geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

تحريف الكتاب ( اختلافات في العهد الجديد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112010

مُساهمة 

تحريف الكتاب ( اختلافات في العهد الجديد)




[size=24]
[table width="100%" border="0" cellpadding="0"][tr][td][center]

س4- كم عدد أسلاف الرب؟
أُوحىَ إلى متى 40 سلفاً فقط ليسوع ، بينما أُوحىَ إلى لوقا 55 سلفاً. فمن منهم المخطىء؟
§ س5- لماذا ينتهى نسب عيسى عليه السلام بيوسف النجار ، ولا ارتباط نَسَبى بين عيسى عليه السلام ويوسف النجار؟
اللهم إلا إذا طُعِنَ فى شرف أمه بأنه جاء نتيجة اتصال غير شرعى قبل الزواج من خطيبها يوسف النجار كما تزعم اليهود ، أو تحرَّجَ كتبة الأناجيل من تركه بلا نسب أو لجعل عيسى عليه السلام هو المِسِّيِّا (النبى الخاتم) حيث كانوا يعتقدون بصورة خاطئة أن المِسِّيِّا سيأتى من نسل داود ، لذلك نسبوا يسوع إلى داود.
لذلك سألهم عيسى عليه السلام عن المِسِّيِّا ابن من هو بصيغة الغائب ، فقال لهم: (41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: 42«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ». 43قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً: 44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ 45فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً.) متى 22: 41-46
§ س6- من هو يوسف الذى كان يُظن أنه أبو عيسى عليه السلام؟
أوحىَ إلى متى أنه يوسف بن يعقوب (متى 1: 18)
وأوحىَ إلى لوقا أنه يوسف بن هالى (لوقا 3: 23)
§ س7- ما هى الحالة العائلية لمريم أم الإله؟
خطيبة يوسف بن يعقوب (متى 1: 18) ثم زوجته بعد ذلك.
خطيبة يوسف بن هالى (لوقا 3: 23) ثم زوجته بعد ذلك.
زوجة الإله.
أم الإله.
زوجة أحدهم وأنجبت يسوع و(.. .. .. يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ؟ أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ هَهُنَا عِنْدَنَا؟») مرقس 6: 3 ،
§ س8- تنفى الكنيسة زواج مريم ، لتظل زوجة الإله التى لم تتزوج غيره ، لذلك ينسبون (يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ) المذكورين فى مرقس 6: 3 إلى يوسف وأنهم أخوته غير الأشقاء ، فلماذا خطبت مريم إذن؟
§ س9- وكيف سافرت مع يوسف النجار لعدة أشهر ومكثوا عدة سنوات فى مصر وفى الطريق إليها ومنها دون أن تكون زوجته؟
§ س10- هل كانت مريم مخطوبة؟ وهل تزوجت أو كانت تنوى الزواج؟
يقول الكتاب المقدس أن مريم العذراء كانت مخطوبة ليوسف بن يعقوب(متى1: 16)، ويقول لوقا إنها كانت مخطوبة ليوسف بن هالى (لوقا 3: 23). وتبعاً لعقيدتكم فإن الآب والإبن والروح القدس إله واحد فعلى ذلك تكون مريم قد تزوجت ابنها. وهذا زواج منهى عنه فى العهد القديم وعقوبته الموت. (7عَوْرَةَ أَبِيكَ وَعَوْرَةَ أُمِّكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا أُمُّكَ لاَ تَكْشِفْ عَوْرَتَهَا. 8عَوْرَةَ امْرَأَةِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهَا عَوْرَةُ أَبِيكَ.) لاويين 18: 7-8 فإن كان (الآب) ابن مريم قد دخل على أمه ، فهذه عقوبته: (11وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ أَبِيهِ فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا.) لاويين 20: 11
وكيف تقبل امرأة تتزوج بالإله العظيم مالك الملك ، قاصم الجبابرة، أرحم الراحمين، المعطى المانع، المعز المذل، الرافع الخافض، ثم تتركه لتتزوج غيره من البشر؟ فهل غدر بها الإله وتركها؟ أم طلقها ولم يعلن ذلك خوفا على سمعته؟ أم كان البشر أجدر وأظرف من الإله فتركت الإله من أجله؟ وهل خطبت لاثنين أم هذا خطأ من متى أو من لوقا؟ أم أخطأ الكاتبان ولم تتزوج لأنها أول فاتحة رحم كما يقول الكتاب؟ فمن المعروف أن أول مولود من أمه (= أول فاتح رحم) فيكون عمره كله منذور لله (1وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ. إِنَّهُ لِي».) خروج 13: 1-2 ، وكذلك لوقا 2: 22-23
ومعنى ذلك أنه ليس من حقها أن تتزوج. فلماذا خُطِبَت؟ ولو كانت مخطوبة ، لاعتبرت بشارة الملاك لها بشارة سعيدة يُنبئها فيها بإتمام زواجها من يوسف ، ولفهمت أن الإنجاب سيكون منه.
§ س11- مَنْ الذى بشره ملاك الرب بولادة العذراء للطفل يسوع؟
بشر ملاك الرب يعقوب فى المنام (متى 1: 24)
نزل ملاك الرب لمريم العذراء ولم تكن نائمة (لوقا 1: 28)
§ س12- كيف كان وضع الشخص الذى نزل إليه ملاك الرب ليعلمه بقدوم الرب الطفل؟
كان يوسف عند متى نائماً ، ورأى ذلك فى حلم (متى 1: 24)
كانت مريم عند لوقا مستيقظة حيث أقرأها السلام ورأته رأى العين(لوقا 1: 28)
§ س13- هل آباء وأجداد عيسى عليه السلام إلى جلاء بابل كانوا مشهورين؟
فقد كانوا عند متى من الملوك ، أما عند لوقا لم تكن لديهم أية شهرة ، وبالتالى لم يكونوا سلاطين ولم يكن معروف فيهم غير داود وناثان.
§ س14- كم عدد أسلاف الرب قبل إبراهيم؟
ذكر لوقا 20 اسماً ، بينما ذكر وحى أخبار الأيام الأول 19 اسماً. فقد أضاف لوقا بعد (أرفكشاد) رجلاً يُدعى (قينان)، ولا نجد له أثراً فى سفر التكوين باعتباره ابن أرفكشاد، ولم يُذكر لأرفكشاد ابناً غير شالح (تكوين 11: 13).
§ س15- متى بدأ ظهور أول إنسان على الأرض؟
بالنظر إلى سلسلة نسب يسوع نجد أنه مرَّ قبل خلق يسوع 19 أو 20 جيلاً ، وحسب سفر التكوين (الإصحاحات 4 ، 5 ، 11 ، 21 ، 25) الذى يحتوى على الإحداثيات الزمنية نجد أنه قد مرَّ 19 قرناً من الزمان بين ظهور الإنسان على الأرض وميلاد إبراهيم عليه السلام، ومن الإحداثيات التى يعطيها سفر التكوين نستنتج أن الإنسان الأول ظهر قبل يسوع ب 3800 سنة ، وهذا ينافى العلم الحديث.
فمن المسلم به أن الحضارة المصرية المؤرخة والتى تبدأ بالأسرة الأولى تؤرخ بعام 3400 - 3300 قبل الميلاد.
كما أنه من المسلم به قيام حرب طاحنة بين الشمال والجنوب فى مصر عام 4042 قبل الميلاد تقريباً ، انتصرَ فيها أهل الدلتا على أهل مصر العليا. هذا بالإضافة إلى الآثار التى صنعتها أيدى بشرية ترجع إلى ما قبل خمسة آلاف سنة قبل الميلاد على أقل تقدير ، بل تصل بعض المتحجرات التى عثرت عليها بعثة جامعة القاهرة حديثاً فى منطقة الفيوم إلى عشرات الآلاف من السنين قبل الميلاد أيضاً.
§ س16- يقول متى إن (يورام ولد عوزيا) متى 1: 8
ويفهم من هذا أن يورام هو الأب المباشر الذى أنجب عوزيا. فهل عوزيا ابن يورام حقاً؟
لا. فهذا خطأ. حيث إن عوزيا ابن أخزيا ابن يواش ابن أمصياه ابن يورام. أى أن هناك ثلاثة أجيال ساقطة وهم كانوا من السلاطين المشهورين (انظر ملوك الثانى إصحاحات 8 و12 و14 ، وسفر أخبار الأيام الثانى إصحاحات 22 و24 و25).
§ س17- بلغ الزمن من يهوذا إلى سلمون تقريباً (300) سنة ومن سلمون إلى داود حوالى (400) سنة ، وقد كتب فى الزمان الأول سبعة أجيال وفى الزمان الثانى خمسة أجيال. وهذا خطأ بداهة لأن أعمار أهل الزمان الأول كانت أطول من أعمار أهل الزمان الثانى مع زيادة عددهم إثنين عن الزمن الثانى.
§ س18- أخطأ متى فى كتابة (عزيا) فكتبها (عوزيا) أم كان هذا خطأ الوحى نفسه؟ (راجع أخبار الأيام الأول إصحاح 3 ، وسفر الملوك الثانى إصحاحات 14 و15)
§ س19- ذكر متى (1: 12) أن يسوع من نسل شألتئيل بن يكنيا ، وذكر لوقا (3: 27) أنه من نسل شألتئيل بن نيرى. فإبن من يسوع؟
§ س20- يقول الكتاب: (وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ)متى1: 11
ويُعلَم منه أن ولادة يكنيا (يوحانيا) وإخوته من يوشيا كانت وقت الجلاء إلى بابل، وأن يوشيا كان حياً وقت هذا الجلاء أو مات على أكثر تقدير قبل ذلك بعام. وهذا خطأ من ثلاثة أوجه:
( أ ) أن يكنيا ـ ابن يهوياقيم ابن يوشيا ـ وليس ابنه. (15وَبَنُو يُوشِيَّا: الْبِكْرُ يُوحَانَانُ, الثَّانِي يَهُويَاقِيمُ, الثَّالِثُ صِدْقِيَّا, الرَّابِعُ شَلُّومُ. 16وَابْنَا يَهُويَاقِيمَ: يَكُنْيَا وَصِدْقِيَّا.) أخبار الأيام الأول 3: 15-16
(ب) مات يوشيا قبل هذا الجلاء بإثنى عشر عاماً، حيث جلس بعد موته ياهوحاز ابنه على سرير السلطنة ثلاثة أشهر ، ثم جلس يواقيم ابنه الآخر إحدى عشر سنة ، ثم جلس يوحانيا (يكنيا) ابن يواقيم ثلاثة أشهر فأسره نبوخذنصر وأجلاه مع بنى إسرائيل الآخرين إلى بابل.
تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة (يوشيا): (وقد خلف يوشيا أباه أمون على عرش يهوذا، وهو ابن ثمان سنين ، وملك إحدى وثلاثين سنة فى أورشليم ، وسار فى طريق داود أبيه، لم يحد يمينا ولا شمالاً (2مل 22: 2.1، 2 أخ 34: 1)، وذلك فى نحو 640 ق.م.)
(ت) كان يكنيا وقت الجلاء ابن ثمانى عشر سنة ولم يكُن رضيعاً ؛ وفى هذا تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة (يكنيا): (اسم عبري معناه الرب يثبِّت أو يُمكِّن ، وهو مختصر اسم يهوياكين أو كيناهو ملك يهوذا ، الذي سباه الملك نبوخذ نصر إلى بابل)
وتقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة (كيناهو): (اسم عبري معناه "يهوه سيثبت" (إرميا 22: 24 و28، 37: 1)، وهو اسم آخر للملك "يهوياكين" (2مل 24: 6 و8 و 12 و15، 25: 27، 2أخ 36: 8 و9، إرميا 52: 31)، ويسمى أيضاً "يكنيا" (1أخ 3: 16 و17، أس 2: 6، إرميا 24: 1، 27: 20، 28: 4، 29: 2، مت 1: 11و 12)، كما يسمى "يوياكين" (حز 1: 2). واسم أمه "نحوشتا بنت ألناثان" من أورشليم (2مل 24: ، ولعله "ألناثان بن عكبور" المذكور في نبوة إرميا (26: 22، 36: 12 و25).
وقد ملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام (2أخ 36: 9). وكان عمره ثماني عشرة سنة حين ملك عقب موت أبيه يهوياقيم (2مل 24: 6 و8- أما الثماني السنوات المذكورة في أخبار الأيام الثانى 36: 9 فخطأ من النساخ إذ إنه كان متزوجاً وسبيت نساؤه معه 2مل 24: 15). وقد ورث عرشاً خاضعاً لملك بابل، محاصراً بجيوش الملك نبوخذنصر، ولم يكن أمامه بد من الاستسلام أمام الظروف القاهرة.)
وفى الوقت الذى تعترف فيه دائرة المعارف الكتابية بأن (الثمانى سنوات) خطأ من الناسخ ، يُصر الدكتور القس منيس عبد النور فى كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس 168 أن عمر يهوياكين كان ثمان سنوات عندما أشركه أبوه معه فى الحكم ليمرِّنه ويُدرِّبه ، وأنه لم يملك رسميا إلا لمَّا كان عمره 18 سنة.
وأعتقد أن القس الدكتور منيس عبد النور على علم أن الترجمة العربية المشتركة غيرت عمر يهوياكين من (8 سنوات) إلى (18 سنة) أخبار الأيام الثانى 36: 9 ، كما تغيرت فى التفسير التطبيقى للكتاب المقدس ، وفى كتاب الحياة. أليس هذا دليلا على اعتراف من أكبر رؤوس الكنيسة وعلمائها بما كتبته دائرة المعارف الكتابية من وجود خطأ داخل الكتاب المقدس. ناهيك عزيزى القس الدكتور منيس عبد النور أن كل التراجم الإنجليزية والألمانية قد قامت بتغييرها إلى 18 سنة.
§ س21- من الذى حبَّلَ مريم العذراء؟
يقول لوقا: (34فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» 35فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.) لوقا 1: 34-35
ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: (اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ) (وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين.
فلو كان الروح القدس هو المتسبب فى الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟ ولو كان الروح القدس هو الرب نفسه ، فلماذا يُنسب إلى داود حيث يُنسب الابن دائماً إلى أبيه؟
ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين، فعلى ذلك يكون الابن (الذى هو أيضاً الروح القدس) هو الذى حبَّلَ أمَّه. فأى أخلاق يتعلمها مصدقوا هذا الكلام؟ أيحل الابن على أمه وينجب منها؟ ولك أن تتخيل أن الذى سيُنجَبُ منها هو نفسه الذى حلَّ عليها!! وهل لو أراد الإله بقدراته غير المحدودة أن يتجسد ، فهل كان لا بد أن يمر بمراحل حمل وولادة كما تصورها الأناجيل؟ لماذا وقد خلق آدم دون حمل أو ولادة؟ وكذلك كان ملك ساليم (عبرانيين 7: 2-3).
§ س22- كم من الأجيال مرَّت من داود إلى عيسى عليه السلام؟
26 جيلاً تبعاً لوحى متى و41 جيلاً تبعاً لوحى لوقا. فأيهما نصَدِّق؟
ولما كان بين داود وعيسى عليهما السلام مدة 1000 سنة ، فعلى حساب متى يكون فى مقابل كل جيل 40 سنة ، وعلى لوقا 25 سنة.
§ س23- كم اسماً كان فى نسب يسوع بين داود وزربابل؟
25 اسماً عند لوقا
15 اسماً عند متى
§ س24- كم اسماً كان فى نسب يسوع بين زربابل ويوسف؟
17 اسماً عند لوقا
9 أسماء عند متى
§ س25- ما هو الاسم الذى اختاره الرب لنفسه قبل أن يُولَد؟
(22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: (23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).) متى 1: 22-23
و(الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.) لوقا 1: 35
وإذا كنت أيها الصديق النصرانى تعتبر عيسى عليه السلام إلهاً لأن اسم عمانوئيل تعنى الله معنا ، فعليك أن تعتبر صموئيل أيضاً من الآلهة لأن اسمه يعنى (اسم الله) ،
وآخاب يعنى: أخو الآب أو (الآب أخى)، و(أبيا) يعنى "أبي يهوه" أو "يهوه أب"
وإسماعيل يعنى: "الله يسمع"، ويموئيل يعنى "الله نور" .
وصوريئيل يعنى "الله صخر" ، ويهوناداب يعنى "الرب كريم
ويهوصاداق يعنى "لرب يبرر " ويهوياقيم يعنى "الله يرفع
وعازار يعنى "الله معين" ويهوشع يعنى "الرب مخلص
وصدقيا يعنى "الرب بار أو عادل" ويبرخيا يعنى " الرب يبارك "
§ س26- يقول متى: (22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: (23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).) متى 1: 22-23 ، ويجعلها نبوءة لولادة عيسى عليه السلام من العذراء مريم. فهل تنطبق هذه النبوءة على عيسى عليه السلام أو تشير إليه؟
القصة في سفر إشعياء تتحدث عن قصة قد حصلت قبل عيسى عليه السلام بعدة قرون، حين تآمر راصين ملك أرام مع فاقح بن رمليا ملك مملكة إسرائيل الشمالية على مملكة يهوذا الجنوبية وملكها آحاز، وقد جعل الله من ميلاد الطفل عمانوئيل علامة على زوال الشر عن مملكة يهوذا، وإيذاناً بخراب مملكة راصين وفاقح على يد الآشوريين، وموت الملكين المتآمرين، يقول إشعياء: (10ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: .. .. .. 14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا».17يَجْلِبُ الرَّبُّ مَلِكَ أَشُّورَ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى بَيْتِ أَبِيكَ أَيَّاماً لَمْ تَأْتِ مُنْذُ يَوْمِ اعْتِزَالِ أَفْرَايِمَ عَنْ يَهُوذَا. 18وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ الرَّبَّ يَصْفِرُ لِلذُّبَابِ الَّذِي فِي أَقْصَى تُرَعِ مِصْرَ وَلِلنَّحْلِ الَّذِي فِي أَرْضِ أَشُّورَ 19فَتَأْتِي وَتَحِلُّ جَمِيعُهَا فِي الأَوْدِيَةِ الْخَرِبَةِ وَفِي شُقُوقِ الصُّخُورِ وَفِي كُلِّ غَابِ الشَّوْكِ وَفِي كُلِّ الْمَرَاعِي. 20فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَحْلِقُ السَّيِّدُ بِمُوسَى مُسْتَأْجَرَةٍ فِي عَبْرِ النَّهْرِ بِمَلِكِ أَشُّورَ الرَّأْسَ وَشَعْرَ الرِّجْلَيْنِ وَتَنْزِعُ اللِّحْيَةَ أَيْضاً.)
(4لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ السَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ».) إشعياء 8: 4
فالنص يتعلق بأحداث حصلت قبل يسوع بعدة قرون (721 سنة) ، وذلك إبان الغزو الأشوري لفلسطين، فقبل أن يكبر الصبي ويميز بين الخير والشر يأتي ملك أشور فيسوق أعداء آحاز أسرى ، وهكذا كان. فهى لا تنطبق على يسوع بأى صورة.
وهذا النص الذي ذكره متى، وكذا النص الذي في إشعياء، قد تم تحريفهما عن الأصل ليصبحا نبوءة عن يسوع وأمه العذراء، وكانت الترجمات القديمة للتوراة مثل ترجمة أيكوئلا وترجمة تهيودوشن، وترجمة سميكس والتي تعود للقرن الثاني الميلادي، قد وضعت بدلاً من العذراء: المرأة الشابة، وهو يشمل المرأة العذراء وغيرها، وذلك أن اللفظ المستخدم بالعبرانية هو (عِلما) وليس (بتولا).
ويذكر العلامة أحمد ديدات أن النسخة المنقحة (R.S.V) والصادرة عام 1952م قد استبدلت كلمة العذراء في إشعياء بـ "الصبية"، ولكن هذا التنقيح لا يسري سوى على الترجمة الإنجليزية.
وإليك بعض من ترجمات (إشعياء 7: 14):
Darum wird euch der Herr von sich aus ein Zeichen geben: Seht, die Jungfrau wird ein Kind empfangen, sie wird einen Sohn gebären und sie wird ihm den Namen Immanuel (Gott mit uns) geben. [Einheitsübersetzung]
وفى هذه الترجمة تجد أن كلمة الله معنا (تحتها خط) وضعت بين قوسين ، أى إنها ليست من أصل النص العبرى ، وقد أضافها مؤلف إنجيل متى على أنها من النص الأصلى. وكما قلنا من قبل لا يوجد أحد سمَّى يسوع (عمانوئيل) لا الرب ولا ملاكه ولا أمه ولا أحد من معاصريه.
Darum wird der Herr selbst euch ein Zeichen geben: Siehe, die Jungfrau wird schwanger werden und einen Sohn gebären und wird seinen Namen Immanuel nennen. [Elberfelder]
Darum wird euch der HERR selbst ein Zeichen geben: (a) Siehe, eine Jungfrau ist schwanger und wird einen Sohn gebären, den wird sie nennen Immanuel* [Gute Nachricht]
Jetzt gibt euch der Herr von sich aus ein Zeichen: Eine Jungfrau wird schwanger werden und einen Sohn bekommen. Immanuel [2] wird sie ihn nennen. [Hoffnung für alle]
Therefore the Lord himself shall give you a sign; Behold, a virgin shall conceive, and bear a son, and shall call his name Immanuel. [KJV]
Therefore the Lord Himself shall give you a sign: Behold, the young woman who is unmarried and a virgin shall conceive and bear a son, and shall call his name Immanuel [God with us]. [AMP]
Therefore the Lord himself will give you a sign. Behold, a young woman shall conceive and bear a son, and shall call his name Imman'u-el. [RSV]
وهذه هى النسخة الوحيدة التى ذكرت أنها امرأة شابة ، وليست عذراء. ومن المعلوم أن المرأة الشابة سواء كانت عذراء أو متزوجة أو سبق لها الزواج من قبل، يمكنها أن تحمل وتلد. وتقول نسخة (Zürcher Bibel) فى هامش تعليقها على هذه الكلمة إن الكلمة العبرانية تعنى (الناضجة) أى لا تعنى عذراء.
Therefore the Lord himself will give you a sign; Behold, a virgin shall conceive, and bear a son, and shall call his name Immanuel. [Webster 1833]
وكل هذا مسجل على موقع الإنترنت الآتى:
http://www.bibel-online.net
ولنعود إلى النص التوراتى فى إشعياء:
(10ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: 11"اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ الرَّبِّ إِلَهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْقٍ". 12فَقَالَ آحَازُ: "لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ الرَّبَّ". 13فَقَالَ: "اسْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ. هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا النَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ 14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ". 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا".) إشعياء 7: 10-16
فهل ذكر النص العبرانى الذى يستشهد به متى كلمة (العذراء)؟ إن الكلمة المذكورة فى النص العبرى هى كلمة (علما) ، التى تعنى المرأة الشابة التى تزوجها إشعياء ، وشهد على عقد زواجهما أوريا الكاهن وزكريا بن بيرخيا: (1وَقَالَ لِي الرَّبُّ: «خُذْ لِنَفْسِكَ لَوْحاً كَبِيراً وَاكْتُبْ عَلَيْهِ بِقَلَمِ إِنْسَانٍ: لِمَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 2وَأَنْ أُشْهِدَ لِنَفْسِي شَاهِدَيْنِ أَمِينَيْنِ: أُورِيَّا الْكَاهِنَ وَزَكَرِيَّا بْنَ يَبْرَخْيَا». 3فَاقْتَرَبْتُ إِلَى النَّبِيَّةِ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْناً. فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «ادْعُ اسْمَهُ مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 4لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ السَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ».) إشعياء 8: 1-4
وعلى ذلك يكون عمانوئيل هو ابن إشعياء الذى بشر به الله نبيه فى إشعياء 7: 14. ويؤخذ فى الإعتبار أن هذه النبوءة لم يتخذها أحد من علماء اليهود مطلقاً كدليل على تجسد الإله ، أو دخول الإله الأكبر ، الذى لا يحده شىء ولا مكان فى هذا الكون ولا فى غيره ، فى رحم أمه أو ولادته الإعجازية فى زريبة للبقر!! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً. فهل فهم النصارى من لغة اليهود ودينهم ما لم يفهمه موسى والأنبياء من بعده ، وكذلك ما لم يفهمه اليهود أنفسهم؟
مرة أخرى الكلمة العبرية هى (علما) وليست (باتولا) التى يتخذها بعض المترجمين ، ليشيروا بها إلى مريم العذراء ، محرفين الكلم عن موضعه. والنصوص التى ذكرتها لخير دليل على ذلك.
بقى سؤال مهم كيف توصف زوجة إشعياء بالعذراء ، والعذراء بالعربية المرأة البكر التى لم تتزوج سواء شابة أم عجوز، ولكن فى العبرانية اللغة الأصلية للعهد القديم تعنى كلمة "علما" المرأة الشابة سواء متزوجة أو غير متزوجة، وقد ورد بالحواشى فى أسفل الصفحة فى الترجمة السبعينية المرادف لكلمة عذراء المرأة الصبية وزوجة الملك. وفى الموقع التالى على الانترنت وجد المعنى التالى عن الكلمة الأصلية العبرية "علما"
http://bible.crosswalk.com/Lexicons...gi?number=05959
`almah TWOT - 1630b Phonetic Spelling Parts of Speech al-maw' Noun Feminine Definition 1. virgin, young woman a.of marriageable age b. maid or newly married .
وكما يتضح من النص أن من معانى هذه الكلمة (الشابة حديثة الزواج) أو (المرأة الشابة) وليست العذراء بالمعنى المعروف اليوم. ويكون معنى النص ها هى امرأتك الشابة (التى تزوجتها حديثا) تحبل وتلد ابنا وعليك أن تسميه عمانوئيل.
وقد قام الأخ القذافى بالرد على هذا الموضوع رداً رائعاً موجود فى الرابط التالى: http://www.alsouna.com/vb/upload/sh...=&threadid=1286
لقد وردت كلمة "علما" سبع مرات فى العهد القديم ومعناها بالعبرية شابة، وكاتب إنجيل متى كان معه نسخة يونانية وهى النسخة السبعينية. وقد وضع المترجم فيها كلمة "بارثينوس" أى عذراء باليونانية. والنصارى يقولون دائما ارجع للنص الأصلى ولا تلتفت للترجمة. والنص الأصلى عبرى وليس يونانى هنا ونحن نعود للنص الأصلى.
وهذه هى الترجمة الانجليزية للنص العبرى الاصلى من هذا الموقع :
http://www.mechon-mamre.org/p/pt/pt1007.htm
14 Therefore the Lord Himself shall give you a sign: behold, the young woman shall conceive, and bear a son, and shall call his name Immanuel.
والترجمة ببساطة هنا هى المرأة الشابة وهى مرتبطة بنبؤة حدثت فى وقتها كما يظهر من الاصحاح الذى يليه. واليك الآن تفصيل للمرات السبع التى وردت فيها كلمة "علما " العبرية فى العهد القديم وكلها بمعنى شابة أو شابات مرتين فقط من المرجح أن المقصود أنها شابة وعذراء .
وقد وردت فى الاعداد الاتية: فى التكوين 24: 4 و الخروج 2: 8 و المزامير 68: 25 و الأمثال 30: 19 و نشيد الإنشاد 1: 3 و 6: 8 وأشعياء 7: 14 .
وكما ترون فإن كلمة واحدة فى الأصل لا يستطيع المترجمون أن يتفقوا على معنى واحد لها. فكما ترى من الجدول أعلاه أن كلمة واحدة لها كل هذه المعانى بل ترجمها أحدهم خادمة فى نسخة الملك جيمس فلماذا نتمسك بمعنى واحد يوافق مزاج كاتب إنجيل متى. وفى الترجمة السبعينية وهى التى ينقل منها كاتب إنجيل متى ورد بالحاشية أن الكلمة تعنى المرأة الصبية أو زوجة الملك.
يعنى الأمر لا يخرج عن ترجمة غير دقيقة استغلها كاتب إنجبل متى ووجدها فرصة ليفبرك النبؤة على المسيح عليه السلام وهذا ما فعله هذا الكاتب كثيرا. يعنى بمعنى آخر فهو يكتب الإنجيل وأمامه العهد القديم النسخة اليونانية ، يبحث فيه عن أى نص يشابه ما يكتبه فى إنجيله ويربطه معه ، فافتضح أمره هنا بسهولة لان الترجمة غير دقيقة.
وتأكيداً لكلامنا هذا نأخذ مرة أخرى نص سفر التكوين الذى ذكرت فيه كلما (علما) ونرى كيفية ترجمتها فى طبعة الشرق الأوسط:
(42فَجِئْتُ الْيَوْمَ إِلَى الْعَيْنِ وَقُلْتُ: أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ إِنْ كُنْتَ تُنْجِحُ طَرِيقِي الَّذِي أَنَا سَالِكٌ فِيهِ 43فَهَا أَنَا وَاقِفٌ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ وَلْيَكُنْ أَنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي تَخْرُجُ لِتَسْتَقِيَ وَأَقُولُ لَهَا: اسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ 44فَتَقُولَ لِيَ: اشْرَبْ أَنْتَ وَأَنَا أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضاً هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي عَيَّنَهَا الرَّبُّ لِابْنِ سَيِّدِي.) تكوين 24: 43-44
والنص كما ترى الذى ذكرته أنت ليس به أى عذراء وهذه هى النسخة العربية ترجمة فان دايك.
أما نفس النص فى الترجمة الحديثة لـ (كتاب الحياة):
(42فَأَقْبَلْتُ الْيَوْمَ عَلَى الْعَيْنِ وَقُلْتُ: أَيُّهَا الرَّبُّ، إِلَهَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ. أَرْجُوكَ أَنْ تُوَفِّقَ مَسْعَايَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قُمْتُ بِهَذِهِ الرِّحْلَةِ. 43هَا أَنَا وَاقِفٌ عِنْدَ بِئْرِ الْمَاءِ، فَلْيَكُنْ أَنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي تَأْتِي لِتَسْتَقِيَ، وَالَّتِي أَطْلُبُ مِنْهَا أَنْ تَسْقِيَنِي بَعْضَ الْمَاءِ، 44فَتَقُولُ لِي: اشْرَبْ أَنْتَ، وَأَنَا أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضاً، تَكُونُ هِيَ الْفَتَاةَ الَّتِي عَيَّنَهَا الرَّبُّ لابْنِ سَيِّدِي.) تكوين 24: 43-44 (ترجمة كتاب الحياة)
فلا يوجد فيها أى عذراء. لاحظ أيضاً الاختلاف فى النص الاول "هى المرأة" و فى الثانى "هى الفتاة". وكما ترى الأمر لا رابط له ولا يصلح لأى استنتاج تبنى عليه عقيدة لأن الأمر يعتمد على مزاج المترجم ونواياه .
وعلى هذا يصدق قول العلماء الذين صرحوا وأوضحوا أن متى كان يعتمد فى كتابة كتابه (الذى سمى إنجيلاً من بعد) على ذاكرته ، كما فبرك استشهادات من العهد القديم من ذاكرته لتصدق على عيسى عليه السلام ، وتؤكد مشابهته لموسى عليه السلام ، ليصبغ عليه صفة المسيَّا الرئيس ، وأنه هو المصطفى خاتم رسل الله.
[color=black]§ واج: (7فَلا يَتَحَوَّلُ نَصِيبٌ لِبَنِي إِسْرَائِيل مِنْ سِبْطٍ إِلى سِبْطٍ بَل يُلازِمُ بَنُو إِسْرَائِيل كُلُّ وَاحِدٍ نَصِيبَ سِبْطِ آبَائِهِ. 8وَكُلُّ بِنْتٍ وَرَثَتْ نَصِيباً مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيل تَكُونُ امْرَأَةً لِوَاحِدٍ مِنْ عَشِيرَةِ سِبْطِ أَبِيهَا

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16261
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى