geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

شبهه تعدد الزوجات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شبهه تعدد الزوجات

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الخميس نوفمبر 18, 2010 4:58 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفي ...وصلاةً وسلاماً عليعبادة الذين اصطفي
ثم اما بعد...
أثار النصارى شبهاتتتعلق بكثرة عدد أزواج النبي صلىالله عليه وسلم
..........................................................................................................
، و يلخص القس فندر شبهاتهم فيهذا الباب فيقول:
الاول :" إنالمسلمين لا يجوز لهم أزيد من أربع زوجات ، و محمد - صلى الله عليه وسلم -لم يكتف بها، بل أخذ تسعاً لنفسه ، و أظهر حكم الله في حقه : أن الله أجازني لأن أتزوج بأزيد منأربع.

الثاني: إن المسلمين يجب العدل عليهم بين نسائهم ، و أظهر حكم الله فيحقه أن هذا العدل ليس بواجب عليه.

الثالث: أنهدخل بيت زيد بن حارثة ، فلما رفع الستر وقع نظره على زينب بنت جحش زوجة زيد ، فوقعتفي نفسه ، و قال: سبحان الله . فلما اطلع زيد على هذا الأمر طلقها ، فتزوج بها ، وأظهر أن الله أجازني للتزوج.


الرابع: أنهخلا بمارية القبطية في بيت حفصة في يوم نوبتها فغضبت حفصة ، فقال محمد: حرمت ماريةعلى نفسي،.ثم لم يقدر أن يبقى على التحريم ، فأظهر أن الله قد أجازه لإبطال اليمينبأداء الكفارة.


و الخامس: أنه يجوز في حق متبعيه إن مات أحدهم أن يتزوج الآخر زوجته بعد انقضاءعدتها، و أظهر حكم الله في حقه أنه لا يجوز لأحد أن يتزوج من زوجاته بعد مماته" .


و يستشهدالنصارى بكثرة نساء النبي صلى الله عليه وسلم لإثبات ولع رسول الله صلى الله عليه وسلم - و حاشاه - بالدنيا
فيقول الكندي: " قال بولس رسول الحق،رسول المسيح مخلص العالم:إن الذي له زوجة إنما غايته أن يصرف عنايته إلىرضى زوجته ، و الذي لا امرأة له فعنايته مصروفة إلى رضى ربه " (انظركورنثوس(1) 7/32-33 ) فمتى كان له الشغل الدائم المتصل بهذه الأمور الفراغ للصوم والصلاة و العبادة و جمع الفكر و صرفه إلى أمر الآخرة " .


فأما كثرة نسائه صلى الله عليه وسلم فإنه حال أشبه به الأنبياء السابقين كما قال تعالى { و لقد أرسلنا رسلاً من قبلك و جعلنا لهم أزواجاً و ذرية } .


و يحكي الكتاب المقدس عن تعدد نساء الأنبياءفذكر لإبراهيم ثلاثاً سوى السراري ، وذكر ليعقوب أربع زوجات فيما ذكروا لداود تسع زوجات و عشرات الإماء، و أما سليمان الذي تقول التوراة بأن الله قال عنه" أنا أكون لهأباً ، و هو يكون لي ابناً " ( صموئيل (2) 7 /14 ) و يقول عنهكتبة الأسفار أيضاً " أحب الملك نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون :مؤابيات و عمونيات و أدوميات و صيدونيات و حثيات ، و من الأممالذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل: لا تدخلون إليهم و لا يدخلون إليكم ، لأنهميميلون قلوبهم وراء آلهتهم ، فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة و كانت له سبع مائة من النساءالسيدات ، و ثلاث مائة من السراري ، فأمالت نساؤه قلبه ، و كان فيزمان شيخوخة سليمان أن نساؤه أملن قلبه وراء آلهة أخرى ، و لم يكن قلبه كاملاً معالرب إلهه كقلب داود أبيه " (ملوك (1)11/1-Cool.


و يجدر هنا أن نذكر أن داود على كثرة نساءه كان كاملاً مع الرب ، رغم أن التوراة تذكر زناه بامرأة أوريا الحثي-و حاشاه صلى الله عليه وسلم -.

فكما كان حال هؤلاءالأنبياء كان حال نبينا صلى الله عليه وسلم ، فلم تكنكثرة نساءه لتمنعه من أن يقوم بحق ربه على أكمل و أحسن وجه.


ثم كيف للنصارى أن يسقطوا حق النبوة من التعظيم بسببكثرة الزوجات و هم لم يسقطوها للأنبياء و قد رموهم بأعظم الفواحش منزنا و خمر ؟ و هوبكل حال أشد من تعدد الزوجات


و تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كانت لحكمة أبعد و أعمق مما تصوره النصارى ، فزواجه لم يكن لغرض دنيوي فحسب ، و لو كان دافع الزواج حاجة الجسدفقط لكان ذلك في شبابه أولى، فقد تزوج رسول الله صلىالله عليه وسلم من خديجة و عمره خمسة و عشرون سنة ، و هي تكبره بخمس عشرة سنة، و بقيت وحيدة عنده حتى وفاتها، ثم تزوج بعد وفاتها بثلاثسنين من سودة بنت زمعة و عائشة بنت الصديقثم بقية أزواجه ، و قد كانزواجه من عائشة و سودة و عمرهثلاث و خمسون سنة.

و قد كانت جميعأزواجه - خلا عائشة -ثيبات ، و فيهن من لا يرغب بزواجها لكبر سنها كسودة ، و فيهن من قاربت الأربعين كأم سلمة .


و أما عائشةفكانت البكر الوحيدة في نسائهو أصغرهن رضي الله عنهن ، و هنا يلمز النصارى فارق السن بينها و بين رسول الله ، و يغفلون عن خصائص البيئة العربيةالتي لا تجعل لفارق السن كبير اعتبار ، إذ تنصرف الهمم لإنجاب الذرية ، و كلما صغر عمر المرأة زادتخصوبتها.
ثم أن النصارى يرونمن زواجه صلى الله عليه وسلم من عائشة ما يستحق القدح ، و لا يرون ذلك في زواج إبراهيم عليه السلام من هاجر و قد دخل عليها و عمره خمس و ثمانون سنة(انظر التكوين 16/16) كما أن داود عليه السلام قد تزوج في شيخوخته أبيشج الشمونية ،و بينهما من العمر ما يقارب الخمسين سنة (انظر الملوك (1) 1/1-4) .
.......................................................................................................................................
و قد أوضح علماء الإسلام حكمة تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم و التييجملها أنه بتعدد نساءه :


1- يكثر مشاهدة أحواله الباطنة ، فيزدادظهور صدقه و ينتفي ما يرميه به المشركون من سحر و سواه. كما أن اطلاع هؤلاء على أحوالهالباطنة و كمالاته تظهر قيمته إذا علمناأن منهن أم حبيبة و صفية ، و كلتاهما يومئذ ابنتا عدويه ، فلو لم يكن أكمل الخلق إيماناً و أحسنهمأخلاقاً لنفرتا منه ، و قد تحقق خلافه في حياتهما رضي الله عنهما .
2- لتتشرف بهقبائل العرب بمصاهرتهم له ، و يتألف قلوبهم بذلك إلى الإسلام ، كما يكثر بذلك عشيرتهمن جهة نسائه فتزداد أعوانه على عدوه ، و يدرك هذا من عرف أهمية المصاهرة عند العرب، و قد كان زواجه بجويرية بنتالحارث المصطلقية سبباً فيإسلام قومها.
3- و من حكم تعدد نسائهأن يكثر نقلة أحوال النساء إليهكما أن يتعلم نساءه منه و من أحواله ما يبلغنه إلى سائر النساء من أحكام خاصة بالنساءو يستحى من سؤاله عنها.
4- ضرورة التشريع كما سيأتيتفصيله في قصة زواج زينب ، و أيضاً ليقتدي به رجال أمته في العدل بين النساء على كثرتهنو عدم الانشغال بهن عن أمر آخرته ، كما يقتدى به عليه السلام في إعالة من لا معيل لهاعلى كثرة أعبائه و واجباته عليه الصلاة و السلام .
..........................................................................................................
و قد أنصف نظمي لوقا في كتابه " محمد في حياته الخاصة " حين قال : " هؤلاء زوجاته اللواتي بنى بهن،و جمع بينهن لم تكن واحدة منهن هدف اشتهاء كما يزعمون، و ما من واحدة منهن إلا كانزواجه بها أدخل في باب الرحمة و إقالة العثار و المواساة الكريمة ، أو لكسب مودة القبائلو تأليف قلوبها بالمصاهرة و هي بعد حديثة عهد بالدين الجديد ، هي ضريبة واجبة إذن أوضريبة مكانة و زعامة.. و ما كان من الهين على رسول قائد جيش و حاكم دولة محاربة أنيزيد أعباءه بما يكون في بيت كثير النساء من خلافات على صغائر الأمور…و لكنه الواجب: واجب الدعوة أو واجب النخوة…واجب أقدم البعض على استغلاله استغلالاً منكراً ، فرأينامن يعضلها أن تجد زوجاً لا ترعى الحشمة و تذهب للرسول صلى الله عليه وسلم تعرض عليهنفسها متطاولة إلى شرف أمومة المؤمنين…و يسكت محرجاً لا يريد أن يجرح كرامة تلك المرأةالمجترئة عسى أن تنصرف عنه و هو يعلم قبوله الزواج من مثلها سيفتح عليه باباً لا قبلله به ، و لولا أن أحد أصحابه جعل نفسه فداء للرسول في ذلك الزواج بالهبة ، لأوذي فيحيائه بإحدى خطتين : إما التورط في القبول أو المجاهرة بالرفض الصريح…
و أنقذه القرآن بعد ذلك منمثل هذا التورط الفادح ، فحرم عليه بصريحالنص في سورة الأحزاب (الآية :52) ."وهو قوله { لا يحل لك النساءمن بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله علىكل شيء رقيباً }


و أما الإذن له صلى الله عليهوسلم بزيادة الزوجات عن أربع ، ثم منع المؤمنين من نكاح نسائه من بعده فهي من خصوصياتهعليه السلام التي جعلها الله له فكما خصه بوجوب قيام الليل ، و أذن له بوصال الصيام، و منعه من توريث ماله لورثته . فكما خصه بذلك خصه بهاتين الخصلتين.
و في التوراة أن الله يخص الهارونيينالمسئولين عن الكهانة في بني إسرائيل بأحكام خاصة ، فلا عجب أن يخص نبي بها . و قد قال تعالى { ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً } .
...
ثم إن تحريم نساءه من بعده أمر طبيعي إذ هو صلى الله عليه وسلم لأمته بمنزلة الأب ، و هنأمهات المؤمنين ، و لا يليق بالمرء أن يتزوج بمن لها اعتبارياً منزلة الأم ، كما أنالإذن بنكاح نساءه من بعده قد يطمع أحداً بنكاح إحداهن بعده ، فيتشوق لموت النبي وهي مهلكة قطع الله طريقها بتحريم نكاح نسائه صلى الله عليه وسلم .
...
و أما قصة زواجه من زينب و قد تلقفها النصارى من روايات لا تصح ، رواها الطبري و ابن إسحاق ، و يظهر ضعفها إذا تأملنا ما فيها منتناقضات ، و عرفنا أن وجود هذه الروايات في كتب المسلمين لا يعني صحتها ، و قد ذكر الطبري في مقدمة تاريخهوجود روايات منكرة عنده وعند القارئيقول عنها : " فليعلم(أي القارئ) أنه لم يؤت من قبلنا ، و إنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا ، و أنا إنماأدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا" .
...
و قد أحسن ابن كثير حين قالعن هذه الروايات : " ذكرابن أبي حاتم و ابن جرير ههنا آثاراً عن بعض السلف رضي الله عنهم أحببنا أن نضرب عنهاصفحاً لعدم صحتها فلا نوردها… لكن الله تعالى أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أنها (أيزينب) ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها ، فلما جاءه زيد رضي الله عنه ليشكوها إليه قال: { أمسك عليك زوجك و اتق الله } ، و قد ذكر أصحاب السير أن زينب كانت تستعلي بنسبهاالقرشي على زيد المولى ، فاستحالت الحياة بينهما ، فأتى زيد رسول الله صلى الله عليهوسلم يشكوها و يستأذنه في طلاقها فأمره الرسول بإمساكها ، فقد استصعب أمر زواجها لمايعلمه الناس من أنها زوجة متبناه ، و لقد صرح القرآن الكريم بأن الأمر الإلهي كان لحكمة تشريعية و هي إبطال التبني.
...
و مما يؤكد ضعف رواية ابن إسحاقو روايتي الطبري أن زينب كانت ابنةعمته صلى الله عليه وسلم و هو الذي خطبها لزيد ، و محاسنها لا تخفى عليه و قد رآها منذ طفولتها ، فكيفيقال بأنه فتن بها بعد ذلك ، فكأنه لم يرها من قبل!! .
...
فلا يجوز للنصارى أن يعجبوامن أمر الله لنبيه بالزواج من مطلقة متبناه لإبطال عادة التبني المتجذرة في المجتمع العربي ، إذ هم يقولون بأمور أغرب من ذلك ينسبونهالله منها أنه أمر نبيه هوشع بنكاح زانية (انظر هوشع 1/2-3) ، و أمر إشعيا بأن يمشي مكشوف العورة عرياناً بين الرجال و النساءثلاث سنين (انظر إشعيا20/2-4)
...
فتلك الأوامر و أمثالها تليقعندهم في حق الله ، و لا تحط من منزلة الأنبياء، أما أن يتزوج رسول الله بمطلقة زيد بعد انتهاء عدتها فهذايحط من منزلة النبوة .
...
و أما تحريم النبي صلى اللهعليه وسلم لمارية ثم كفارته عن ذلك اليمين فهو أمر تقره الشريعة ، و يقع به سائر الناس ، فيعود أحدهم عما كان قد عزم عليه، و لكن العجب من أن النصارى لاتجيزهفيما يخص رسول الله صلى الله غليه وسلم ، وقد جعلته جائزاً في حق الله عز و جل إذ جعلت الله عز و جل يندمعلى بعض فعله أو أمره - كما سبق بيانه - و قد حكوا ذلك أيضاً عن المسيح عليه السلامكما في قصة المرأة الكنعانية التي أبى شفاء ابنتها ، ثم بعد جدل و رجاء من التلاميذقبل ذلك (انظر متى15/ 21-28) و مثله صنعلما طلبت منه أمه تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا فرفض ، ثم صنع ذلك (انظر يوحنا 2/3-4).
...
والقصة التي تعلق بها النصارى ذكرتفي سياق ما ذكره علماؤنا في سبب نزول سورة التحريم ، وهيرواية مرسلة إلى زيد بن أسلم ، وليس فيه رواية مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والصحيح في سبب نزول آيات سورة التحريمما جاء في رواية البخاري أنه صلى اللهعليه وسلم حرم على نفسه العسل ، فنـزلت الآيات .(قصة تحريم العسل)
..._______________...______________...___________...
(قالوا عن الرسول صلي اللهعلية وسلم)
....
ورغم ما سبق فإن كلمة الحق تأبى إلا أن تعلن عن نفسها صريحة مدويةمن أولئك النصاري، ومنهم الكاردينالترانكون رئيس أساقفة أسبانيا حيث قال في قرطبة في المؤتمر الثاني للحوارعام 1977 م :" يريد المجمع البابوي منهم أن يعربواعن احترامهم لنبي الإسلام ، ولن أحاول هنا تعداد قيم نبي الإسلام الرئيسية ، الدينيةمنها والإنسانية ، غير أني أريد أن أبرز جانبين إيجابيين - ضمن جوانب أخرى عديدة -وهي إيمانه بتوحيد الله وانشغاله بالعدالة ".
...
وفي نفس المؤتمر قال د ميجل ايرنا ثدث :" لا يوجد صاحب دعوة تعرض للتجريح والإهانة ظلماً على مدىالتاريخ مثل محمد , إن الأفكار حول الإسلام والمسلمين ونبيهم استمرت تسودها الخرافةحتى نهاية القرن الثاني عشر الميلادي … لقد سبق أن أكدت في مناسبة سابقة الاستحالةمن الوجهة التاريخية والنفسية لفكرة النبي المزيف التي تنسب لمحمد ما لم نرفضها بالنسبةإلى إبراهيم وموسى وأصحاب النبوات الأخرى ... وفيما يتعلق بي فإن يقيني أن محمداً نبيلدرجة أني حاولت في دراسة لي كتبت عام 1968 م أن أشرح أن محمداً كان نبياً حقاً منوجهة النظر الدينية المسيحية "
....__________________...______________...__________....
وفي المؤتمر التبشيري الثالث للإنجليكانيين( 1963 ) قال كانون وارن :" لقد تجلى الله بطرق مختلفة ، ومن الواجبأن تكون لدينا الشجاعة الكافية لنصر هلى القول بأن الله كان يتكلم في ذلك الغار الذييقع في تلك التلال خارج مكة".
...______________....______________________..._________...
ختاماً .. إنكنت قد أحسنت القول فذلك من عند الله وإن كان قد لحقني التقصير والوهن فذلك من نفسيومن الشيطان .
وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى