geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 10

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112010

مُساهمة 

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 10




<table width="100%" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr><td>
§ س418- هل الرب إنسان فيندم؟ أم إن الكاتب أحمق ولم يُميِّز؟
(15فَجَعَلَ الرَّبُّ وَبَأً فِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى الْمِيعَادِ، فَمَاتَ مِنَ الشَّعْبِ مِنْ دَانٍ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ رَجُلٍ. 16وَبَسَطَ الْمَلاَكُ يَدَهُ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِيُهْلِكَهَا، فَنَدِمَ الرَّبُّ عَنِ الشَّرِّ وَقَالَ لِلْمَلاَكِ الْمُهْلِكِ الشَّعْبَ: «كَفَى! الآنَ رُدَّ يَدَكَ». وَكَانَ مَلاَكُ الرَّبِّ عِنْدَ بَيْدَرِ أَرُونَةَ الْيَبُوسِيِّ.) صموئيل الثانى 24: 15-16
هل يفعل الرب الشر؟ لقد ندمَ الرب عن الشر! فمن يسامح الرب على شروره؟ ولكن يعترف الرب ليغفر له؟
وإذا كان الرب قد ندم ، ألا يدل ذلك على أنه إله أهوج متهور متسرع فى اتخاذ قراراته دون أن يدرس عواقبها؟ ألا يدل ذلك على أنه إله عاطفىّ؟
وإذا كان الرب يفعل الشر فكيف نفرق بينه وبين الشياطين؟
يبدو أن كاتب التوراة كان له خيال وثنى خصب فكتب تهيؤاته كلها. لكن الأعجب من ذلك هو: أين أصحاب العقول من اليهود؟ كيف يرتضى إنسان يؤمن بالله ويحبه أن تكون صورة الله بهذا الدنو والإزدراء.
ويبدو أيضاً أن هذا الرب كان كثير الندم ، فهو على حد تصوره إله متهوِّر ، يفعل أشياء بانفعال دون روية ثم يُفاجأ بنتيجة غير التى كان يتمناها: (6فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ: الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ. لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ».) تكوين 6: 6-7
وأيضاً (14فَنَدِمَ الرَّبُّ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي قَالَ إِنَّهُ يَفْعَلُهُ بِشَعْبِهِ) خروج 32: 14
وأيضاً (وَالرَّبُّ نَدِمَ لأَنَّهُ مَلَّكَ شَاوُلَ عَلَى إِسْرَائِيلَ.) صموئيل الأول 15: 35
إلا أن نص سفر العدد يُسفِّه هذا الكلام ، ويجزم أن الله ليس بإنسان فيندم: (19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ.) عدد 23: 19
والآن: هل ندِمَ الرب أم أن هذه النصوص دخيلة على الكتاب؟
§ س419- نبى الله ناثان ينصب على أبيه داود ويتآمر مع أم نبى الله سليمان لسرقة النبوة لصالح سليمان بعد موته مستغلين بذلك كبر سن داود وضعف ذاكرته! فأين الأمانة؟ بل أين البر بالوالدين؟ وأين القدزة؟ وكيف سرقوا الوحى من الله؟ كيف أجبروا الله على تقبل سليمان نبياً؟ بل كيف وافقهم الله على هذا الخداع وبارك لهم فيه؟ وهل يُملِّك داود نبياً بعده دون استشارة الله ورضاه؟
(11فَقَالَ نَاثَانُ لِبَثْشَبَعَ أُمِّ سُلَيْمَانَ: [أَمَا سَمِعْتِ أَنَّ أَدُونِيَّا ابْنَ حَجِّيثَ قَدْ مَلَكَ، وَسَيِّدُنَا دَاوُدُ لاَ يَعْلَمُ؟ 12فَالآنَ تَعَالَيْ أُشِيرُ عَلَيْكِ مَشُورَةً فَتُنَجِّي نَفْسَكِ وَنَفْسَ ابْنِكِ سُلَيْمَانَ. 13اِذْهَبِي وَادْخُلِي إِلَى الْمَلِكِ دَاوُدَ وَقُولِي لَهُ: أَمَا حَلَفْتَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ لأَمَتِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي، وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي. فَلِمَاذَا مَلَكَ أَدُونِيَّا؟ 14وَفِيمَا أَنْتِ مُتَكَلِّمَةٌ هُنَاكَ مَعَ الْمَلِكِ أَدْخُلُ أَنَا وَرَاءَكِ وَأُكَمِّلُ كَلاَمَكِ]. 15فَدَخَلَتْ بَثْشَبَعُ إِلَى الْمَلِكِ إِلَى الْمَخْدَعِ. وَكَانَ الْمَلِكُ قَدْ شَاخَ جِدّاً وَكَانَتْ أَبِيشَجُ الشُّونَمِيَّةُ تَخْدِمُ الْمَلِكَ. 16فَخَرَّتْ بَثْشَبَعُ وَسَجَدَتْ لِلْمَلِكِ. فَقَالَ الْمَلِكُ: [مَا لَكِ؟] 17فَقَالَتْ لَهُ: [أَنْتَ يَا سَيِّدِي حَلَفْتَ بِالرَّبِّ إِلَهِكَ لأَمَتِكَ أَنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي. 18وَالآنَ هُوَذَا أَدُونِيَّا قَدْ مَلَكَ. وَالآنَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ لاَ تَعْلَمُ ذَلِكَ. 19وَقَدْ ذَبَحَ ثِيرَاناً وَمَعْلُوفَاتٍ وَغَنَماً بِكَثْرَةٍ، وَدَعَا جَمِيعَ بَنِي الْمَلِكِ، وَأَبِيَاثَارَ الْكَاهِنَ وَيُوآبَ رَئِيسَ الْجَيْشِ، وَلَمْ يَدْعُ سُلَيْمَانَ عَبْدَكَ. 20وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي الْمَلِكُ أَعْيُنُ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ نَحْوَكَ لِتُخْبِرَهُمْ مَنْ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ سَيِّدِي الْمَلِكِ بَعْدَهُ. 21فَيَكُونُ إِذَا اضْطَجَعَ سَيِّدِي الْمَلِكُ مَعَ آبَائِهِ أَنِّي أَنَا وَابْنِي سُلَيْمَانَ نُحْسَبُ مُذْنِبَيْنِ]. 22وَبَيْنَمَا هِيَ مُتَكَلِّمَةٌ مَعَ الْمَلِكِ إِذَا نَاثَانُ النَّبِيُّ دَاخِلٌ. 23فَأَخْبَرُوا الْمَلِكَ: [هُوَذَا نَاثَانُ النَّبِيُّ]. فَدَخَلَ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ وَسَجَدَ لِلْمَلِكِ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ. 24وَقَالَ نَاثَانُ: [يَا سَيِّدِي الْمَلِكَ، أَأَنْتَ قُلْتَ إِنَّ أَدُونِيَّا يَمْلِكُ بَعْدِي وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي؟ 25لأَنَّهُ نَزَلَ الْيَوْمَ وَذَبَحَ ثِيرَاناً وَمَعْلُوفَاتٍ وَغَنَماً بِكَثْرَةٍ، وَدَعَا جَمِيعَ بَنِي الْمَلِكِ وَرُؤَسَاءَ الْجَيْشِ وَأَبِيَاثَارَ الْكَاهِنَ، وَهَا هُمْ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ أَمَامَهُ وَيَقُولُونَ: لِيَحْيَ الْمَلِكُ أَدُونِيَّا. 26وَأَمَّا أَنَا عَبْدُكَ وَصَادُوقُ الْكَاهِنُ وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ وَسُلَيْمَانُ عَبْدُكَ فَلَمْ يَدْعُنَا. 27هَلْ مِنْ قِبَلِ سَيِّدِي الْمَلِكِ كَانَ هَذَا الأَمْرُ وَلَمْ تُعْلِمْ عَبْدَكَ مَنْ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ سَيِّدِي الْمَلِكِ بَعْدَهُ؟] 28فَأَجَابَ الْمَلِكُ دَاوُدُ: [ادْعُ لِي بَثْشَبَعَ]. فَدَخَلَتْ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ وَوَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ. 29فَحَلَفَ الْمَلِكُ: [حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي فَدَى نَفْسِي مِنْ كُلِّ ضِيقَةٍ 30إِنَّهُ كَمَا حَلَفْتُ لَكِ بِالرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكِ يَمْلِكُ بَعْدِي وَهُوَ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّي عِوَضاً عَنِّي، كَذَلِكَ أَفْعَلُ هَذَا الْيَوْمَ]. 31فَخَرَّتْ بَثْشَبَعُ عَلَى وَجْهِهَا إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَتْ لِلْمَلِكِ وَقَالَتْ: [لِيَحْيَ سَيِّدِي الْمَلِكُ دَاوُدُ إِلَى الأَبَدِ].) ملوك الأول 1: 11-31
وهنا نجد عدة أمور تبين لك كيف كان الوحى فى خيال بنى إسرائيل ، وكيف تُصنع كتبهم وأنبياؤهم:
Û النبى ناثان نصَّاب لتحقيق مصلحة شخصيَّة ، فما بالك بالكتبة والكهنة الذين هم أقل من مراتب الأنبياء؟ ولا تنس أن ناثان وسليمان من أجداد الرب يسوع!!
Û إن اسم سليمان لم يرد فى النبوءة التى ذكرها ناثان ، وإنما ذكر اسم سليمان بعد ذلك فى نبوءة (أخبار الأيام الأولى 21: 9) التى أوحاها الله لداود.
Û بعد أن عيَّن داود أدونيا ملكاً (نبياً) على بنى إسرائيل سحب النبوة منه هكذا دون الرجوع لله ، بل لنزوة عنده ، وأعطاها لسليمان. وهذا التصرُّف كفيل بوقوع مقتلة وفتنة عظيمة بين الطائفتين وأنصارهما.
Û إن كبار الكهنة (وهم المتحدثين باسم الرب) كانوا فريقين أحدهما مع أدونيا والآخر مؤيد لسليمان. ولا يمكن أن يكون الرب عمل هذه الفتنة وجعل هؤلاء يتكلمون باسمه لصالح أدونيا ، وأوحى إلى الآخرين أن يدافعوا عن سليمان. وبذلك ترى أن المتحدثين باسم الرب كانوا يتصرفون ويتكلمون بما لم يوحى به الرب ، ويفعلون ما يفيد مصالحهم الشخصية.
مصداقاً لقول الله: (32هَئَنَذَا عَلَى الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَقُصُّونَهَا وَيُضِلُّونَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَمُفَاخَرَاتِهِمْ وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَ أَمَرْتُهُمْ. فَلَمْ يُفِيدُوا هَذَا الشَّعْبَ فَائِدَةً يَقُولُ الرَّبُّ].) إرمياء 23: 32
وقوله: (كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8 : 8
وقوله: (33وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: [مَا وَحْيُ الرَّبِّ؟] فَقُلْ لَهُمْ: [أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ - هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ. 34فَالنَّبِيُّ أَوِ الْكَاهِنُ أَوِ الشَّعْبُ الَّذِي يَقُولُ: وَحْيُ الرَّبِّ - أُعَاقِبُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَبَيْتَهُ)إرمياء23: 33-34
وقوله: (35هَكَذَا تَقُولُونَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ وَالرَّجُلُ لأَخِيهِ: بِمَاذَا أَجَابَ الرَّبُّ وَمَاذَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟ 36أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا.) إرمياء 23: 35-36
Û إن داود هو الذى أمر بمسح سليمان نبياً وليس الرب ، لكن المتابع لباقى قصة سليمان، يجد أن الرب قبل هذا الوضع الذى فُرِضَ عليه، وأوحى إلى سليمان، بل تراءى له مرتين (ملوك الأول 11: 9).
ولا تنزعج من كلمة فرضت عليه النبوة ، وفرض عليه أن يقبل سليمان نبياً ، فقد فرض عليه من قبل أن يقبل يعقوب نبياً بعد أن صارعه يعقوب وهزمه وأجبره على مباركته ، واشترى النبوة من أخيه عيسو بطبق عدس ، وسرق النبوة من البركة من أخيه ، عن طريق عملية نصب وسرقة اشترك فيها مع أمه.
Û إن علم الله ليس بأزلى، فلم يعلم بخداع ناثان وأم سليمان لزوجها نبى الله داود، ولو علم فلماذا وافق على مسح سليمان نبياً؟ فهل كان يعلم أنه سيضل ويميل قلبه لعبادة الأوثان؟ ولو كان يعلم هذا ، فما هى الحكمة التربوية أن يرسل نبياً فاسداً لهداية البشر ، وهو أحوج الناس للهداية؟ (ملوك الأول 11: 9)
Û يتَّهمُ الكتاب داود بذلك بالسطل والخبل أوعصيان أوامر الله ، فقد وردَ فى سفر أخبار الأيام الأول (الإصحاح الثانى والعشرين) أن الرب قد أعلنَ لداود أن ابنه سليمان سيخلفه على العرش ، فهذا إذن أمر إلاهى ، ومع هذا الأمر الإلهى لاداعى لهذه المسرحية ، ولا ضرورة أيضاً لأن يوافق داود على تنصيب أدونيا ملكاً خلفه.
Û يتَّهم الكتاب أيضاً الكاهن أبيثار وأبناء الملك كلهم الذين دُعوا إلى مأدبة تنصيب أدونيا بأنهم عصوا أوامر الله التى أعلنها لأبيهم داود ، وهى أن سليمان سيخلف أباهم على العرش. وهو نفس الذى فعله نبى الله شاول من قبل ، إذ قد حارب داود وأراد قتله عندما علم أنَّ الله قد اختاره لحمل رسالته إلى بنى إسرائيل. أمجنون هو الذى كتب هذا الكلام؟ ألا يُدرك أن أمر الله نافذ ولو كره أنبياؤه وجميع خلقه؟ ماذا يريد كتبة التوراة من تشويه صورة الأنبياء جميعاً؟ هل يريدون أن يُرشدوا الناس إلى الإلحاد؟ أم إلى فقدان الثقة بالله؟ أم إلى التطاول على الذات الإلهية وعصيان الله كما فعل أنبياؤه من قبل (تبعاً لقول كتابهم)؟
Û ثم ، هل النبوَّة لُعبة فى أيدى الناس حتى ولو كانوا أنبياء الله أو عائلاتهم؟ هل تُفرَض نبوَّة شخص ما على الله؟ تكرَّرت هذه الواقعة أكثر من مرَّة ، فتارة يتصارع يعقوب مع خالق السماوات والأرض ، ورفض يعقوب أن يترك الرب حتى أجبره على أن يباركه! وهذا تمَّ بعد أن سرق يعقوب النبوَّة من أخيه عيسو! تخيَّل أن هذه أخلاق أنبياء ، أرسلهم الرب لهداية عباده!
Û ولو فعل أدونيا هذا الإحتفال بتنصيبه غصباً عن داود دون إذن أو موافقة صريحة منه ، لدلَّ هذا على ضعف شخصية النبى وأنه كان بالفعل يهذى فى آخر أيامه ، ولا يدرى ما يفعله أو ما يقوله.
Û ولو فعل أدونيا هذه الحركة مكراً وخداعاً ليتولى الحكم عقباً عن داود، فهل رضى الرب ليس له دوراً فى تنصيب الأنبياء ؟ وكيف لم يعرف داود بهذا ؟ فهذا الاحتفال لم يكُ سريَّاً!
Û وإذا كانت هذه أخلاق زوجات وأبناء الأنبياء ، فما هى رسالة الأنبياء إذن ، ولماذا أرسلهم الله ، إذا كان الفشل الذريع حليفهم فى بيوتهم أنفسهم؟ أين القدوة التى يقدمها عملياً بنفسه وأسرته للناس؟ أما كان يقول له الناس (أتأمرون النَّاسَ بالبرِ وتَنْسَوْنَ أنفسكم وأنتم تتلونَ الكتاب أفلا تعقلون).
§ س420- لقد قرَّرَ الرب أن يقطع ذراع بيت أبى عالى الكاهن وأن جميع ذريته يموتون شُبَّاناً: (30لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي, وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ. 31هُوَذَا تَأْتِي أَيَّامٌ أَقْطَعُ فِيهَا ذِرَاعَكَ وَذِرَاعَ بَيْتِ أَبِيكَ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ. 32وَتَرَى ضِيقَ الْمَسْكَنِ فِي كُلِّ مَا يُحْسَنُ بِهِ إِلَى إِسْرَائِيلَ, وَلاَ يَكُونُ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ كُلَّ الأَيَّامِ.) صموئيل الأول 2: 30-32
إلا أنه أيام داود النبى كان أبياثار (حفيد عالى) كاهناً يتكلم باسم الرب ، وطرده سليمان عليه السلام بعد توليه مهام منصبه. فهل بذلك فعل سليمان كما أمر الرب من قبل وخالف أبوه داود أوامر الرب؟ (27وَطَرَدَ سُلَيْمَانُ أَبِيَاثَارَ عَنْ أَنْ يَكُونَ كَاهِناً لِلرَّبِّ لإِتْمَامِ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَى بَيْتِ عَالِي فِي شِيلُوهَ.) ملوك الأول 2: 27
بينما نجده بعد ذلك بإصحاحين قد عيَّنَ أبياثار وصادوق كاهنين: (2وَهَؤُلاَءِ هُمُ الرُّؤَسَاءُ الَّذِينَ لَهُ: عَزَرْيَاهُو بْنُ صَادُوقَ الْكَاهِنِ، 3وَأَلِيحُورَفُ وَأَخِيَّا ابْنَا شِيشَا كَاتِبَانِ. وَيَهُوشَافَاطُ بْنُ أَخِيلُودَ الْمُسَجِّلُ، 4وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ عَلَى الْجَيْشِ، وَصَادُوقُ وَأَبِيَاثَارُ كَاهِنَانِ.) ملوك الأول 4: 2-4
فما الذى حدث حتى يطرده ثم يعيده؟ هل ضلَّ نبى الله أم تحدَّى أوامر الله؟ وهل رضى الرب وسكت على من تحدَّاه وعصى أوامره وهو نبيه ورسوله؟
§ س421- لقد حلت لعنة الله على عالى وبيته وحرمهم من الكهانة ، لأن بنيه أوجبوا على أنفسهم لعنة الله وغضبه ولم يردعهم. (12فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَا لِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ إِلَى الأَبَدِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 3: 12-14
إذا كان هذا هو حكم الله على عالى وبيته بسبب ذنوب أبنائه فما حكم الله إذن فيمن يجلب اللعنة على نفسه أى فى مقترف الإثم نفسه؟ وما حكم الله على من عرف عن ابنه جُرماً ولم يحاكمه أو يقومه ، على الأخص لو كان نبياً؟ أقصد ما حكم الله فى داود الذى زنى ابنه بأخته؟ وما حكمه على داود الذى زنى بامرأة أوريا جارته؟ وما حكم الله على يهوذا الذى زنى بامرأة أولاده؟ وما حكم التوراة على الأنبياء الذين عبدوا الأوثان؟ لماذا لم يحرِّم الله على أنسالهم النبوة من بعد؟ لماذا لم يَحرم سليمان من النبوَّة بسبب ذنوب أبيه؟ وكلهم من نسل الرب نفسه عند النصارى!! فلك أن تتخيل أن الرب طرد أحداده من رحمته وحرَّمَ على بعضهم النبوة!!
ولو تتبعت باقى السلسلة فلن تجد نبياً (عليهم الصلاة والسلام أجمعين) لا يستحق اللعن أو الطرد من رحمة الله. وبما أن هذا هو قانون الله ، ولم يُطردوا ، فهذا يُكذِّب الإفتراءات المنسوبة إليهم ويؤكد كذب التوراة والإنجيل وتحريفهم!
§ س422- وإذا كان هذا حكم الرب فيمن جلب اللعنة على نفسه ، فكيف سيكون حكمه فيمن جلب اللعنة على الإله نفسه؟ (13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».) غلاطية 3: 13
§ س423- هل عدم وجود بيت للعبادة دفع سليمان وبنى إسرائيل لعبادة الأوثان؟
يقول الكتاب: (1وَصَاهَرَ سُلَيْمَانُ فِرْعَوْنَ مَلِكَ مِصْرَ وَأَخَذَ بِنْتَ فِرْعَوْنَ وَأَتَى بِهَا إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ إِلَى أَنْ أَكْمَلَ بِنَاءَ بَيْتِهِ وَبَيْتِ الرَّبِّ وَسُورِ أُورشَلِيمَ حَوَالَيْهَا. 2إِلاَّ أَنَّ الشَّعْبَ كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي الْمُرْتَفَعَاتِ، لأَنَّهُ لَمْ يُبْنَ بَيْتٌ لاِسْمِ الرَّبِّ إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ. 3وَأَحَبَّ سُلَيْمَانُ الرَّبَّ سَائِراً فِي فَرَائِضِ دَاوُدَ أَبِيهِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ وَيُوقِدُ فِي الْمُرْتَفَعَاتِ. 4وَذَهَبَ الْمَلِكُ إِلَى جِبْعُونَ لِيَذْبَحَ هُنَاكَ، لأَنَّهَا هِيَ الْمُرْتَفَعَةُ الْعُظْمَى. وَأَصْعَدَ سُلَيْمَانُ أَلْفَ مُحْرَقَةٍ عَلَى ذَلِكَ الْمَذْبَحِ.) ملوك الأول 3: 2-4،
علماً بأنَّ هذه المرتفعات كانت أماكن عبادة آلهة الوثنيين. وقد نصَّ سفر التثنية على ضرورة تخريب جميع أماكن عبادة الأوثان ، ومنها المرتفعات (1«هَذِهِ هِيَ الفَرَائِضُ وَالأَحْكَامُ التِي تَحْفَظُونَ لِتَعْمَلُوهَا فِي الأَرْضِ التِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكَ لِتَمْتَلِكَهَا؛ كُل الأَيَّامِ التِي تَحْيُونَ عَلى الأَرْضِ: 2تُخْرِبُونَ جَمِيعَ الأَمَاكِنِ حَيْثُ عَبَدَتِ الأُمَمُ التِي تَرِثُونَهَا آلِهَتَهَا عَلى الجِبَالِ الشَّامِخَةِ وَعَلى التِّلالِ وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ. 3وَتَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ وَتُحْرِقُونَ سَوَارِيَهُمْ بِالنَّارِ وَتُقَطِّعُونَ تَمَاثِيل آلِهَتِهِمْ وَتَمْحُونَ اسْمَهُمْ مِنْ ذَلِكَ المَكَانِ.) تثنية 12: 1-3 ،
ولذا يُفهم من نص ملوك الأول أن سليمان لم يعمل بشريعة الرب حتى السنة الرابعة من حكمه عندما بنى بيت الرب: (1وَكَانَ فِي سَنَةِ الأَرْبَعِ مِئَةٍ وَالثَّمَانِينَ لِخُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِمُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فِي شَهْرِ زِيُو وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّانِي، أَنَّهُ بَنَى الْبَيْتَ لِلرَّبِّ.) ملوك الأول 6: 1
§ س424- هل تتخيل أن يتزوج سليمان نبى الله المرسل لهداية قومه ابنة عدو الله؟
(1وَصَاهَرَ سُلَيْمَانُ فِرْعَوْنَ مَلِكَ مِصْرَ وَأَخَذَ بِنْتَ فِرْعَوْنَ وَأَتَى بِهَا إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ إِلَى أَنْ أَكْمَلَ بِنَاءَ بَيْتِهِ وَبَيْتِ الرَّبِّ وَسُورِ أُورشَلِيمَ حَوَالَيْهَا.) ملوك الأول 3: 1
فما الغرض التربوى من هذه الزيجات إلا التحبب والتقرب إلى أعداء الله من المشركين والوثنيين؟
§ س425- لكن كيف طلب الرب من سليمان فى رؤيا أن يطلب ما يتمنى، فى الوقت الذى يعبد فيه الأوثان؟ وكيف استجاب له؟ بل كيف أنعمَ عليه بأكثر مما طلب وهو يذبح للأوثان؟ وإذا كان الرب يرضى عن عبادة الأوثان فلماذا حرمها على عباده؟
وألا ترى أن هذه حجة يحتج بها الكفرة والمشركين على الرب يوم الحساب فلا يتمكن من أن يدينهم ، بل سيكون هو أمام عبيده من السفهة الضالين المضلين؟
تخيل ماذا سيكون رد الرب إذا سأله أحد عبيده واتهمه أنه هو سبب هذا الضلال: إذ رضى عن سليمان عابد الأوثان وكرمه وأغدق عليه بنعمه!!
(3وَأَحَبَّ سُلَيْمَانُ الرَّبَّ سَائِراً فِي فَرَائِضِ دَاوُدَ أَبِيهِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ وَيُوقِدُ فِي الْمُرْتَفَعَاتِ. 4وَذَهَبَ الْمَلِكُ إِلَى جِبْعُونَ لِيَذْبَحَ هُنَاكَ، لأَنَّهَا هِيَ الْمُرْتَفَعَةُ الْعُظْمَى. وَأَصْعَدَ سُلَيْمَانُ أَلْفَ مُحْرَقَةٍ عَلَى ذَلِكَ الْمَذْبَحِ. 5فِي جِبْعُونَ تَرَاءَى الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ فِي حُلْمٍ لَيْلاً. وَقَالَ اللَّهُ: [اسْأَلْ مَاذَا أُعْطِيكَ]. 6فَقَالَ سُلَيْمَانُ: [إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ مَعَ عَبْدِكَ دَاوُدَ أَبِي رَحْمَةً عَظِيمَةً حَسْبَمَا سَارَ أَمَامَكَ بِأَمَانَةٍ وَبِرٍّ وَاسْتِقَامَةِ قَلْبٍ مَعَكَ، فَحَفِظْتَ لَهُ هَذِهِ الرَّحْمَةَ الْعَظِيمَةَ وَأَعْطَيْتَهُ ابْناً يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّهِ كَهَذَا الْيَوْمِ. 7وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهِي، أَنْتَ مَلَّكْتَ عَبْدَكَ مَكَانَ دَاوُدَ أَبِي، وَأَنَا فَتىً صَغِيرٌ لاَ أَعْلَمُ الْخُرُوجَ وَالدُّخُولَ. 8وَعَبْدُكَ فِي وَسَطِ شَعْبِكَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ شَعْبٌ كَثِيرٌ لاَ يُحْصَى وَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ. 9فَأَعْطِ عَبْدَكَ قَلْباً فَهِيماً لأَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ وَأُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، لأَنَّهُ مَنْ يَقْدُِرُ أَنْ يَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ الْعَظِيمِ هَذَا؟] 10فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، لأَنَّ سُلَيْمَانَ سَأَلَ هَذَا الأَمْرَ. 11فَقَالَ لَهُ اللَّهُ: [مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ هَذَا الأَمْرَ وَلَمْ تَسْأَلْ لِنَفْسِكَ أَيَّاماً كَثِيرَةً وَلاَ سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ غِنًى وَلاَ سَأَلْتَ أَنْفُسَ أَعْدَائِكَ، بَلْ سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ تَمْيِيزاً لِتَفْهَمَ الْحُكْمَ، 12هُوَذَا قَدْ فَعَلْتُ حَسَبَ كَلاَمِكَ. هُوَذَا أَعْطَيْتُكَ قَلْباً حَكِيماً وَمُمَيِّزاً حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُكَ قَبْلَكَ وَلاَ يَقُومُ بَعْدَكَ نَظِيرُكَ. 13وَقَدْ أَعْطَيْتُكَ أَيْضاً مَا لَمْ تَسْأَلْهُ، غِنًى وَكَرَامَةً حَتَّى إِنَّهُ لاَ يَكُونُ رَجُلٌ مِثْلَكَ فِي الْمُلُوكِ كُلَّ أَيَّامِكَ. 14فَإِنْ سَلَكْتَ فِي طَرِيقِي وَحَفِظْتَ فَرَائِضِي وَوَصَايَايَ كَمَا سَلَكَ دَاوُدُ أَبُوكَ فَإِنِّي أُطِيلُ أَيَّامَكَ].) ملوك الأول 3: 3-14
§ س 426- ذُكِرَ اسم النبى سليمان 300 مرة فى العهد القديم و12 مرة فى العهد الجديد، ولكن العجيب أن الرب عند ولادته ما سمَّاه سليمان ، بل سمَّاه يَدِيدِيَّا ، فمن الذى تجرَّأ وكيف تجرَّأ وغير مراد الرب؟
(24وَعَزَّى دَاوُدُ بَثْشَبَعَ امْرَأَتَهُ وَدَخَلَ إِلَيْهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا فَوَلَدَتِ ابْناً، فَدَعَا اسْمَهُ سُلَيْمَانَ، وَالرَّبُّ أَحَبَّهُ، 25وَأَرْسَلَ بِيَدِ نَاثَانَ النَّبِيِّ وَدَعَا اسْمَهُ «يَدِيدِيَّا» مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ.) صموئيل الثانى 12: 24-25
§ س427- كم كان عدد رؤساء الوكلاء على تسخير حمَّالين الحجارة فى الجبل لتأسيس البيت؟
3300: (16مَا عَدَا رُؤَسَاءَ الْوُكَلاَءِ لِسُلَيْمَانَ الَّذِينَ عَلَى الْعَمَلِ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَى الشَّعْبِ الْعَامِلِينَ الْعَمَلَ.) ملوك الأول 5: 16
3600: (18فَجَعَلَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفَ حَمَّالٍ وَثَمَانِينَ أَلْفَ قَطَّاعٍ عَلَى الْجَبَلِ وَثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَسِتَّ مِئَةٍ وُكَلاَءَ لِتَشْغِيلِ الشَّعْبِ.) أخبار الأيام الثانى 2: 18
§ س428- ما هو عرض الرواق الذى بناه سليمان أمام هيكل بيت الرب؟
(3وَالرِّوَاقُ قُدَّامَ هَيْكَلِ الْبَيْتِ طُولُهُ عِشْرُونَ ذِرَاعاً حَسَبَ عَرْضِ الْبَيْتِ، وَعَرْضُهُ عَشَرُ أَذْرُعٍ قُدَّامَ الْبَيْتِ.) ملوك الأول 6: 3
(4وَالرِّواقُ الَّذِي قُدَّامَ الطُّولِ حَسَبَ عَرْضِ الْبَيْتِ عِشْرُونَ ذِرَاعاً وَارْتِفَاعُهُ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ وَغَشَّاهُ مِنْ دَاخِلٍ بِذَهَبٍ خَالِصٍ.) أخبار الأيام الثانى 3: 4
أما أن يبلغ ارتفاعه 120 فهذا رقم غير واقعى ، وغير سليم هندسياً ، حيث لا يُناسب طول وعرض الرواق!
§ س429- ماذا قال الرب بالضبط عن حيرام من صور؟ وهل اسمه حيرام أم حورام؟ وهل ذكر اسم أبيه أم اسم أمه؟ وهل هو نحَّاس فقط أم نحَّاس وجواهرجى وحدَّاد ونجَّار وترزى؟
(13وَأَرْسَلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ وَأَخَذَ حِيرَامَ مِنْ صُورَ. 14وَهُوَ ابْنُ أَرْمَلَةٍ مِنْ سِبْطِ نَفْتَالِي، وَأَبُوهُ صُورِيٌّ نَحَّاسٌ، وَكَانَ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَفَهْماً وَمَعْرِفَةً لِعَمَلِ كُلِّ عَمَلٍ فِي النُّحَاسِ. فَأَتَى إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ وَعَمِلَ كُلَّ عَمَلِهِ.) ملوك الأول 7: 13-14
(13وَالآنَ أَرْسَلْتُ رَجُلاً حَكِيماً صَاحِبَ فَهْمٍ اسْمُهُ حُورَامَ أَبِي 14(ابْنَ امْرَأَةٍ مِنْ بَنَاتِ دَانَ وَأَبُوهُ رَجُلٌ صُورِيٌّ) مَاهِرٌ فِي صَنَاعَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالْحِجَارَةِ وَالْخَشَبِ وَالأُرْجُوانِ وَالأَسْمَانْجُونِيِّ وَالْكَتَّانِ وَالْقِرْمِزِ وَنَقْشِ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ النَّقْشِ وَاخْتِرَاعِ كُلِّ اخْتِرَاعٍ يُلْقَى عَلَيْهِ مَعَ حُكَمَائِكَ وَحُكَمَاءِ سَيِّدِي دَاوُدَ أَبِيكَ.) أخبار الأيام الثانى 2: 13-14
§ س430- تُسرِف التوراة فى استخدام كلمة إلى الأبد ، وخاصة فى عهود الرب ووعوده ، وهى مع ذلك لا تُنفَّذ:
فقد نال فينحاس وذريته ميثاق الكهنوت إلى الأبد: (10فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 11«فِينَحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الكَاهِنُِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيل بِغَيْرَتِي. 12لِذَلِكَ قُل هَئَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلامِ 13فَيَكُونُ لهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِيثَاقَ كَهَنُوتٍ أَبَدِيٍّ لأَجْلِ أَنَّهُ غَارَ لِلهِ وَكَفَّرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل».) عدد 25: 10-13
ثم يتراجع الرب فى وعده قائلاً: (30لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي!) صموئيل الأول 2: 30
ثم يُقسم الرب أن يقضى على بيت عالى كله: (12فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَالِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ إِلَى الأَبَدِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 3: 12-14
ومع ذلك استمرت الكهانة فى نسله حتى الجيل الخامس على الأقل من القضاة. فقد تولى بعد عالى ابنه حفنى (صموئيل الأول 1: 3) ، وابنه فينحاس (صموئيل الأول 1: 3) ، ثم إيخابود بن فينحاس (صموئيل الأول ) ، ثم أخيا بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 14: 3 و18) ثم أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22: 11 و18 و20) ، ثم أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22: 23 ، 30: 7) ، ثم أخيمالك بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8: 17) ، وكذلك كان صادوق بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8: 17) ، وكذلك كان يوناثان بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 15: 27 ، 28 ، 36)
§ س431- من الذى أعطى من المدن التى دُعِيَت كابول؟
سليمان أعطى حيرام: (11وَكَانَ حِيرَامُ مَلِكُ صُورَ قَدْ سَاعَدَ سُلَيْمَانَ بِخَشَبِ أَرْزٍ وَخَشَبِ سَرْوٍ، وَذَهَبٍ، حَسَبَ كُلِّ مَسَرَّتِهِ. أَعْطَى حِينَئِذٍ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ حِيرَامَ عِشْرِينَ مَدِينَةً فِي أَرْضِ الْجَلِيلِ. 12فَخَرَجَ حِيرَامُ مِنْ صُورَ لِيَرَى الْمُدُنَ الَّتِي أَعْطَاهُ إِيَّاهَا سُلَيْمَانُ، فَلَمْ تَحْسُنْ فِي عَيْنَيْهِ. 13فَقَالَ: [مَا هَذِهِ الْمُدُنُ الَّتِي أَعْطَيْتَنِي يَا أَخِي؟] وَدَعَاهَا [أَرْضَ كَابُولَ] إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.) ملوك الأول 9: 11-13
حيرام أعطى سليمان: (2بَنَى سُلَيْمَانُ الْمُدُنَ الَّتِي أَعْطَاهَا حُورَامُ لِسُلَيْمَانَ وَأَسْكَنَ فِيهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ.) أخبار الأيام الثانى 8: 2
§ س432- كم وزنة ذهب أخذها عبيد حيرام وعبيد سليمان من أوفير؟
420 وزنة ذهب: (28فَأَتُوا إِلَى أُوفِيرَ، وَأَخَذُوا مِنْ هُنَاكَ ذَهَباً أَرْبَعَ مِئَةِ وَزْنَةٍ وَعِشْرِينَ وَزْنَةً، وَأَتُوا بِهَا إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ.) ملوك الأول 9: 28
450 وزنة ذهب: (18وَأَرْسَلَ لَهُ حُورَامُ بِيَدِ عَبِيدِهِ سُفُناً وَعَبِيداً يَعْرِفُونَ الْبَحْرَ فَأَتُوا مَعَ عَبِيدِ سُلَيْمَانَ إِلَى أُوفِيرَ وَأَخَذُوا مِنْ هُنَاكَ أَرْبَعَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ وَزْنَةَ ذَهَبٍ وَأَتُوا بِهَا إِلَى الْمَلِكِ سُلَيْمَانَ.) أخبار الأيام الثانى 8: 18
§ س433- ماذا كان حال سليمان مع بنى إسرائيل؟
قاسى واستعبد بنى إسرائيل: (4[إِنَّ أَبَاكَ قَسَّى نِيرَنَا وَأَمَّا أَنْتَ فَخَفِّفِ الآنَ مِنْ عُبُودِيَّةِ أَبِيكَ الْقَاسِيَةِ وَمِنْ نِيرِهِ الثَّقِيلِ الَّذِي جَعَلَهُ عَلَيْنَا فَنَخْدِمَكَ].) ملوك الأول 12: 4
لم يستعبد بنى إسرائيل: (20جَمِيعُ الشَّعْبِ الْبَاقِينَ مِنَ الأَمُورِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، 21أَبْنَاؤُهُمُ الَّذِينَ بَقُوا بَعْدَهُمْ فِي الأَرْضِ، الَّذِينَ لَمْ يَقْدِرْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يُحَرِّمُوهُمْ، جَعَلَ عَلَيْهِمْ سُلَيْمَانُ تَسْخِيرَ عَبِيدٍ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. 22وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَجْعَلْ سُلَيْمَانُ مِنْهُمْ عَبِيداً لأَنَّهُمْ رِجَالُ الْقِتَالِ وَخُدَّامُهُ وَأُمَرَاؤُهُ وَثَوَالِثُهُ وَرُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانُهُ.) ملوك الأول 9: 20-22
كانوا آمنين فرحين: (20وَكَانَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلُ كَثِيرِينَ كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ. يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَفْرَحُونَ. .. .. .. 25وَسَكَنَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلُ آمِنِينَ كُلُّ وَاحِدٍ تَحْتَ كَرْمَتِهِ وَتَحْتَ تِينَتِهِ مِنْ دَانَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ كُلَّ أَيَّامِ سُلَيْمَانَ.) ملوك الأول 4: 20 ، 25
§ س434- ابن من قينان؟ وابن من شالح؟
اتفقت أسفار التكوين 10: 24 ، والتكوين 11: 12-14 ، وأخبار الأيام الأول 1: 18 على أن شالح ابن أرفكشاد. إلا أن وحى لوقا خالفهم وجعل قينان هو ابن أرفكشاد ، وأرفكشاد حفيد شالح!! فهل أرفكشاد ابن شالح أم ابن ابنه؟
§ س435- متى تولَّى يهوشافاط الحكم على بنى إسرائيل؟
فى السنة الثالثة لحكم آخاب: (2وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ نَزَلَ يَهُوشَافَاطُ مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الأول 22: 2 ، أى إنه كان فى السنة الثالثة لحكم أخاب ملكاً على يهوذا. إلا أن العدد (41) يُحدد بداية ملكه فى السنة الرابعة لحكم أخاب.
فى السنة الرابعة لحكم آخاب: (41وَمَلَكَ يَهُوشَافَاطُ بْنُ آسَا عَلَى يَهُوذَا فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لأَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الأول 22: 41
§ س436- تقول الترجمة العربية المشتركة: (37وحَمَلوا جُثَّتَه إلى السامرة ودفنوها هناك. 38وغسلوا مركبته فى بركة السامرة فلحست الكلاب دمه كما قال الرب ، وفى الماء الملون بدمه اغتسلت البغايا.) ملوك الأول 22: 37-38
فأين قال الرب فى الكتاب المقدس هذه النبوءة؟ ولن أدعك تجيب أو تبحث ، فسأنقل إليك ما قالته الترجة العربية المشتركة فى هامش الكتاب: (لم يحتفظ العهد القديم بهذه النبوءة المتعلقة باغتسال البغايا.)
فإذا كان هذا الكلام كلام الرب ، واستشهد بما ذكره فى موضع ما ، فأين هذه النبوءة؟ من الذى حذفها؟ ألا يدل هذا على أن الكتاب المقدس تم تحريفه؟ فهل ستسلمون بذلك ، أم ستدعون أن الرب أخطأ ونسى ، وربما كان يقصد كتاباً آخراً؟ أم ستقومون بحذفها فى طبعة أخرى؟
§ س437- (19وَقَالَ: [فَاسْمَعْ إِذاً كَلاَمَ الرَّبِّ: قَدْ رَأَيْتُ الرَّبَّ جَالِساً عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُلُّ جُنْدِ السَّمَاءِ وُقُوفٌ لَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. 20فَقَالَ الرَّبُّ: مَنْ يُغْوِي أَخْآبَ فَيَصْعَدَ وَيَسْقُطَ فِي رَامُوتَ جِلْعَادَ؟ فَقَالَ هَذَا هَكَذَا وَقَالَ ذَاكَ هَكَذَا. 21ثُمَّ خَرَجَ الرُّوحُ وَوَقَفَ أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: أَنَا أُغْوِيهِ. وَسَأَلَهُ الرَّبُّ: بِمَاذَا؟ 22فَقَالَ: أَخْرُجُ وَأَكُونُ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ. فَقَالَ: إِنَّكَ تُغْوِيهِ وَتَقْتَدِرُ. فَاخْرُجْ وَافْعَلْ هَكَذَا. 23وَالآنَ هُوَذَا قَدْ جَعَلَ الرَّبُّ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ هَؤُلاَءِ، وَالرَّبُّ تَكَلَّمَ عَلَيْكَ بِشَرٍّ]. 24فَتَقَدَّمَ صِدْقِيَّا بْنُ كَنْعَنَةَ وَضَرَبَ مِيخَا عَلَى الْفَكِّ وَقَالَ: [مِنْ أَيْنَ عَبَرَ رُوحُ الرَّبِّ مِنِّي لِيُكَلِّمَكَ؟]) ملوك الأول 22: 19-24
إذا كان الرب قد أغوى آخاب ووضع روح كذب فى فم أنبيائه ، فلماذا وضع الكلام الصادق فى فم ميخا؟ هل أراد أن يُضِل أنبياء ويُنجِّى أنبياء؟
وهل يجتمع الرب مع الملائكة والشيطان لإضلال عباد الله؟ فما الفرق إذن بين الرب والشيطان إذا كان الشيطان يُجالس الرب وملائكته وبينهما تعاون مشترك على الإثم والعدوان؟ وما الفرق بين الرب والملائكة والشياطين؟ كلهم مُضِلُّون!
وهل يتساوى الرب والشيطان فى الشر وإضلال الناس؟ وكيف يكون لدى الشيطان أفكار لم تخطر على بال الرب وملائكته؟ ألا يتمسك عباد الشيطان بمثل هذه النصوص للدلالة على أن الشيطان أحق بقيادة هذا العالم من الرب؟ وعلى الأخص أن الشيطان سيقهر الإله ، ويأسره فى البرية 40 يوماً ، ومنع عنه الطعام والشراب، وكان طوع بنانه، ينقله من هذا المكان إلى أعلى الجبل، ومن الجبل إلى الهيكل، وفى النهاية طلب منه أن يسجد له؟!
أليس مثل هذا الهراء يفقد العقلاء منكم الثقة فى الرب وفى عدله؟ أليس العقلاء منكم ي

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى