geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112010

مُساهمة 

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 5




[size=24]
<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td>
س301- يقول الرب فى إشعياء: (13قَبَائِلُ تَهْدِرُ كَهَدِيرِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ.) إشعياء17: 13 فهل لم يعلم الرب أن صوت المياه يُسمَّى غدير وليس هدير؟
وجاءت فى ترجمة كتاب الحياة هكذا: (أُمَمٌ تَهْدِرُ كَهَدِيرِ المِيَاهِ). فهل قال الرب (قبائل) أم قالها (أمم)؟
وعدلها مترجموا الترجمة العربية المشتركة فجعلوها جزء من الفقرة (12) وليست ال (13) ، وجاءت كالآتى: (ومن أمم تعِجُّ عجيجَ المياه الغزيرة). فما هو اللفظ الذى تلفظ به الرب بالضبط؟
§ س302- (3فَقَالَ الرَّبُّ:«كَمَا مَشَى عَبْدِي إِشَعْيَاءُ مُعَرًّى وَحَافِياً ثَلاَثَ سِنِينٍ آيَةً وَأُعْجُوبَةً عَلَى مِصْرَ وَعَلَى كُوشَ) إشعياء 20: 2-3
ما المعجزة التى يراها الرب فى مشى الإنسان حافياً عارياً؟ فأطفال أهل القرى والنجوع يمشون حفاة عراة ، فهل هذه من الآيات التى يعطيها الرب لعبيده؟ ويمشى الآن بعض من فقدوا الحياء من الأوربيين والأوربيات عرايا تماماً فى غابات بلادهم؟ وتظاهر الشواذ فى أمريكا وأوروبا عرايا من ملابسهم؟ فهل مثل هؤلاء العرايا يجب أن نرى فيهم سمة من سمات النبوة والإعجاز الربَّانى؟
وما الهدف التربوى والتعليمى من أن يمشى نبى الرب إشعياء ثلاث سنوات حافياً عارياً؟
ما القدوة التى يقدمها لأتباعه؟ وما هى التعاليم الربانية السامية التى يريد أن يبثها فى الأمة التى بُعثَ فيها بهذا العمل الفاضح؟
وما النتائج التى سوف تترتب على اتباع الناس سنة نبيهم إشعياء فى المشى عرايا؟
وهل للنساء أيضاً أن يفعلن ذلك ، أسوة بالرجال ، من باب الحرية والمساواة بين الطرفين؟
وهل كان يعلم الرب ما نتيجة ظهور نبيه عارياً فى الشوارع والمجامع والأسواق؟
لك أن تتخيل أن هذا النبى يعيش فى عصرنا هذا ويركب أتوبيساً مزدحما بالرجال والنساء؟ فماذا كانوا سيظن به كل من الرجال والنساء؟
ألا يُعد هذا دعوة للشذوذ الجنسى بين الرجال بعضهم البعض؟ وإذا تأست به النساء كان دعوة للسحاق؟
ولو أحسنَّا الظن ، لكان هذا دعوة للزنى ، وللقضاء على حياء النساء والرجال ، ومجلبة لغضب الرب وانتقامه من مقترفى هذا الإثم!
§ س303- هل تأتى روح الرب الكريم العطوف الحنَّان المنَّان بخير؟ استنبط أنت الإجابة: (وحل روح الرب على شمشون فقتل ثلاثين رجلاً.) (قضاة 14: 19)
وأيضاً (وكان روح الله على شاول، فخلع هو أيضًا ثيابه وتنبّأ هو أيضًا. وانطرح عريانًا ذلك النهار كله وكل الليل.) صموئيل الأول 19: 24
مرة أخرى نبياً عارياً ، ولا تظهر عليه علامات النبوة إلا بعد أن يخلع ملابسه ويظل عرياناً!! كيف تصدقون هذا فى دينكم؟
وإذا كان من تلبسته روح الرب قتل ثلاثين رجلاً ، وخلع ملابسه وظل عرياناً يوماً بأكمله، فما الفرق بين من تلبسته روح الرب ومن تلبسته روح الشيطان؟ فكلاهما يهدف إلى التدمير!
§ س304- ما الهدف التربوى والأسس التعليمية التى يستفيدها من يعرف أن الرب أمر نبيه حزقيال بأكل الخراء الآدمى؟ (12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ». 13وَقَالَ الرَّبُّ: [هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ».) حزقيال 4: 12-13
§ س305- ما الهدف التربوى والفائدة التعليمية التى يستفيدها من يعرف أن الرب يمسك الخراء بيديه ويقذفه فى وجوه الكهنة؟ (3هَئَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ.) ملاخى 2: 3
§ س306- ما الهدف الأخلاقى والنتيجة التربوية التى تستفيدها بناتنا وأولادنا عندما يقرأون أن نبى الرب يرقص ، وخاصة إذا علموا أن رقص الرجال مجلب للعار والإحتقار بين الناس؟ (14وَكَانَ دَاوُدُ يَرْقُصُ بِكُلِّ قُوَّتِهِ أَمَامَ الرَّبِّ. وَكَانَ دَاوُدُ مُتَنَطِّقاً بِأَفُودٍ مِنْ كَتَّانٍ. 15فَأَصْعَدَ دَاوُدُ وَجَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ تَابُوتَ الرَّبِّ بِالْهُتَافِ وَبِصَوْتِ الْبُوقِ. 16وَلَمَّا دَخَلَ تَابُوتُ الرَّبِّ مَدِينَةَ دَاوُدَ، أَشْرَفَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ مِنَ الْكُوَّةِ وَرَأَتِ الْمَلِكَ دَاوُدَ يَطْفُرُ وَيَرْقُصُ أَمَامَ الرَّبِّ، فَاحْتَقَرَتْهُ فِي قَلْبِهَا.) صموئيل الثانى 6: 14-16
§ س307- (1ثُمَّ قَالَ اللهُ لِيَعْقُوبَ: «قُمِ اصْعَدْ إِلَى بَيْتَِ إِيلَ وَأَقِمْ هُنَاكَ وَاصْنَعْ هُنَاكَ مَذْبَحاً لِلَّهِ الَّذِي ظَهَرَ لَكَ حِينَ هَرَبْتَ مِنْ وَجْهِ عِيسُو أَخِيكَ». 2فَقَالَ يَعْقُوبُ لِبَيْتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ كَانَ مَعَهُ: «اعْزِلُوا الْآلِهَةَ الْغَرِيبَةَ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَتَطَهَّرُوا وَأَبْدِلُوا ثِيَابَكُمْ.) تكوين 35: 1-2
فمن المعروف أن هذه الأصنام قد جلبوها من حاران معهم. فلماذا أتوا بهذه الأصنام؟ وماذا كانت نيتهم أن يفعلوا بها؟ وهل كان بينهم آلهة متعارف عليها رضى الرب بها وعنها ، وآلهة أخرى غريبة لم ترضى الرب فأمر بعزلها؟
§ س308- (24فَسَمِعَ لِحَمُورَ وَشَكِيمَ ابْنِهِ جَمِيعُ الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ. وَاخْتَتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ - كُلُّ الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ. 25فَحَدَثَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِذْ كَانُوا مُتَوَجِّعِينَ أَنَّ ابْنَيْ يَعْقُوبَ شِمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ أَخَذَا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ وَأَتَيَا عَلَى الْمَدِينَةِ بِأَمْنٍ وَقَتَلاَ كُلَّ ذَكَرٍ. 26وَقَتَلاَ حَمُورَ وَشَكِيمَ ابْنَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ وَأَخَذَا دِينَةَ مِنْ بَيْتِ شَكِيمَ وَخَرَجَا. 27ثُمَّ أَتَى بَنُو يَعْقُوبَ عَلَى الْقَتْلَى وَنَهَبُوا الْمَدِينَةَ لأَنَّهُمْ نَجَّسُوا أُخْتَهُمْ.) تكوين 34: 24-27
ثم أمر الرب بعد ذلك يعقوب وأسرته بالرحيل إلى (لوز) ، (5ثُمَّ رَحَلُوا. وَكَانَ خَوْفُ اللهِ عَلَى الْمُدُنِ الَّتِي حَوْلَهُمْ فَلَمْ يَسْعُوا وَرَاءَ بَنِي يَعْقُوبَ.) تكوين 35: 5.
فهذه قصة مبالغ فيها ، فكيف يستطيع صبيان قتل كل أهل المدينة وإرهاب أهل المُدن المجاورة؟ وإذا كان خوف الله قد وقع على المدن المجاورة فلماذا خاف يعقوب وهرب؟ وما المبادىء التربوية التى تبثها هذه القصة فى معتنقيها إذا كان قد رَضِىَ الرب بانتقام يعقوب من مقترف الجريمة وأهله وبلدته؟ أين عدل الرب؟
ومما يُكَذِّب هذه القصة ما ورد بعد ذلك فى قصة يوسف من أن أبناء يعقوب كانوا يرعون الغنم فى (شكيم). فكيف هربوا منها خوفاً من الإنتقام ، وفى نفس الوقت كانوا يرعون الغنم فيها؟
§ س309- (8وَمَاتَتْ دَبُورَةُ مُرْضِعَةُ رِفْقَةَ وَدُفِنَتْ تَحْتَ بَيْتَ إِيلَ تَحْتَ الْبَلُّوطَةِ فَدَعَا اسْمَهَا «أَلُّونَ بَاكُوتَ».) تكوين 35: 8.
فإذا كانت مرضعة رفقة نالت هذا الإهتمام من الرب وأوحى بمكان دفنها ، فلما ذا لم يوح الرب بمكان دفن آباء إبراهيم وأجداده؟
ولماذا لم يوح بمكان دفن أمه وزوجته مريم؟
ولماذا لم يوح بمكان الأسفار التى استشهد بها وضاعت من الكتاب المقدس مثل سفر أخبار ناثان النبي ، وسفر أخيا النبي الشيلوني وسفر رؤيا يعدو الرائي (أخبار الأيام الثاني9: 29)؟
ولماذا لم يوح بمكان إنجيله المسمى “إنجيل يسوع” (تسالونيكى الثانية 1: Cool؟
ولماذا لم يوح باسم أبى يوسف النجار الحقيقى؟ فهل هو ابن يعقوب (متى 1: 16) أم ابن هالى (لوقا 3: 23)؟
ولماذا لم يوضح بالضبط: هل المجوس الذين أتوا إلى يسوع قدموا له (ذهباً ولباناً ومراً) متى 2: 11 طبعة فانديك أم كانت (ذهباً وبخوراً ومراً) كما عدلوها فى كتا ب الحياة والترجمة العربية المشتركة؟
§ س310- (34وَلَمَّا كَانَ عِيسُو ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً اتَّخَذَ زَوْجَةً: يَهُودِيتَ ابْنَةَ بِيرِي الْحِثِّيِّ وَبَسْمَةَ ابْنَةَ إِيلُونَ الْحِثِّيِّ. ) تكوين 26: 34 ، (9فَذَهَبَ عِيسُو إِلَى إِسْمَاعِيلَ وَأَخَذَ مَحْلَةَ بِنْتَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أُخْتَ نَبَايُوتَ زَوْجَةً لَهُ عَلَى نِسَائِهِ.) تكوين 28: 9
(2أَخَذَ عِيسُو نِسَاءَهُ مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ: عَدَا بِنْتَ إِيلُونَ الْحِثِّيِّ وَأُهُولِيبَامَةَ بِنْتَ عَنَى بِنْتِ صِبْعُونَ الْحِوِّيِّ 3وَبَسْمَةَ بِنْتَ إِسْمَاعِيلَ أُخْتَ نَبَايُوتَ.) تكوين 36: 2-3
فمن هى ابنة إسماعيل التى تزوجها عيسو؟ فهل هى (مَحْلَةَ) أم (بَسْمَةَ)؟
ومن هى ابنة (إِيلُونَ الْحِثِّيِّ) التى تزوجها عيسو؟ فهل هى (بَسْمَةَ) أم (عَدَا) ؟
وعلى ذلك ابنة من بسمة التى تزوجها عيسو؟ هل هى ابنة (إِيلُونَ الْحِثِّيِّ) أم ابنة إسماعيل؟
وهل تزوج عيسو الأختين بسمة وعدا ابنتى إِيلُونَ الْحِثِّيِّ؟ ألم يعرف حكم الله فى الجمع بين الأختين؟ أم أن هذا الحكم لم يكن قد نُسِخَ بعد؟ (18وَلاَ تَأْخُذِ امْرَأَةً عَلَى أُخْتِهَا لِلضِّرِّ لِتَكْشِفَ عَوْرَتَهَا مَعَهَا فِي حَيَاتِهَا.) لاويين 18: 18
§ س311- يقول الكتاب المقدس: (16ثُمَّ رَحَلُوا مِنْ بَيْتِ إِيلَ. وَلَمَّا كَانَ مَسَافَةٌ مِنَ الأَرْضِ بَعْدُ حَتَّى يَأْتُوا إِلَى أَفْرَاتَةَ وَلَدَتْ رَاحِيلُ وَتَعَسَّرَتْ وِلاَدَتُهَا. 17فَقَالَتِ الْقَابِلَةُ لَهَا: «لاَ تَخَافِي لأَنَّ هَذَا أَيْضاً ابْنٌ لَكِ». 18وَكَانَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهَا (لأَنَّهَا مَاتَتْ) أَنَّهَا دَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ أُونِي». وَأَمَّا أَبُوهُ فَدَعَاهُ بِنْيَامِينَ. 19فَمَاتَتْ رَاحِيلُ وَدُفِنَتْ فِي طَرِيقِ أَفْرَاتَةَ (الَّتِي هِيَ بَيْتُ لَحْمٍ).) تكوين 35: 16-19
وهذا يعنى أن راحيل أم يوسف قد ماتت مباشرة عقب ولادتها لبنيامين الأخ الشقيق الأصغر ليوسف.
إلا أن نبوءة نبى الله يوسف فى سفر التكوين تقول: (9ثُمَّ حَلُمَ أَيْضاً حُلْماً آخَرَ وَقَصَّهُ عَلَى إِخْوَتِهِ. فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ حَلُمْتُ حُلْماً أَيْضاً وَإِذَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَأَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً سَاجِدَةٌ لِي». 10وَقَصَّهُ عَلَى أَبِيهِ وَعَلَى إِخْوَتِهِ فَانْتَهَرَهُ أَبُوهُ وَقَالَ لَهُ: «مَا هَذَا الْحُلْمُ الَّذِي حَلُمْتَ! هَلْ نَأْتِي أَنَا وَأُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ لِنَسْجُدَ لَكَ إِلَى الأَرْضِ؟» 11فَحَسَدَهُ إِخْوَتُهُ وَأَمَّا أَبُوهُ فَحَفِظَ الأَمْرَ.) تكوين 37: 9-11
فهل أتت أم يوسف لتسجد له تبعاً لقول يعقوب وحلم يوسف؟ أم هذه رؤيا كاذبة؟ ألم يُمِيتها الرب بعد ولادة بنيامين كما ذُكِرَ من قبل؟ كما توفيت خالته ليئة ودفنت فى مغارة المكفيلة (قبل دخول مصر). فمن هى أمه التى قصدها يعقوب؟ فهى لم تكن بالطبع احدى سريراته ، حيث لا يُطلق على السرارى أم ، بل يُطلق عليهم زوجاته. فمعنى هذا أن أمه راحيل لم تمت وظلت حية حتى يصدق قول يعقوب ويوسف. أو كذبنا يعقوب ويوسف وصدقنا ما قيل فى (تكوين 35: 18-19). وبالطبع فإن نقطة سجود الأم له فى الرؤيا لم تتحقق فى الواقع. فهل أوحى الله هذا التخبط؟
وفى هذه الحالة يجب علينا إذن إنكار رؤية يوسف عليهما السلام، وإنكار نبوته، ويكون جزاؤه القتل! (20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ».) تثنية 18: 20-22
والغريب أن يُصرَّ الكتاب على أن يبلغ يعقوب ابنه يوسف بموت أمه، على الرغم من علم يوسف بهذا. ففارق السن بين يوسف وأخيه بنيامين كان عشر سنوات، وكان موجوداً مع أبيه عند موت أمه ودفنها فى ذلك الوقت ، لأنه ظل مع أبيه حتى بلغ 17 سنة ، قبل أن يبيعه أخوته. فلماذا أخبره أبوه بموت أمه مرة أخرى؟
§ س312- (24وَلَمَّا كَانَ نَحْوُ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ أُخْبِرَ يَهُوذَا وَقِيلَ لَهُ: «قَدْ زَنَتْ ثَامَارُ كَنَّتُكَ. وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضاً مِنَ الزِّنَا». فَقَالَ يَهُوذَا: «أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ».) تكوين 38: 24
وهنا أخطأ الكاتب مرتين:
1- إن كاتب هذه القصة قد أخطأ فى تطبيق الشريعة ، فعقوبة حرق الزانية ، إذا كانت ابنة كاهن فقط أى من سبط لاوى: (9وَإِذَا تَدَنَّسَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ بِالزِّنَى فَقَدْ دَنَّسَتْ أَبَاهَا. بِالنَّارِ تُحْرَقُ.) لاويين 21: 9
2- إن شريعة موسى التى تأمر بحرق الزانية لم تكن قد نزلت بعد ، وهذا يدل على أن التوراة قد كتبت بعد موسى بزمن.
3- تشير هذه القصة أيضاً إلى أن المسيح عليه السلام قد تكلَّمَ فى المهد ، وإلا لأُحرِقت أمه بولادتها للمسيح من غير أب. فلماذا تجنَّبَ كتبة الإنجيل إذن ذكر الدليل الذى يُبرِّىء مريم؟
4- إن حادثة زنى يهوذا بكنته لأمر مستبعد ، لأنه لو حدث هذا ، لما دخل داود فى جماعة الرب ، ليس فقط إلى الجيل العاشر بل إلى الأبد: (2لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. 3لا يَدْخُل عَمُّونِيٌّ وَلا مُوآبِيٌّ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلى الأَبَدِ) تثنية 23: 2-3
5- ولو زنا يهوذا لطُرِدَ الرب نفسه من رحمته ، لأن عيسى عليه السلام من نسل يهوذا.
والآن: ما هى التعاليم السامية والأخلاقية التى يتعلمها المرء من زنى نبيه مع كنته (زوجة ابنه)؟
ألا يعلم هذا البنات أن الغاية تبرر الوسيلة؟ ألا يسهل هذا الزنى ويقربه فى أذها ن بناتكم وزوجاتكم وقلوبهن طلباً لمتاع الدنيا وأسوة بالأنبياء؟
هل هذه صورة نبى محترم تحكى لابنك أو لابنتك عنه فخوراً به ، طالباً من أى منهما أن يتأسى بأعماله؟
هل فكرت عزيزى النصارنى مرة ما عمل النبى على الأرض؟ ولماذا يرسله الله إلى بنى الإنسان؟
إن النبى هو رسول الله الذى يختاره الله بعلمه الأزلى ليكون قدوة ويتجسد فيه التطبيق العملى لدين الله ورسالته المُحمَّل بها إلى الأمة التى أرسل إليها. فعندما يكون نبى كذَّاب أو زانٍ أو فاسد أو كافر، ويتأسى به من أُرسِلَ إليهم، فهذا لا يعنى إلا: إما اختاره الرب عن علم متعمد ، وبذلك يكون الرب شريك فى هذه الجريمة بل والمحرض عليها. ، وهذا ينفى عنه الألوهية ، بل يُثبت أنه شيطان وليس بإله. وإما اختاره الرب عن جهل ، ولم يكن يعرف حقيقته ، وهذا ينفى عنه الألوهية أيضاً.
§ س313- يقول كاتب سفر التكوين: (8فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيَعْقُوبَ: «كَمْ هِيَ أَيَّامُ سِنِي حَيَاتِكَ؟» 9فَقَالَ يَعْقُوبُ لِفِرْعَوْنَ: «أَيَّامُ سِنِي غُرْبَتِي مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. قَلِيلَةً وَرَدِيَّةً كَانَتْ أَيَّامُ سِنِي حَيَاتِي وَلَمْ تَبْلُغْ إِلَى أَيَّامِ سِنِي حَيَاةِ آبَائِي فِي أَيَّامِ غُرْبَتِهِمْ».) تكوين 47: 8-9
ألا يدل هذا على أن إبراهيم وإسحق ويعقوب كانوا مغتربين ، ولم يتملكوا أرض كنعان على عكس النبوءات التى نسبت إلى كل منهم بتملك الأرض؟: (4وَيُعْطِيكَ بَرَكَةَ إِبْرَاهِيمَ لَكَ وَلِنَسْلِكَ مَعَكَ لِتَرِثَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ لإِبْرَاهِيمَ».) تكوين 28: 4
§ س314- من الذى باع يوسف ولمن بيعَ؟
(28وَاجْتَازَ رِجَالٌ مِدْيَانِيُّونَ تُجَّارٌ فَسَحَبُوا يُوسُفَ وَأَصْعَدُوهُ مِنَ الْبِئْرِ وَبَاعُوا يُوسُفَ لِلإِسْمَاعِيلِيِّينَ بِعِشْرِينَ مِنَ الْفِضَّةِ. فَأَتُوا بِيُوسُفَ إِلَى مِصْرَ.) تكوين 37: 28 ، وهذا يعنى أن الإسماعيليين اشتروا يوسف خارج مصر ودخلوا به إلى مصر.
(وَأَمَّا الْمِدْيَانِيُّونَ فَبَاعُوهُ فِي مِصْرَ لِفُوطِيفَارَ خَصِيِّ فِرْعَوْنَ رَئِيسِ الشُّرَطِ.)تكوين37: 36 وهذا يعنى أن الذى أدخل يوسف إلى مصر هم المديانيون أنفسهم ، واشتراه فوطيفار خصىّ فرعون داخل مصر نفسها.
(1وَأَمَّا يُوسُفُ فَأُنْزِلَ إِلَى مِصْرَ وَاشْتَرَاهُ فُوطِيفَارُ خَصِيُّ فِرْعَوْنَ رَئِيسُ الشُّرَطِ رَجُلٌ مِصْرِيٌّ مِنْ يَدِ الإِسْمَاعِيلِيِّينَ الَّذِينَ أَنْزَلُوهُ إِلَى هُنَاكَ)تكوين 39: 1 أى إن عملية البيع تمت فى مصر ، والذى اشتراه فوطيفار خصىّ فرعون من يد الإسماعيليين.

فهل نسى الرب ما قاله من قبل فأوحى غيره؟ أم إن هذا الكتاب غير موحى به من الله؟
§ س315- يقول الكتاب إن الذى اشترى يوسف هو فوطيفار الخصىّ رئيس الشُرطة. (تكوين 39: 1) ثم يُفاجئنا الكتاب أيضاً أن زوجة هذا الخصى طلبت من يوسف أن يُجامعها. فكيف يكون رئيس الشرطة خصىّ ومع ذلك متزوجاً؟ (7وَحَدَثَ بَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ أَنَّ امْرَأَةَ سَيِّدِهِ رَفَعَتْ عَيْنَيْهَا إِلَى يُوسُفَ وَقَالَتِ: «اضْطَجِعْ مَعِي».) تكوين 39: 7.
§ س316- (11ثُمَّ حَدَثَ نَحْوَ هَذَا الْوَقْتِ أَنَّهُ دَخَلَ الْبَيْتَ لِيَعْمَلَ عَمَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ هُنَاكَ فِي الْبَيْتِ. 12فَأَمْسَكَتْهُ بِثَوْبِهِ قَائِلَةً: «اضْطَجِعْ مَعِي». فَتَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ وَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ. 13وَكَانَ لَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ تَرَكَ ثَوْبَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ إِلَى خَارِجٍ 14أَنَّهَا نَادَتْ أَهْلَ بَيْتِهَا وَقَالَتْ: «انْظُرُوا! قَدْ جَاءَ إِلَيْنَا بِرَجُلٍ عِبْرَانِيٍّ لِيُدَاعِبَنَا. دَخَلَ إِلَيَّ لِيَضْطَجِعَ مَعِي فَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ.) تكوين 39: 11-14. فكيف نادت أهل بيتها ولم يكن أحد بالبيت كما فى الفقرة (11)؟
§ س317- قال الرب ليعقوب فى (تكوين 32: 28) أن لا يُدعى اسمه بعد ذلك يعقوب بل إسرائيل: (28فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدِرْتَ».) ، إلا أنه ناداه فى الرؤيا قائلاً: (2فَكَلَّمَ اللهُ إِسْرَائِيلَ فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَقَالَ: «يَعْقُوبُ يَعْقُوبُ».) تكوين 46: 2
فهل نسى الرب الاسم الجديد لنبيه الذى اختاره هو بنفسه له؟ وهل نسى السبب الذى دفعه لتغيير اسم يعقوب إلى إسرائيل؟ أم هل يحتاج الرب للنزول مرة أخرى للدخول فى مصارعة مع يعقوب؟ الجميل فى هذه القصة هو روح الرب الرياضية ، واعترافه بالهزيمة؟
§ س318- ذكر سفر التكوين أن: (جَمِيعُ نُفُوسِ بَيْتِ يَعْقُوبَ الَّتِي جَاءَتْ إِلَى مِصْرَ سَبْعُونَ.) تكوين 46: 27
وذكر سفر أعمال الرسل أن: (14فَأَرْسَلَ يُوسُفُ وَاسْتَدْعَى أَبَاهُ يَعْقُوبَ وَجَمِيعَ عَشِيرَتِهِ خَمْسَةً وَسَبْعِينَ نَفْساً.) أعمال الرسل 7: 14
فهل الرب الذى أوحى هذا غير الرب الذى أوحى ذاك؟ فلماذا إذن الإختلاف إذا كان هناك رب واحد هو الذى أوحى كل هذا الكتاب؟
§ س319- هل دخل بنو إسرائيل مصر فى عهد الهكسوس؟
يقول الكتاب المقدس: (28فَأَرْسَلَ يَهُوذَا أَمَامَهُ إِلَى يُوسُفَ لِيُرِيَ الطَّرِيقَ أَمَامَهُ إِلَى جَاسَانَ ثُمَّ جَاءُوا إِلَى أَرْضِ جَاسَانَ. 29فَشَدَّ يُوسُفُ مَرْكَبَتَهُ وَصَعِدَ لِاسْتِقْبَالِ إِسْرَائِيلَ أَبِيهِ إِلَى جَاسَانَ. وَلَمَّا ظَهَرَ لَهُ وَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَبَكَى عَلَى عُنُقِهِ زَمَاناً. 30فَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسُفَ: «أَمُوتُ الْآنَ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ وَجْهَكَ أَنَّكَ حَيٌّ بَعْدُ». 31ثُمَّ قَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ وَلِبَيْتِ أَبِيهِ: «أَصْعَدُ وَأُخْبِرُ فِرْعَوْنَ وَأَقُولُ لَهُ: إِخْوَتِي وَبَيْتُ أَبِي الَّذِينَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ جَاءُوا إِلَيَّ 32وَالرِّجَالُ رُعَاةُ غَنَمٍ فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ مَوَاشٍ وَقَدْ جَاءُوا بِغَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ وَكُلِّ مَا لَهُمْ. 33فَيَكُونُ إِذَا دَعَاكُمْ فِرْعَوْنُ وَقَالَ: مَا صِنَاعَتُكُمْ؟ 34أَنْ تَقُولُوا: عَبِيدُكَ أَهْلُ مَوَاشٍ مُنْذُ صِبَانَا إِلَى الْآنَ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا جَمِيعاً. لِكَيْ تَسْكُنُوا فِي أَرْضِ جَاسَانَ. لأَنَّ كُلَّ رَاعِي غَنَمٍ رِجْسٌ لِلْمِصْرِيِّينَ».) تكوين 46: 28-34
ألا يدل هذا على أن دخول بنى إسرائيل لمصر لم يكن فى عهد الهكسوس الرعاة، بل فى عهد حاكم مصرى يراعى تقاليد المصريين ومعتقداتهم ، على عكس ما يدعى كثير من المؤرخين؟
§ س320- يقول الكتاب المقدس: (31ثُمَّ قَالَ يُوسُفُ لإِخْوَتِهِ وَلِبَيْتِ أَبِيهِ: «أَصْعَدُ وَأُخْبِرُ فِرْعَوْنَ وَأَقُولُ لَهُ: إِخْوَتِي وَبَيْتُ أَبِي الَّذِينَ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ جَاءُوا إِلَيَّ 32وَالرِّجَالُ رُعَاةُ غَنَمٍ فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ مَوَاشٍ وَقَدْ جَاءُوا بِغَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ وَكُلِّ مَا لَهُمْ. 33فَيَكُونُ إِذَا دَعَاكُمْ فِرْعَوْنُ وَقَالَ: مَا صِنَاعَتُكُمْ؟ 34أَنْ تَقُولُوا: عَبِيدُكَ أَهْلُ مَوَاشٍ مُنْذُ صِبَانَا إِلَى الْآنَ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا جَمِيعاً. لِكَيْ تَسْكُنُوا فِي أَرْضِ جَاسَانَ. لأَنَّ كُلَّ رَاعِي غَنَمٍ رِجْسٌ لِلْمِصْرِيِّينَ».) تكوين 46: 31-34
هل يكذب نبى الله يوسف مع اخوته على فرعون ليسكنوا أرض مصر؟ وإذا كان نبى الله يكذب فى متاع الدنيا الزائل، فكيف يكون تصرفه فى رسالة الله؟
والغريب أنهم أخبروا فرعون بالحقيقة عندما وقفوا أمامه وقالوا له إنهم رعاة غنم. ما هذا؟ فكيف ينهاهم عن قول إنهم رعاة غنم ، لأن كُلَّ رَاعِي غَنَمٍ رِجْسٌ لِلْمِصْرِيِّينَ ، ثم يخالفون قوله؟ هل يريد الكتاب المقدس أن يقول مثلاً إن الأشرار الذين فعلوا هذا بأخيهم أبرُّ وأصدق من نبى الله؟ (2وَأَخَذَ مِنْ جُمْلَةِ إِخْوَتِهِ خَمْسَةَ رِجَالٍ وَأَوْقَفَهُمْ أَمَامَ فِرْعَوْنَ. 3فَقَالَ فِرْعَوْنُ لإِخْوَتِهِ: «مَا صِنَاعَتُكُمْ؟» فَقَالُوا لِفِرْعَوْنَ: «عَبِيدُكَ رُعَاةُ غَنَمٍ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا جَمِيعاً».) تكوين 47: 2-3
§ س321- ما هو دور النبى فى الحياة؟
أعتقد أنه لا خلاف بين أصحاب الأديان المختلفة ، وكذلك أصحاب العقول أن دور النبى هو نقل رسالة الله للبشر. ورسالة الله للبشرية هى رسالة واحدة ، هدفها السعادة الأبدية لخلقه. ولا تتأتى هذه السعادة فى الدنيا والآخرة إلا إذا اتبعوا شريعته. ورسالة الله هى رسالة التوحيد التى جاء بها كل الأنبياء ، ومن هنا كان واجباً على المسلم أن يؤمن بكل الأنبياء لأن رسالتهم واحدة.
فكيف يبارك نبى التوحيد يعقوب فرعون الوثنىّ عابد الثالوث؟ (7ثُمَّ أَدْخَلَ يُوسُفُ يَعْقُوبَ أَبَاهُ وَأَوْقَفَهُ أَمَامَ فِرْعَوْنَ. وَبَارَكَ يَعْقُوبُ فِرْعَوْنَ.) تكوين 47: 7
س322- يعترف الكتاب المقدس أن الخطيئة الأزلية سببتها حواء فقط: (ولكنن أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرِها هكذا تُفسد أذهانكم) كورنثوس الثانية 11: 3 ، وقال أيضاً: (وآدم لم يَغْوَ لكن المرأة أُغوِيَت فحصلَت فى التعدِّى) تيموثاوس الأولى 2: 14.
فلماذا طرد الله آدم من الجنة وكتب عليه الشقاء إذن؟ أليس هذا ظلم؟ ألا يتهم كتابكم الرب بذلك أنه إله ظالم؟ فكيف يكون الإله الظالم إله محبة؟
§ س323- يقول سفر الخروج: (31فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: «آهِ قَدْ أَخْطَأَ هَذَا الشَّعْبُ خَطِيَّةً عَظِيمَةً وَصَنَعُوا لأَنْفُسِهِمْ آلِهَةً مِنْ ذَهَبٍ. 32وَالآنَ إِنْ غَفَرْتَ خَطِيَّتَهُمْ - وَإِلاَّ فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبْتَ».) خروج 32: 31-32.
فهل نبى الله موسى يمنُّ على الله أنه تقبل رسالته ويهدّدَه بترك الرسالة والإستقالة إن لم يغفر لبنى إسرائيل كفرهم؟ والأغرب من ذلك أن الرب خاف من هذا التهديد وعدَّلَ أوامره لكى لا يفقد نبيه موسى. فقال: (33فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «مَنْ أَخْطَأَ إِلَيَّ أَمْحُوهُ مِنْ كِتَابِي.) خروج 32: 33
فهل كان سيعجز الرب أن يصطفى نبياً آخراً غير موسى لأداء رسالته؟
وهل لم يكن فى مقدور الرب أن يجبر موسى على إكمال رسالته للنهاية؟
وهل عبدة الأوثان من بنى إسرائيل الذين كفروا وعبدوا العجل أعز وأقيم عند موسى من الله ورسالته؟
ما هذا الإله الذى تصورونه فى كتابكم؟ مرة يضربه يعقوب وينتزع منه البركة بالقوة! ومرة يسرق يعقوب النبوة من أبيه إسحاق دون أن يكون للرب دخل فى هذا الموضوع ، كما لو كان قد فُرِضَ عليه أن يوحى إلى هذا اللص سارق النبوة! (تكوين الإصحاح 27) ومرة أخرى اشترى يعقوب النبوة من أخيه عيسو عن طريق استغلال جوعه ، واشتراها منه فى مقابل طبق عدس! (تكوين 25: 29-34) ومرة يحكم نبيه قيافا (بشهادة يوحنا الأنجيلى) بكفره وأمر بقتله وبتسليمه للصلب ، بعد أن كذبه وكفَّره وأهانه! (يوحنا 11: 49-52) ومرة يأسره الشيطان ويطلب منه (من الرب) أن يسجد له! (متى 4: 1-11)
فهل رأيتم أو سمعتم عن نبى يضرب إلهه أو يكفره أو يأمر بقتله أو يهدده بترك الرسالة؟
ألا يقدح هذا فى كتابكم؟ ألا يشير هذا إلى أن كتبة هذا الكتاب أعداء لله ، يريدون أن يَجُرُّونكم إلى الكفر والتطاول على الذات الإلهية؟
س324- من هو صاحب معجزة العصا؟ هل هو موسى أم هارون؟
(11فَدَعَا فِرْعَوْنُ أَيْضاً الْحُكَمَاءَ وَالسَّحَرَةَ فَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ أَيْضاً بِسِحْرِهِمْ كَذَلِكَ. 12طَرَحُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَصَاهُ فَصَارَتِ الْعِصِيُّ ثَعَابِينَ. وَلَكِنْ عَصَا هَارُونَ ابْتَلَعَتْ عِصِيَّهُمْ.) خروج 7: 11-12
لم يطرح هارون العصا ، لأن المعجزات كانت من شأن موسى وحده ، أما خطاب فرعون فكان لهارون ، كما وردَ فى سفر الخروج (10فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: «اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ مِنْ أَمْسِ وَلاَ مِنْ حِينِ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ بَلْ أَنَا ثَقِيلُ الْفَمِ وَاللِّسَانِ». 11فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «مَنْ صَنَعَ لِلْإِنْسَانِ فَماً أَوْ مَنْ يَصْنَعُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيراً أَوْ أَعْمَى؟ أَمَا هُوَ أَنَا الرَّبُّ؟ 12فَالآنَ اذْهَبْ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَأُعَلِّمُكَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ». 13فَقَالَ: «اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ أَرْسِلْ بِيَدِ مَنْ تُرْسِلْ». 14فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى مُوسَى وَقَالَ: «أَلَيْسَ هَارُونُ اللاَّوِيُّ أَخَاكَ؟ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ وَأَيْضاً هَا هُوَ خَارِجٌ لاِسْتِقْبَالِكَ. فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ 15فَتُكَلِّمُهُ وَتَضَعُ الْكَلِمَاتِ فِي فَمِهِ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَمَعَ فَمِهِ وَأُعْلِمُكُمَا مَاذَا تَصْنَعَانِ. 16وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ. وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَماً وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلَهاً. 17وَتَأْخُذُ فِي يَدِكَ هَذِهِ الْعَصَا الَّتِي تَصْنَعُ بِهَا الآيَاتِ».) خروج 4: 10-17
نص غريب يُظهر قوة موسى وحكمته وضعف الرب وجهله بعباده ، خاصة عندما رفض موسى أمر الرب وبرهنه بصورة منطقية ، فغضب الرب من الحق ، وأذعنَ لكلام موسى. فهل هذا من وحى الله؟
§ س325- كيف تقولون إن إسماعيل محروماً من عهد الرب ونبوته ، لأنه ابن الجارية، على الرغم من أن التوراة التى أنزلت على موسى لا تفرق بين المحبوب والمكروه أو بين بنى إسرائيل والغرباء. ففى التوراة نجد تأكيدات كثيرة على معاملة الإسرائيلى مثل الغريب ، بشرط الإيمان بالله وأن يكون مختوناً. منها:
(15«إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ فَوَلدَتَا لهُ بَنِينَ المَحْبُوبَةُ وَالمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الاِبْنُ البِكْرُ لِلمَكْرُوهَةِ 16فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لهُ لا يَحِلُّ لهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ المَحْبُوبَةِ بِكْراً عَلى ابْنِ المَكْرُوهَةِ البِكْرِ 17بَل يَعْرِفُ ابْنَ المَكْرُوهَةِ بِكْراً لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لهُ حَقُّ البَكُورِيَّةِ.) تثنية 21: 15-17
(19سَبْعَةَ أَيَّامٍ لاَ يُوجَدْ خَمِيرٌ فِي بُيُوتِكُمْ. فَإِنَّ كُلَّ مَنْ أَكَلَ مُخْتَمِراً تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ الْغَرِيبُ مَعَ مَوْلُودِ الأَرْضِ.) خروج 12: 19
(48وَإِذَا نَزَلَ عِنْدَكَ نَزِيلٌ وَصَنَعَ فِصْحاً لِلرَّبِّ فَلْيُخْتَنْ مِنْهُ كُلُّ ذَكَرٍ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ لِيَصْنَعَهُ فَيَكُونُ كَمَوْلُودِ الأَرْضِ. وَأَمَّا كُلُّ أَغْلَفَ فَلاَ يَأْكُلُ مِنْهُ. 49تَكُونُ شَرِيعَةٌ وَاحِدَةٌ لِمَوْلُودِ الأَرْضِ وَلِلنَّزِيلِ النَّازِلِ بَيْنَكُمْ».) خروج 12: 48-49
(14وَإِذَا نَزَل عِنْدَكُمْ غَرِيبٌ أَوْ كَانَ أَحَدٌ فِي وَسَطِكُمْ فِي أَجْيَالِكُمْ وَعَمِل وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ فَكَمَا تَفْعَلُونَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ. 15أَيَّتُهَا الجَمَاعَةُ لكُمْ وَلِلغَرِيبِ النَّازِلِ عِنْدَكُمْ فَرِيضَةٌ وَاحِدَةٌ دَهْرِيَّةٌ فِي أَجْيَالِكُمْ. مَثَلُكُمْ يَكُونُ مَثَل الغَرِيبِ أَمَامَ الرَّبِّ. 16شَرِيعَةٌ وَاحِدَةٌ وَحُكْمٌ وَاحِدٌ يَكُونُ لكُمْ وَلِلغَرِيبِ النَّازِلِ عِنْدَكُمْ.) عدد 15: 14-16
(26يُصْفَحُ عَنْ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل وَالغَرِيبِ النَّازِلِ بَيْنَهُمْ لأَنَّهُ حَدَثَ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ بِسَهْوٍ.) عدد 15: 26
(30وَأَمَّا النَّفْسُ التِي تَعْمَلُ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ مِنَ الوَطَنِيِّينَ أَوْ مِنَ الغُرَبَاءِ فَهِيَ تَزْدَرِي بِالرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا) عدد 15: 30
(8«وَتَقُولُ لَهُمْ: كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمِنَ الْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يَنْزِلُونَ فِي وَسَطِكُمْ يُصْعِدُ مُحْرَقَةً أَوْ ذَبِيحَةً 9وَلاَ يَأْتِي بِهَا إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِيَصْنَعَهَا لِلرَّبِّ يُقْطَعُ ذَلِكَ الْإِنْسَانُ مِنْ شَعْبِهِ. 10وَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمِنَ الْغُرَبَاءِ النَّازِلِينَ فِي وَسَطِكُمْ يَأْكُلُ دَماً أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّ النَّفْسِ الْآكِلَةِ الدَّمَِ وَأَقْطَعُهَا مِنْ شَعْبِهَا) لاويين 17: 8-10
(7لا تَكْرَهْ أَدُومِيّاً لأَنَّهُ أَخُوكَ. لا تَكْرَهْ مِصْرِيّاً لأَنَّكَ كُنْتَ نَزِيلاً فِي أَرْضِهِ. 8الأَوْلادُ الذِينَ يُولدُونَ لهُمْ فِي الجِيلِ الثَّالِثِ يَدْخُلُونَ مِنْهُمْ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.) تثنية 23: 7-8 أما ما يُناقض ذلك فقد أضيف إليها عند إعادة كتابتها.
§ س326- (13وَيَكُونُ لَكُمُ الدَّمُ عَلاَمَةً عَلَى الْبُيُوتِ الَّتِي أَنْتُمْ فِيهَا فَأَرَى الدَّمَ وَأَعْبُرُ عَنْكُمْ فَلاَ يَكُونُ عَلَيْكُمْ ضَرْبَةٌ لِلْهَلاَكِ حِينَ أَضْرِبُ أَرْضَ مِصْرَ.) خروج 12: 13 ، فهل لم يستطع الرب أن يميز بيوتهم بدون هذه العلامة؟
§
</td></tr></table>


geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 5 :: تعاليق

مُساهمة في السبت نوفمبر 13, 2010 6:35 pm من طرف geelsa3ed

<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td>
س327- (37فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ رَعَمْسِيسَ إِلَى سُكُّوتَ نَحْوَ سِتِّ مِئَةِ أَلْفِ مَاشٍ مِنَ الرِّجَالِ عَدَا الأَوْلاَدِ. 38وَصَعِدَ مَعَهُمْ لَفِيفٌ كَثِيرٌ أَيْضاً مَعَ غَنَمٍ وَبَقَرٍ مَوَاشٍ وَافِرَةٍ جِدّاً. 39وَخَبَزُوا الْعَجِينَ الَّذِي أَخْرَجُوهُ مِنْ مِصْرَ خُبْزَ مَلَّةٍ فَطِيراً إِذْ كَانَ لَمْ يَخْتَمِرْ. لأَنَّهُمْ طُرِدُوا مِنْ مِصْرَ وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَتَأَخَّرُوا. فَلَمْ يَصْنَعُوا لأَنْفُسِهِمْ زَاداً.) خروج 12: 37-39
وهذا من الأخطاء التاريخية والكتابية الكبيرة. فلم يُطرد بنو إسرائيل من مصر كما يقول الكتاب، فرغم كل ما أصاب فرعون من عجائب الرب وآياته، كان يرفض خروجهم، ولكنه أذن لهم بعد أن ضرب الله أبكار مصر أن يخرجوا لعبادة إلههم.
§ س328- كان عدد ذكور أسباط بنى إسرائيل فى بداية التيه من سن 20 سنة فصاعداً (603550 فرداً) وقد حدثت زيادة فى بعض الأسباط بمقدار (59200) فكيف تضاعف عدد الذكور فى (38) سنة هى المدة الفعلية للتيه، على الرغم من أن جيل الخروج قد أماته الرب كله فى البرية: (64وَفِي هَؤُلاءِ لمْ يَكُنْ إِنْسَانٌ مِنَ الذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ الكَاهِنُ حِينَ عَدَّا بَنِي إِسْرَائِيل فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ 65لأَنَّ الرَّبَّ قَال لهُمْ إِنَّهُمْ يَمُوتُونَ فِي البَرِّيَّةِ فَلمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِنْسَانٌ إِلا كَالِبُ بْنُ يَفُنَّةَ وَيَشُوعُ بْنُ نُونَ.) عدد 26: 64-65
§ س329- هل ترك موسى زوجته وبنيه فى مديان أم أخذهم معه إلى مصر؟
كانوا فى مديان: (2فَأَخَذَ يَثْرُونُ حَمُو مُوسَى صَفُّورَةَ امْرَأَةَ مُوسَى بَعْدَ صَرْفِهَا 3وَابْنَيْهَا اللَّذَيْنِ اسْمُ أَحَدِهِمَا جَرْشُومُ (لأَنَّهُ قَالَ: «كُنْتُ نَزِيلاً فِي أَرْضٍ غَرِيبَةٍ»). 4وَاسْمُ الآخَرِ أَلِيعَازَرُ (لأَنَّهُ قَالَ: «إِلَهُ أَبِي كَانَ عَوْنِي وَأَنْقَذَنِي مِنْ سَيْفِ فِرْعَوْنَ»). 5وَأَتَى يَثْرُونُ حَمُو مُوسَى وَابْنَاهُ وَامْرَأَتُهُ إِلَى مُوسَى إِلَى الْبَرِّيَّةِ حَيْثُ كَانَ نَازِلاً عِنْدَ جَبَلِ اللهِ. 6فَقَالَ لِمُوسَى: «أَنَا حَمُوكَ يَثْرُونُ آتٍ إِلَيْكَ وَامْرَأَتُكَ وَابْنَاهَا مَعَهَا».) خروج 18: 2-6
بل أخذهم معه: (19وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى فِي مِدْيَانَ: «اذْهَبِ ارْجِعْ إِلَى مِصْرَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ جَمِيعُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَكَ». 20فَأَخَذَ مُوسَى امْرَأَتَهُ وَبَنِيهِ وَأَرْكَبَهُمْ عَلَى الْحَمِيرِ وَرَجَعَ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ. وَأَخَذَ مُوسَى عَصَا اللهِ فِي يَدِهِ.) خروج 4: 19-20
§ س330- هل كان موسى يعتقد بوجود آلهة أخرى؟
يقول الدكتور فيليب حتى فى كتابه “تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين” الجزء الأول ص 232 نقلاً عن كتاب (التناقض فى تواريخ وأحداث التوراة من آدم حتى سبى بابل ـ إعداد محمد قاسم محمد ص146): “إن الإعتقاد بوجود إله أعلى دون أن يمنع الإعتقاد بآلهة أخرى ، أى توحيد مشوب بالشرك henotheism هو مرحلة متوسطة بين الإعتقاد بتعدد الآلهة (أى الشرك) وبين التوحيد ، ومن الواضح أن موسى وكذلك داود كانا من أتباع هذه المرحلة المتوسطة من التوحيد”.
ورغم أنه يقول فى ص 229 “هنالك عدد من المعلمين فضلاً عن المؤرخين ساهموا فى تأليف العهد القديم” إلا أنه يأخذ بكلام هؤلاء المعلمين ـ الذين أضافوا وحذفوا وحرفوا الكلام عن مواضعه ـ فى الحكم على موسى بأنه موحد مشوب بالشرك.
وتقول التوراة: (11مَنْ مِثْلُكَ بَيْنَ الآلِهَةِ يَا رَبُّ؟) خروج 15: 11 ونحن نشهد أن مثل هذه الجملة من المدسوسات فى الكتاب ، ولا يُعقل أن يقول موسى كلاماً متناقضاً لما ذكره من قبل لنفس الشعب ، ومنه:
(لِتَعْلمَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ. ليْسَ آخَرَ سِوَاهُ.) تثنية 4: 35
(39فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ.) تثنية 4: 39
(39اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَليْسَ إِلهٌ مَعِي.) تثنية 32: 39
§ س331- (24فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «اذْهَبِ انْحَدِرْ ثُمَّ اصْعَدْ أَنْتَ وَهَارُونُ مَعَكَ. وَأَمَّا الْكَهَنَةُ وَالشَّعْبُ فَلاَ يَقْتَحِمُوا لِيَصْعَدُوا إِلَى الرَّبِّ لِئَلاَّ يَبْطِشَ بِهِمْ»)خروج19: 24
هل كان فى هذا الوقت كهنة؟ كيف ولم يكن الله قد أمر موسى بطقوس معينة ليقوم بها الكهنة، وكذلك لم يكن تم بعد اختيار هارون وبنيه للكهانة.
§ س332- أمر الرب موسى أن يبلغ شعبه الآتى: (17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا. 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ) تثنية 18: 17-20
فأين هذا النص المذكور فى التثنية ، والذى من المفترض أن سفر الخروج قد أعاده بعد (20: 20)؟ (18وَكَانَ جَمِيعُ الشَّعْبِ يَرُونَ الرُّعُودَ وَالْبُرُوقَ وَصَوْتَ الْبُوقِ وَالْجَبَلَ يُدَخِّنُ. وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ ارْتَعَدُوا وَوَقَفُوا مِنْ بَعِيدٍ 19وَقَالُوا لِمُوسَى: «تَكَلَّمْ أَنْتَ مَعَنَا فَنَسْمَعَ. وَلاَ يَتَكَلَّمْ مَعَنَا اللهُ لِئَلاَّ نَمُوتَ». 20فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «لاَ تَخَافُوا. لأَنَّ اللهَ إِنَّمَا جَاءَ لِيَمْتَحِنَكُمْ وَلِتَكُونَ مَخَافَتُهُ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ حَتَّى لاَ تُخْطِئُوا». 21فَوَقَفَ الشَّعْبُ مِنْ بَعِيدٍ وَأَمَّا مُوسَى فَاقْتَرَبَ إِلَى الضَّبَابِ حَيْثُ كَانَ اللهُ. 22فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ أَنَّنِي مِنَ السَّمَاءِ تَكَلَّمْتُ مَعَكُمْ. 23لاَ تَصْنَعُوا مَعِي آلِهَةَ فِضَّةٍ وَلاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ آلِهَةَ ذَهَبٍ.) خروج 20: 18-23
وأوصاف هذا النبى المنتظر هى:
1- “أقيم” أى إن النبى المنتظر ليس موجود وقت تلقى النبوءة، أى إنها لا تنطبق على يشوع بن نون كما يدعى اليهود.
2- “نبياً” أى إنه ليس من القضاة فقط أو من الزعماء، وهى لا تنطبق على عيسى عليه السلام لقولهم عليه إله أو ابن إله.
3- “من وسط اخوتهم” أى من بنى إسماعيل ، لأنه أخ لإسحق وله بركة مثله، ولا تنطبق على بنى إسرائيل ، لأن أسباطهم جميعاً كانت موجودة وقت تلقى هذه النبوءة.
4- “مثلك” مثل موسى وهى لا تنطبق إلا على النبى محمد عليه الصلاة والسلام، ولا تنطبق على عيسى عليه السلام بأى حال من الأحوال للأسباب الآتية:
أ - لقول سفر التثنية: (ولم يقم بعد نبى فى إسرائيل مثل موسى) تثنية 34: 10 ، وعيسى عليه السلام من بنى إسرائيل. وترجمتها فى التوراة السامرية (ولا يقوم أيضاً نبى فى إسرائيل كموسى). فهى إذن لا تنطبق على موسى أو أى نبى آخر من نسله. ولذلك كان القرآن حريصاً على مناداة مريم بـ (أخت هارون) أو بـ (ابنة عمران) لبيان أصل نسل أم عيسى عليه السلام وهى هارونية.
ب- محمد عليه الصلاة والسلام كان نبياً، رسولاً، صاحب شريعة، قاضياً، محارباً، زوجاً، أباً، مات ميتة طبيعية، ولم يُهان، أو يُبصَق فى وجهه، دُفِنَ ولم يبعث بعد ثلاثة أيام ، ولم ينزل إلى الجحيم، ولم يتحمل خطايا البشر.
وكل هذا لا ينطبق على عيسى بأى حال من الأحوال: فهو إله أو ابن إله على معتقداتكم ، لم يكُن صاحب شريعة لقوله (17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.) متى 5: 17-18 ،
ولم يكن قاضياً فقد قال للذى طلب منه أن يقسم الميراث بينه وبين أخيه (13وَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ: «يَا مُعَلِّمُ قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الْمِيرَاثَ». 14فَقَالَ لَهُ: «يَا إِنْسَانُ مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِياً أَوْ مُقَسِّماً؟») لوقا 12: 13-14 ،
ولم يكُن محارباً فقد قال (فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذاً مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ».) متى 22: 21 ،
ولم يتزوج ، فقد كان منذوراً لله ، لأنه أول من أنجبته أمه: (23كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوساً لِلرَّبِّ.) لوقا 2: 23 و (15كُلُّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ كُلِّ جَسَدٍ يُقَدِّمُونَهُ لِلرَّبِّ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ البَهَائِمِ يَكُونُ لكَ) عدد 18: 15 ، وعلى قولكم لم يتزوج ولم ينجب ومات مصلوباً على خشبة ودُفِنَ لمدة ثلاثة أيام وبُعِثَ مرة أخرى.
أجعل كلامى فى فمه” أى لا يقرأ ولا يكتب ولا يتكلم من نفسه، بل يفعل كما يأمره الله تعالى عن طريق وحيه. وجاءت إشارة أخرى إلى أُمِّيَتِه فى سفر إشعياء: ففى ترجمة فانديك: (12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: ((اقْرَأْ هَذَا)) فَيَقُولُ: ((لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ)).) إشعياء 29: 12
وفى الترجمة المشتركة: (12ثمَ تُناوِلونَهُ لِمَنْ لا يَعرِفُ القِراءةَ وتقولونَ لَه: ((إقرأْ هذا)). فيُجيبُ: ((لا أعرِفُ القِراءةَ)).)
وفى ترجمة كتاب الحياة: (وَعِنْدَمَا يُنَاوِلُونَهُ لِمَنْ يَجْهَلُ الْقِرَاءَةَ قَائِلِينَ: اقْرَأْ هَذَا، يُجِيبُ: لاَ أَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ.)
2- “فيكلمهم بكل ما أوصيه به” أى أمين على الوحى الإلهى والرسالة
3- “وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.” أى دينه ليسى لبنى إسرائيل فقط بل للناس جميعاً ، وهو مُطالبون بالإستماع إليه واتباعه وهذا مصداقا لكلام عيسى عليه السلام عنه ، حيث قال: (7لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. 8وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرٍّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ. 9أَمَّا عَلَى خَطِيَّةٍ فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي. 10وَأَمَّا عَلَى بِرٍّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي وَلاَ تَرَوْنَنِي أَيْضاً. 11وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ.) يوحنا 16: 7-11،
(26«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. 27وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الاِبْتِدَاءِ».) يوحنا 15: 26-27 ،
4- وقد قال من قبل (16وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ)يوحنا 14: 16. ومعنى أن الله سيُطالبه أى سيحاسبه على هذا ولن يقبل ديناً آخرَ منه إلا هذا الدين الذى سيأتى به هذا النبى الذى أعلن عن قدومه لموسى ، وأخبر إبراهيم أنه سيكون من نسل إسماعيل.
5- “وأما النبى الذى يطغى .. .. فيموت ذلك النبى” أى إن النبى الآتى لن يُقتل، وقد قتل عيسى عليه السلام على زعمكم.
§ س333- هل رأى أحد الله؟
فى الوقت الذى يؤكد فيه نص سفر الخروج أن موسى وهارون وابنيه وسبعون من شيوخ إسرائيل رأوا الرب (9ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ 10وَرَأُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ. 11وَلَكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأُوا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.) خروج 24: 9-11 ، تؤكد نصوص عديدة فى الكتاب أن الله لم يره أحد قط ولا يمكن أن يراه أحد:
(18اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ.) يوحنا 1: 18
(20وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي لأَنَّ الْإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».) خروج 33: 20
(12فَكَلمَكُمُ الرَّبُّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ وَأَنْتُمْ سَامِعُونَ صَوْتَ كَلامٍ وَلكِنْ لمْ تَرُوا صُورَةً بَل صَوْتاً.) تثنية 4: 12
(15فَاحْتَفِظُوا جِدّاً لأَنْفُسِكُمْ. فَإِنَّكُمْ لمْ تَرُوا صُورَةً مَا يَوْمَ كَلمَكُمُ الرَّبُّ فِي حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ.) تثنية 4: 15
(36مِنَ السَّمَاءِ أَسْمَعَكَ صَوْتَهُ لِيُنْذِرَكَ وَعَلى الأَرْضِ أَرَاكَ نَارَهُ العَظِيمَةَ وَسَمِعْتَ كَلامَهُ مِنْ وَسَطِ النَّارِ.) تثنية 4: 36
§ س334- كم عدد أولاد عمرام؟
إثنان: موسى وهارون (خروج 6: 20)
ثلاثة (فى التوراة السامرية): موسى وهارون ومريم
§ س335- قارن ما جاء في (سفر إشعياء الإصحاح 37) بما جاء في (سفر الملوك الثاني الإصحاح 19) تجدهما متطابقان تماماً.
فبما تفسر تطابق السفرين تطابقاً تاماً كلمة كلمة وحرف حرف وفاصلة فاصلة ونقطة نقطة؟ هل نسي كاتب الإصحاح السابع والثلاثين من سفر إشعياء أن كاتباً آخر قد سبقه إلى تدوين نفس ما يكتبه وذلك في الإصحاح التاسع عشر من سفر الملوك الثاني؟ أم هل ينسى الإله ما سبق أن كتبه؟ أم نسخ أحدهما من الآخر؟
نعلم أنه من الممكن أن يكرر جملة ما لغرض بلاغى محدَّد. وما الغرض من تكرار إصحاح كامل بكل محتوياته؟
</td></tr></table>
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى