4وَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ وَسَبْعَةَ آلاَفِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ) فما هو العدد الصحيح الذى أوحى به الله؟
يقول الدكتور القس منيس عبد النور رداً على هذا الخطأ: (ورد في 2صموئيل 1700 فارس، وفي 1أخبار ألف مركبة و 7000 فارس. والمقصود بسبعمائة فارس 700 صف من الفرسان، وكل صفّ يشتمل على عشرة، فيكون سبعة آلاف فارس. ففي محل ذكر عدد الفرسان، وفي الآخر ذكر عدد الصفوف، لأن النصرة كانت عظيمة. أما الألف فهي ألف مركبة.)
ولنرى هل صدق الدكتور القس فى فهمه هذا ، أم هى محاولة منه لعدم فقدان أتباعه الذين بدأوا يطلردونه بالرد المنطقى على هذه الأخطاء ، وخاصة أنهم يجيدون لغات عديدة ، يمكنهم عن طريقها اكتشاف صدق الدكتور القس فى إجاباته:
وأنقل إليك بعض ترجمات الكتاب المقدس من موقع e-Sword :
2Sa 8:4 And David took from him a thousand and seven hundred horsemen, and twenty thousand footmen; and David houghed all the chariot horses, but reserved of them for a hundred chariots. (JPS)
2Sa 8:4 And David1732 took3920 from4480 him a thousand505 chariots, and seven7651 hundred3967 horsemen,6571 and twenty6242 thousand505 footmen:376, 7273 and David1732 hamstrung6131 (853) all3605 the chariot7393 horses, but reserved3498 of4480 them for a hundred3967 chariots.7393 (KJV+)
2Sa 8:4 And David took from him a thousand and seven hundred horsemen, and twenty thousand footmen: and David hocked all the chariot horses, but reserved of them for a hundred chariots. (ASV)
2Sa 8:4 And David took from him one thousand, seven hundred horsemen and twenty thousand footmen: and David had the leg-muscles of the horses cut, only keeping enough of them for a hundred war-carriages. (BBE)
لقد أجمعت كل التراجم إذن على أنهم فرسان ، وليسوا صفوفاً من الفرسان ، بكل صف عشرة ليتطابق الرقم مع الآخر المذكور فى أخبار الأيام الأول 18: 4
وعلَّقت الترجمة الألمانية الكاثوليكية على ذلك عند أخبار الأيام الأول 18: 4 أنه فى صموئيل كان الحديث عن 1700 فارس فقط.
كما ذكر نص أخبار الأيام الأول 18: 4 ألف مركبة حربية أخذها داود من أعدائه ، ولم يعرف كاتب سفر صموئيل الثانى شيئاً عن هذه المراكب الحربية.
§ س93- فى صموئيل الثانى 10: 18 (18وَهَرَبَ أَرَامُ مِنْ أَمَامِ إِسْرَائِيلَ، وَقَتَلَ دَاوُدُ مِنْ أَرَامَ سَبْعَ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ فَارِسٍ، وَضَرَبَ شُوبَكَ رَئِيسَ جَيْشِهِ فَمَاتَ هُنَاكَ.)
وفى أخبار الأيام الأول 19: 18 (18وَهَرَبَ أَرَامُ مِنْ أَمَامِ إِسْرَائِيلَ, وَقَتَلَ دَاوُدُ مِنْ أَرَامَ سَبْعَةَ آلاَفِ مَرْكَبَةٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ, وَقَتَلَ شُوبَكَ رَئِيسَ الْجَيْشِ.) فكم عدد قتلى أرام؟ ما هو العدد الصحيح الذى أوحى به الله؟
يقول الدكتور القس منيس عبد النور فى كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس: (المقصود بكلمة «المركبة« في العبارة الأولى هو الذين فيها، وفي كل مركبة 10 جنود. والذي يعيّن هذا المقدار العدد المذكور في سفر الأخبار، فإن الكتاب يُفسَّر ببعضه، فيكون سبعة آلاف جندي. وهو يقول «وقتل داود سبع مائة مركبة« والمركبة لا تُقتَل، بل يُقتَل من فيها. والمقصود بعبارة النبي في المحل الثاني هو الرجال، فلا تناقض ولا خلاف. وقوله فارس في محل وفي محل آخر راجل يُظهر أنهم كانوا يحاربون تارة مشاة وأخرى على الخيل. فمن نظر إلى أنهم كانوا على الخيل أطلق عليهم لفظة فرسان من باب التغليب، ومن نظر إلى أنهم كانوا مشاة أطلق عليهم كلمة مشاة من باب التغليب أيضاً.)
أولاً صدق الدكتور القس فى قوله تعليقاً على هذا الخطأ أن المركبة لا تقتل ، بل يُقتل كل من فيها. وعلى هذا جاءت التراجم الأجنبية للكتاب المقدس:
1Ch 19:18 And the Aramaeans went in flight before Israel; and David put to the sword the men of seven thousand Aramaean war-carriages and forty thousand footmen, and put to death Shophach, the captain. (BBE)
1Ch 19:18 the Syrians ran from Israel. David killed seven thousand chariot troops and forty thousand regular soldiers. He also killed Shophach, their commander. (CEV)
1Ch 19:18 Und die Syrer flohen vor Israel, und David tötete von den Syrern siebentausend Wagenkämpfer und vierzigtausend Mann Fußvolk; auch Schophak, den Heerobersten, tötete er. (GEB)
1Ch 19:18 And the Arameans fled before Israel; and David slew of the Arameans the men of seven thousand chariots, and forty thousand footmen, and killed Shophach the captain of the host. (JPS)
ولم تترجمها بمعنى مركبة إلا ترجمة واحدة وهى (GLB)ولكنها التزمت فى ترجمة نص صموئيل أيضاً على أنها مركبة ، كما أنها استخدمت الفعل أتلف بدلاً من الفعل قتل ، الذى استخدمته كل التراجم الأخرى بما فيهم التراجم العربية. ولم تفعل الشىء المخزى الذى قامت به الترجمة العربية المشتركة أو ترجمة كتاب الحياة: فقد ترجموا كل نص بصورة تختلف عن الأخرى.
1Ch 19:18 Aber die Syrer flohen vor Israel. Und David verderbte der Syrer siebentausend Wagen und vierzigtausend Mann zu Fuß; dazu tötete er Sophach, den Feldhauptmann. (GLB)
وقد علقت الترجمة الكاثوليكية الألمانية على هذا الخطأ المذكور فى هامش أخبار الأيام الأول 19: 18 قائلة: إن الحديث فى صموئيل الثانى 10: 18 عن 700 فقط.
أما الترجمة العربية المشتركة فقد غير فى نص الكتاب الموحى به ليمرر ما يفهمه هو ، وحتى لا تبدو للقارىء أنها من الأخطاء. فقد تركها فى صموئيل الثانى (فانهزموا من أمامه بعد أن أهلك لهم سبع مئة مركبة وأربعين ألف فارس) ، أما فى أخبار الأيام الأول فقد ذكرها: (فانهزموا من أمامه بعد أن أهلك لهم سبعة آلاف سائق مركبة وأربعين ألف فارس)
ووافقته ترجمة كتاب الحياة ، إلا أنها غيرت فى ترجمة أخبار الأيام الأول وذكرت أن القتلى هم قادة المركبات: (وقتل داود سبعة آلاف من قادة المركبات) أخبار الأيام الأول 19: 18
وعلى ذلك فهى من الأخطاء البينة عزيزى القس الدكتور منيس عبد النور لأنها لا تعنى المركبة ، ولكنها تعنى الراكب أى الفارس ، وعلى هذا جاءت كل التراجم ، مما يثبت خطأ تحليلك ، وخطأ كتابك المقدس فى عدم تطابق الأرقام ، وفى محاولتهم لطمس هذا الخطأ باللعب فى الترجمة العربية المشتركة وكتاب الحياة.
§ س94- فى ملوك الأول 4: 26 (26وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مِذْوَدٍ لِخَيْلِ مَرْكَبَاتِهِ، وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ.)
وفى أخبار الأيام الثانى 9: 25 (25وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِذْوَدِ خَيْلٍ وَمَرْكَبَاتٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ) فما هو العدد الصحيح الذى أوحى به الله؟
وفى أخبار الأيام الثانى 1: 14 (14وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَاناً فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ فَجَعَلَهَا فِي مُدُنِ الْمَرْكَبَاتِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ.)
وفى ملوك الأول 10: 26 (26وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرَاكِبَ وَفُرْسَاناً. فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ، فَأَقَامَهُمْ فِي مُدُنِ الْمَرَاكِبِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ.)
ويعلق على ذلك الدكتور القس منيس عبد النور قائلاً: (يظهر للقارئ المتعجِّل وجود اختلاف بين النصَّين، ولكن هناك احتمالان للتوفيق بين الروايتين: (1) ربما كان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل مركباته في بدء مُلكه، ثم زاد العدد في نهاية ملكه إلى أربعين ألفاً، وقد دام مُلك سليمان مدة أربعين سنة، بينما بقي عدد الفرسان بدون تغيير. (2) ربما كان المذود المذكور في سفر الأخبار كبيراً بحيث يسع عشرة رؤوس من الخيل، فهي أربعة آلاف صف، يسع كل صف عشرة، فيكون أربعة آلاف مذود كبيرة هي 40 ألف مذود صغيرة.)
لقد رجح الدكتور القس أن عدد اسطبلات خيول سليمان كانت أربعين ألف ، وافترض بناء على ذلك أنها ربما كانت فى بداية حكمه أربعة آلاف ، ثم زادت بعد ذلك. وربما كان المذود كبيراً بحيث يسع عشرة خيول ، فيصل العدد فى النهاية إلى الرقم المذكور فى ملوك الأول ، وهو أربعين ألف. ولا أعلم على أى أساس افترض ذلك، ولما لا يكون العكس. لما لا تكون 40000 فى بداية حياته ومُنى بهزائم أو حرائق لم يذكرها الكتاب المقدس ، وتناقصت إلى 4000.
ومعنى ذلك أن الدكتور القس يثق فيما كتب فى ملوك الأول أكثر مما كتبه سفر أخبار الأيام الأول ، لذلك عدَّلَ كل افتراضاته ليصبح الناتج يتطابق مع المذكور فى ملوك الأول.
ونفترض نحن أيضاً ، ربما كان عند سليمان 40000 مذوداً كبيراً للخيل ، بحيث يسع كل مذود عشرة خيول فيكون الناتج 000 400 مذوداً. وبذلك لا يصدق أىٌ منهما.
وعلى العموم فتحليله هذا يُخالف معطيات الإصحاح الأول لسفر أخبار الأيام الثانى ، وملوك الأول 10: 26 ، حيث ذكرها الكاتب 1400 مركبة فقط. وعلى ذلك سيكون الخلاف ليس فقط فى العدد ، ولكنه أيضاً فى المعدود حيث كان المعدود هو المذود ، وتغير مرتين إلى مركبة.
ويقول دكتور فيليب حتى فى كتابه “تاريخ سوريا” ص 206 إن إسطبلات سليمان قد اكتُشِفَت حديثاً حيث كان يضع مركباته مرابط بصفوف مزدوجة يمكن أن تتسع لأربعمائة وخمسين حصاناً ، أى إن الحفريات أثبتت كذب الكتابين.
وشهد شاهد من أهلهم. وهذا أبلغ رد على مدعيين أن الحفريات أثبتت صحة الكتاب المقدس!!
وعند البحث فى التراجم الأجنبية تجد أن معظم التراجم التزمت بما جاء فى النسخة العربية فى ملوك الأول من أن سليمان كان عنده 40000 مذود للخيل ، ما عدا ترجمة ال (BBE) ، فقد غيرتها من تلقاء نفسها إلى 4000 فقط:
1Ki 4:26 And Solomon had four thousand boxed-off spaces for horses for his carriages, and twelve thousand horsemen. (BBE)
1Ki 4:26 Solomon had forty thousand stalls of chariot horses and twelve thousand chariot soldiers.
وقد التزمت طبعة كتاب الحياة بذكر الأرقام بدون تغيير ، إلا أن طبعة الترجمة العربية المشتركة قد حذفت فى ملوك الأول الفقرات من الفقرة رقم 21 إلى الفقرة رقم 34 من الإصحاح الرابع وأدخلتهم فى الإصحاح الخامس.
ومازالت المشكلة قائمة: كم عدد مذاود الخيل التى ذكرها الرب لكاتب هذه الأسفار؟ وما هو المعدود: هل هم مذاود الخيل أم المركبات؟
§ س95- ماذا تقولون فى قول سفر الخروج إن الرب رجل الحرب؟ (خروج 15: 3) ، فهل نسخ هذا القول بقول كتب النصارى إن الله محبة وهو رب السلام (عبرانيين 13: 20) ، وطالبكم بحب أعدائكم؟ وطالبكم بعدم رد الإساءة بالإساءة ، بل من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر أيضاً.
§ س96- فى ملوك الأول 7: 24 (24وَتَحْتَ شَفَتِهِ قُثَّاءٌ مُسْتَدِيراً تُحِيطُ بِهِ.) ، وتغيرت كلمة قثاء فى الترجمة العربية المشتركة إلى يقطين ، وظلت قثاء كما هى فى ترجمة كتاب الحياة.
وفى أخبار الأيام الثانى 4: 3 (3وَشِبْهُ بقر تحته) فى طبعة عام 1844. وقد تغيرت فى الطبعات الحديثة إلى قُثَّاء: (3وَشِبْهُ قُثَّاءٍ تَحْتَهُ مُسْتَدِيراً يُحِيطُ بِهِ عَلَى اسْتِدَارَتِهِ لِلذِّرَاعِ عَشَرٌ تُحِيطُ بِالْبَحْرِ مُسْتَدِيرَةً وَالْقِثَّاءُ صَفَّانِ قَدْ سُبِكَتْ بِسَبْكِهِ)
وتغيرت مرة أخرى فى طبعة الترجمة العربية المشتركة إلى ثيران ، وغيرتها ترجمة كتاب الحياة إلى قثاء. فلك أن تتخيل كلام أى إله هذا!!
فما معنى وجود البقر هنا والكلام عن وصف المذبح الذى بناه سليمان فى الهيكل؟ ولماذا تغيرت فى الطبعات التى جاءت بعد سنة 1844؟ ألم يقل الرب (35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.)؟ متى 24: 35 ،
ألم يؤكد الرب قائلاً: (وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلَهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ».)؟ إشعياء 40: 8 فمن الذى غير كلام الرب إذا كان الرب قرر أن كلمته لن تتغير؟ ومن الذى يملك أن يغير كلام الرب غير الرب نفسه؟
أما فى التراجم الأجنبية فحدث ولا حرج ،
2Ch 4:3 Und unter demselben waren Gleichnisse von Rindern, die es ringsherum umgaben, zehn auf die Elle, das Meer ringsum einschließend; der Rinder waren zwei Reihen, gegossen aus einem Gusse mit demselben. (GEB)
2Ch 4:3 Und Knoten waren unter ihm umher, je zehn auf eine Elle; und es waren zwei Reihen Knoten um das Meer her, die mit gegossen waren. (GLB)
2Ch 4:3 Its outer edge was decorated with two rows of carvings of bulls, ten bulls to every eighteen inches, all made from the same piece of metal as the bowl. (CEV)
2Ch 4:3 And under it was a design of flowers all round it, ten to a cubit, circling the water-vessel in two lines; they were made from liquid metal at the same time as the water-vessel. (BBE)
2Ch 4:3 And under it was the similitude of oxen, which did compass it round about, for ten cubits, compassing the sea round about. The oxen were in two rows, cast when it was cast. (JPS)
وأكتفى بهذا ، فهو كاف ليؤكد لك عزيزى القارىء مقدار التلاعب الذى يحدث لنصوص كتاب يسمونه كتاب الله ، ويفترضون أن الله تعهد بحفظه.
§ س97- فى ملوك الثانى 16: 2 (2كَانَ آحَازُ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَلَمْ يَعْمَلِ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَدَاوُدَ أَبِيهِ)
وفى ملوك الثانى أيضاً 18: 2 (2كَانَ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ أَبِي ابْنَةُ زَكَرِيَّا.) فكم كان عمره كما أوحى الرب؟
§ س98- فى ملوك الثانى 16: 2 (2كَانَ آحَازُ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ.) أى مات عندما كان عمره 36 سنة.
وفى ملوك الثانى أن حزقيا ابن آحاز 18: 2 (2كَانَ ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ.) أى لابد أن يكون أنجبه أبوه عندما كان عمره 11 سنة. وعلى ذلك لابد أن يكون أبوه قد تزوج وعمره 10 سنوات. وهذا سن معتاد فيه الزواج فى قديم الزمان. لكن كم كان عمر أمه إذن حين تزوجت بأبيه ابن العشر سنوات؟ فإن كانت أصغر منه بسنتين أو ثلاثة ، فيكون هذا دليل تطبيقى من الكتاب المقدس أن هناك من البنات من ينضجن فى سن صغيرة ، ويكن صالحات للزواج. ويكون تهكم المنصرين على زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بالسيدة عائشة ، وهى ابنة تسع سنوات أو أكبر من باب الخداع لكم أنتم.
ولو أخذنا بكلام ملوك الثانى 16: 2 التى تحدد عمر آحاز بعشرين سنة ، فلا بد أن يكون أبوه ابن خمس سنوات حين تزوج من أم آحاز. فكم يكون عمر أم آحاز التى تزوجت برجل عمره خمس سنوات؟ أعتقد أنها ستكون فى سن تتبول فيه وتتبرز فى ملابسها. وهذا سن غير صالح للزواج ، ولكن للتبنى.
§ س99- هل اختار الرب أنبياءه مفسدين ضالين عن عمد أم عن جهل منه؟
1- فهذا نبيه لوط زنى بابنتيه (تكوين 19: 30-38)
2- وداود زنى بامرأة أوريا جاره وقتله بخيانة عظمى لجيشه صموئيل الثانى 11: 1-27
3- هارون عبد العجل (خروج 32: 1-6)
4- سليمان ارتد آخر عمره وعبد الأوثان (ملوك الأول 11: 1-13)
5- آحاز عَبَدَ الأوثان (ملوك الثانى 16: 2-4، وأيضاً أخبار الثانى 28: 2-4)
6- يربعام يعبد الأوثان (ملوك الأول 14: 9)
7- إبراهيم يفضل الدياثة وبيع شرف زوجته عن رضوان الله وجنته (تكوين12: 11-16)
8- موسى وهارون خانا الرب: تثنية 32: 51
9- رأوبين يزنى بزوجة أبيه بلهة (تكوين 35: 22 ؛ 49: 3-4)
10- نبى الله يعقوب يصارع الرب ويغلبه (تكوين 32: 22-30)
11- نبى الله يعقوب يضحك على الرب وأبيه ويسرق النبوة من أخيه (تكوين 27)
12- يهوذا يزنى بثامار زوجة ابنه (تكوين 38: 12-30)
13- أمنون بن داود زنى بأخته ثامار (صموئيل الثانى 13: 1-39)
14- ويحيى المعمدان عليه السلام الذى هو أعظم الأنبياء بشهادة عيسى عليه السلام، لكن الأصغر فى ملكوت السموات هو أعظم منه ، لم يعرف إلهه الثانى ومرسله: عندما انشقت السماء ونزلت روح الله كحمامة وقالت هذا ابنى الحبيب الذى به سررت (متى3: 13-17) ومع ذلك أرسل إليه من يسأله هل أنت الآت أم ننتظر آخر؟ (متى11: 2-3)
15- الرسول الآخر الذى كان عنده الكيس للسرقة - يهوذا الإسخريوطى - الذى هو صاحب الكرامات والمعجزات وأحد الحواريين (الأنبياء) الذين هم أعلى منزلة من موسى بن عمران وسائر الأنبياء الإسرائيليين - على زعمهم - باع دينه، وإلهه، ونبيه ب 30 درهم! رضى بتسليم إلهه بأيدى اليهود مقابل هذا المبلغ الزهيد، مقابل عُشر ثمن زجاجة ناردين (عطر)، لعل هذه المنفعة عنده كانت عظيمة لأنه أيضاً على زعمهم كان صياداً مفلوكاً لصاً، وإن كان رسولاً صاحب معجزات أيضاً على زعمهم ، فثلاثون درهماً كانت أحب عنده وأعظم رتبة من هذا الإله المصلوب: متى26: 14-16 ، 27: 3-9 ؛ ومرقس 14: 10-11 و لوقا 22: 3-6 ؛ ويوحنا 18: 1-5
16- إن قيافا النبى (بشهادة يوحنا الأنجيلى) أفتى بكفر عيسى عليه السلام وأمر بقتله وبتسليمه للصلب ، بعد أن كذبه وكفَّره وأهانه. فهل رأيتم أو سمعتم عن نبى يكفر إلهه ويأمر بقتله؟ فإما قيافا ليس بنبى وعلى ذلك يكون الإنجيل كاذب ، أو يكون عيسى ليس بإله ويكون إيمانكم وعقيدة النصارى فاسدة!!
وبذلك يكون وقع فى حق هذا الإله المصلوب ثلاثة أمور عجيبة من ثلاثة أنبياء:
1) لم يعرفه أعظم أنبياء بنى إسرائيل يوحنا المعمدان، الذى لم يعرفه لمدة 30 سنة، إلى أن بادره الإله بالنزول كحمامة ، وبعدها لم يعرف أيضاً فأرسل إليه من يسألوه إذا كان هو المسيا المنتظر أم ننتظر آخر؟
2) أن نبيه الثانى رضى بتسليمه للصلب ورجح منفعة 30 درهماً على وعود إلهه بالنعيم المقيم فى جنات الخلود.
3) أن رسوله الثالث قيافا أفتى بكذبه وبكفره وبقتله!!
17- لما لا والرب نفسه يأمر بالسرقة: (22بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا وَمِنْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَاباً وَتَضَعُونَهَا عَلَى بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ. فَتَسْلِبُونَ الْمِصْرِيِّينَ».) خروج 3: 22 وكذلك خروج 12: 35-36)
18- لما لا والرب يأمر بالزناSadأَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!») هوشع 1: 2
19- لما لا والرب سكير لا يدرى ما يفعل ولا يعى ما يقول: (65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.) مزامير 78: 65
§ س100- يقول الرب: (20وَقَالَ:«لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي لأَنَّ الْإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ») خروج 33: 20 فكيف رآه يعقوب ونجى؟ (30فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهاً لِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».) تكوين 32: 30
§ س101- متى حكم بعشا على يهوذا؟ (33فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِآسَا مَلِكِ يَهُوذَا مَلَكَ بَعْشَا بْنُ أَخِيَّا عَلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ فِي تِرْصَةَ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ سَنَةً.) ملوك الأول 15: 33
(1فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِمُلْكِ آسَا صَعِدَ بَعْشَا مَلِكُ إِسْرَائِيلَ عَلَى يَهُوذَا وَبَنَى الرَّامَةَ لِكَيْلاَ يَدَعَ أَحَداً يَخْرُجُ أَوْ يَدْخُلُ إِلَى آسَا مَلِكِ يَهُوذَا.) أخبار الأيام الثانى 16: 1
ففى ملوك الأولى مات بعشا فى السنة 26 من حكم آسا ، فكيف صعد بعشا على ملك إسرائيل فى السنة 36 وهو قد مات من عشر سنوات مضت؟
وعلى هذا يقول الدكتور القس منيس عبد النور: (المقصود بقوله «السنة السادسة والثلاثين« هو من انفصال عشرة أسباط إسرائيل عن سبطي يهوذا وبنيامين، وقت انقسام مملكة سليمان إلى قسمين: قسم لإسرائيل وقسم ليهوذا. وعليه فتكون السنة 16 من حكم آسا على يهوذا هي السنة 36 من انقسام المملكة. وهكذا جرت حسابات السنين في سفر ملوك يهوذا وإسرائيل وفي سجلات تلك العصور.)
فى الحقيقة أجهد الدكتور القس نفسه فيما لا طائل منه. فلقد علق مترجموا الكتا ب المقدس للغة الألمانية Einheitsübersetzung أن الأرقام 35 و36 (المذكورة فى أخبار الأيام الثانى 15: 19، والمذكورة فى 16: 1 من نفس السفر هى خطأ من الكاتب ، لأن بعشا مات فى السنة 26 من حكم الملك آسا كما يقول ملوك الأول 16: 8 (8وَفِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ لِآسَا مَلِكِ يَهُوذَا مَلَكَ أَيْلَةُ بْنُ بَعْشَا عَلَى إِسْرَائِيلَ فِي تِرْصَةَ سَنَتَيْنِ.)
§ س102- يقول سفر الأيام الثانى 15: 19 (19وَلَمْ تَكُنْ حَرْبٌ إِلَى السَّنَةِ الْخَامِسَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِمُلْكِ آسَا.) أى لم تحدث حرب بين آسا وبعشا إلى السنة 35. وهذا مخالف لملوك الأول حيث توفى بعشا فى السنة ال 26 لملك آسا: (33فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ لِآسَا مَلِكِ يَهُوذَا مَلَكَ بَعْشَا بْنُ أَخِيَّا عَلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ فِي تِرْصَةَ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ سَنَةً.) لملوك الأول 15: 33.
فكيف يقال إنه لم تكن بينهما حرب إلى سنة 35 من ملك آسا علماً بأنه فى هذه السنة يكون قد مرَّ على موت بعشا 9 سنوات؟ فهل يمكن للمتوفى أن يحارب؟
§ س103- هل داود من القديسين أم من عباد الله الزناة المخطئين؟ يقول صموئيل الثانى الإصحاح الحادى عشر إن داود زنى بامرأة جاره وخان جيشه وتسبب فى قتل جاره ليفوز بزوجته ويطمس معالم جريمته (صموئيل الثانى صح 11).
ويقول ملوك الأول 14: 8 (وَلَمْ تَكُنْ كَعَبْدِي دَاوُدَ الَّذِي حَفِظَ وَصَايَايَ وَالَّذِي سَارَ وَرَائِي بِكُلِّ قَلْبِهِ لِيَفْعَلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فَقَطْ فِي عَيْنَيَّ)
§ س104- هل سليمان من القديسين أم من عبدة الأوثان؟ يقول (ملوك الأول 11: 1-13) إن سليمان ارتد آخر عمره وعبد الأوثان ؛ وقد شهد له ربكم بعد ذلك بالبر والصلاح: متى 12: 42 (لأنها أتت من أقاصى الأرض لتسمع حِكْمَةَ سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا)
§ س105- تبعاً لشرع وأحكام العهدين القديم والجديد يستحق كل القسيسين القتل لأنهم لا يعظمون السبت وناقض تعظيمه على حكم التوراة واجب القتل؟
(32وَلمَّا كَانَ بَنُو إِسْرَائِيل فِي البَرِّيَّةِ وَجَدُوا رَجُلاً يَحْتَطِبُ حَطَباً فِي يَوْمِ السَّبْتِ. 33فَقَدَّمَهُ الذِينَ وَجَدُوهُ يَحْتَطِبُ حَطَباً إِلى مُوسَى وَهَارُونَ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ. 34فَوَضَعُوهُ فِي المَحْرَسِ لأَنَّهُ لمْ يُعْلنْ مَاذَا يُفْعَلُ بِهِ. 35فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: «قَتْلاً يُقْتَلُ الرَّجُلُ. يَرْجُمُهُ بِحِجَارَةٍ كُلُّ الجَمَاعَةِ خَارِجَ المَحَلةِ». 36فَأَخْرَجَهُ كُلُّ الجَمَاعَةِ إِلى خَارِجِ المَحَلةِ وَرَجَمُوهُ بِحِجَارَةٍ فَمَاتَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى) العدد 15: 32-36
(8يَبِسَ الْعُشْبُ ذَبُلَ الزَّهْرُ. وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلَهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ».) إشعياء 40: 8
(17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. 19فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هَذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هَكَذَا يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.) متى 5: 17-19
(33اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.) لوقا 21: 33
انظر لأقوال بولس فقد ألغى السبت كلية ، فصار هو ومن اتبعه يستحقون الرجم.
(وَأَمَّا كَلِمَةُ الرَّبِّ فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ. وَهَذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي بُشِّرْتُمْ بِهَا)بطرس الأولى 1: 25
(18فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضُعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا، 19إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئاً. .. .. ..) عبرانيين 7: 18-19
(7فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ الأَوَّلُ بِلاَ عَيْبٍ لَمَا طُلِبَ مَوْضِعٌ لِثَانٍ.) عبرانيين 8: 7
(13فَإِذْ قَالَ«جَدِيداً» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الاِضْمِحْلاَلِ) عبرانيين 8: 13
(يَنْزِعُ الأَوَّلَ لِكَيْ يُثَبِّتَ الثَّانِيَ.) عبرانيين 10: 9
والعجب العجاب أن يتعلل أحدهم متطاولاً على الله سبحانه وتعالى زاعماً أنه قد أنزل فرائض غير صالحة وكان لابد أن يغيرها بأخرى صالحة! مدعياً أن هذا من باب النسخ وهو موجود أيضاً فى القرآن. هكذا!
(25وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضاً فَرَائِضَ غَيْرَ صَالِحَةٍ وَأَحْكَـاماً لاَ يَحْيُونَ بِهَا) حزقيا ل 20: 25
ومعنى ذلك أن النسخ عندهم هو تبديل فى الإرادة الإلاهية بعد أن ظهرَ لله أن الصواب على خلاف ما أراد وحكم. وهو ما يسمونه (البَدَاء). وهذا غير جائز تبعاً لعقيدة المسلمين ، لأنه نقصان فى العلم ، والنسخ ليس من قبيل البَداء ولكن معناه رفع الحكم الشرعى بدليل شرعى متأخر يبين مدة انتهاء العمل بالحكم الأول تبعاً لعلم الله.
§ س106- ما عدد الملوك الموكلين لقطع الأشجار والأحجار اللازمة لبناء بيت المقدس؟
3300 فى (ملوك الأول 5: 16) (15وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً يَحْمِلُونَ أَحْمَالاً، وَثَمَانُونَ أَلْفاً يَقْطَعُونَ فِي الْجَبَلِ، 16مَا عَدَا رُؤَسَاءَ الْوُكَلاَءِ لِسُلَيْمَانَ الَّذِينَ عَلَى الْعَمَلِ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَى الشَّعْبِ الْعَامِلِينَ الْعَمَلَ.)
3600 فى (أخبار الأيام الثانى 2: 2) (2وَأَحْصَى سُلَيْمَانُ سَبْعِينَ أَلْفَ رَجُلٍ حَمَّالٍ وَثَمَانِينَ أَلْفَ رَجُلٍ نَحَّاتٍ فِي الْجَبَلِ وَوُكَلاَءَ عَلَيْهِمْ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَسِتَّ مِئَةٍ.)
§ س107- كم بثاً (حماما للإستحمام) كان يسع البحر؟
2000 (ملوك الأول 7: 26) (26وَسُمْكُهُ شِبْرٌ وَشَفَتُهُ كَعَمَلِ شَفَةِ كَأْسٍ بِزَهْرِ سَوْسَنٍّ. يَسَعُ أَلْفَيْ بَثٍّ.)
3000 (أخبار الأيام الثانى 4: 5) (5وَسُمْكُهُ شِبْرٌ وَشَفَتُهُ كَعَمَلِ شَفَةِ كَأْسٍ بِزَهْرِ سَوْسَنٍّ. يَأْخُذُ وَيَسَعُ ثَلاَثَةَ آلاَفِ بَثٍّ.)
§ س108- هل قرر الرب أن يكون عمر الإنسان 120 سنة؟: (3فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً») تكوين 6: 3
وإذا كان هذا صحيحاً فلماذا عاش آدم 930 سنة؟: (5فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً وَمَاتَ) تكوين5: 5 ؛
ولماذا عاش أنوش 950 سنة؟: (11فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَنُوشَ تِسْعَ مِئَةٍ وَخَمْسَ سِنِينَ وَمَاتَ.) تكوين 5: 11 ؛
ولماذا عاش نوح 950 سنة؟: (29فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ نُوحٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَمَاتَ.) تكوين 9: 29 ؛
ولماذا عاش تارح 205 سنة؟ (32وَكَانَتْ أَيَّامُ تَارَحَ مِئَتَيْنِ وَخَمْسَ سِنِينَ.) تكوين 11: 32 ؛
ولماذا عاش رعو أكثر من 207 سنة؟ (21وَعَاشَ رَعُو بَعْدَ مَا وَلَدَ سَرُوجَ مِئَتَيْنِ وَسَبْعَ سِنِينَ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.) تكوين 11: 21 ؛
ولماذا عاش سروج أكثر من 200 سنة؟ (23وَعَاشَ سَرُوجُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نَاحُورَ مِئَتَيْ سَنَةٍ وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.) تكوين 11: 23
§ س109- اتفق كل من سفر عزرا 2: 64 وسفر نحميا 7: 66 أن الذين جاؤوا من بابل بعد السبى إلى أورشليم هم 42360 ، فقد اتفق الإثنان فى حاصل الجمع ، بالرغم من الإختلاف البين فى الأرقام بينهما. فعلى أرقام عزرا يكون حاصل الجمع 29818 ، وعلى أرقام نحميا يكون حاصل الجمع 31089 . فكلاهما مخطىء.
والعجب أن هذا الجمع الاتفاقى أيضاً غلط على تصريح المؤرخين. فقد قال جامعو تفسير هنرى واسكات ذيل شرح عبارة عزرا: “وقع فرق كبير فى هذا البا ب والباب السابع من كتاب نحميا من غلط الكاتب” ولما أُلِّفت الترجمة الإنجليزية صُحِّحَ كثير منه بمقابلة النسخ ، وفى الباقى تُعين الترجمة اليزنانية فى شرح المتن العبرى.
هكذا يصحح المترجمون ما أخطأ فيه الكتبة ، ثم يُنسَب كله لله!!
§ س110- هل أخطأ موحى الكتاب المقدس فأوحى لكاتب سفر أخبار الأيام الأولى أحفاد بنيامين على أنهم أولاده أم أخطأ الكتبة أنفسهم؟:
(3وَكَانَ بَنُو بَالَعَ أَدَّارَ وَجَيْرَا وَأَبِيهُودَ 4وَأَبِيشُوعَ وَنُعْمَانَ وَأَخُوخَ 5وَحَيْرَا وَشَفُوفَانَ وَحُورَامَ.) أخبار الأيام الأولى 8: 3
مقارنة بما أوحاه من قبل فى التكوين 46: 21 (21وَبَنُو بِنْيَامِينَ: بَالَعُ وَبَاكَرُ وَأَشْبِيلُ وَجِيرَا وَنَعْمَانُ وَإِيحِي وَرُوشُ وَمُفِّيمُ وَحُفِّيمُ وَأَرْدُ.)
وكما تلاحظ أن جيرا ونعمان أولاد بالع وأحفاد بنيامين. وفى كلتا الحالتين فينفى الواقع كون هذا الكتاب كتابا مقدسا موحى به من عند الله.
§ س111- هل الرب يستر العورات؟
نعم فهو الإله الستَّار: (ولا تصعد بدرج إلى مذبحى كيلا تنكشف عورتك عليه) الخروج 20: 26
لا فهو الفاضِح الذى لا يستر: (يعري الرب عورتهن) إشعياء 3: 17 وكذلك (اكشفي نقابك. شمري الذيل . اكشفي الساق) إشعياء 47: 2-3 </td></tr></table>

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16285
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى