geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

النبوؤة الرابعة === محمد المختار ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النبوؤة الرابعة === محمد المختار ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الثلاثاء فبراير 15, 2011 8:07 am

النبوؤة الرابعة


محمد المختار ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق






في سفر
إشعياء
42 : 1- 4 يتكلم الله تعالى في الأعداد القادمة عن صفات العبد الرسول الذي
سيرسله الله من ديار قيدار ابن اسماعيل في جزيرة العرب ويجعله نورا للعالم .. فهو رسول صادق يوحى إليه من الله سيأتي
بشريعة جديدة وسيحفظه الله من أعدائه وسيأمره الله بالجهاد وسينصره الله على عابدي
الأوثان وسيخرج بالناس من الظلمات إلى النور .. ثم يتكلم الحق سبحانه وتعالى بصفات
لاتنطبق إلا على عبد ورسوله محمدا ولنقرأ معا تلك النبؤة:


1 هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به
نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم.
2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته. 3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ.الى الامان يخرج الحق.
4 لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر
شريعته




النص على عهد النبي يقول


عن عطاء بن
يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله
عليه وسلم في التوراة قال فقال أجل والله "إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في
القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين أنت عبدي
ورسولى سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب
في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله تعالى
حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتحوا بها أعينا عميا
وآذانا صما وقلوبا غلفا
"




تفسير النبوؤة :


هوذا عبدي الذي اعضده: المنتظر نبي عبد كما أخبرنا وسام يحاول أن يقول "إن هذا العبد هو
يسوع" ولماذا تعبدوا عبدا يا نصارى وتتركون رب الكون خالق السماوات والأرض الذي عاش
المسيح يعبده ((
Mt:11:25 اجاب يسوع وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض)) وماذا تعيبون على
الإسلام طالما جاء العهد القديم كله ليقول أن المسيح عبد نبي فهو مازال عبدا نبيا
في العهد القديم والجديد والقرآن.


وكما قلت من قبل هناك أحتمالان لا ثالث لهما


1-إما أن يقولوا أن المسيح هو المقصود بالنبوؤة فيصير بذلك "عبدا نبيا"
وبهذا نكون وصلنا لنقطة تلاقي في أهم إختلاف بين الإسلام وما يسمى
بالمسيحية.


2-أو يكون ليس هو المقصود لأنه ليس عبدا حسب الإعتقاد النصراني وبالتالي
لا ينطبق وصفه إلا على النبي محمد كما سنبين.




وهناك ردود مضحكة ربما تطرح ..مثلا يقولون : المسيح كان ناسوت ولاهوت
وبالتالي لا تعارض أن تعني النبوؤة عبدا .. وهذا رد سخيف لأن النبوؤة إنما بشرت
بناسوت رغم أننا كلنا ناسوت فلماذا لم تبشر بالشئ الذي أختص به المسيح حسب إعتقادهم
وهو الألوهية ؟! وإختار شمعون الإختيار الأول مفضلا الكفر بإلوهية المسيح عن
الإيمان بنبوة النبي محمد وكفاه فخرا أنه أضحك منه كل عاقل.




مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه: قال الله ("وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا
مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ")




فيخرج الحق للامم : قال الله عن النبي محمد (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً
لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (28
سبأ)


أما المسيح فنحن نعتقد أن كل نبي أمر بدعوة قومه وتبليغهم فقط وهو غير
مسئول عن تبليغ غيرهم وكذلك كان المسيح فكان يدعو اليهود فقط ونادرا ما حدث ودعا
غير يهودي فهو لم يكن مأمورا بذلك فهو في العقدية الإسلامية نبي لليهود فقط
..وسيسألوني هل هناك ما يدلل على ذلك في الأناجيل؟ وأجيب بالطبع نعم


Mt:10:5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى
مدينة للسامريين لا تدخلوا.
6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة.


Mt:15:24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.


وبالتالي النبوؤة لا تنطبق على المسيح في هذه الفقرة...وأذكر بالتنبيه
الذهبي أنني أؤيد فكرتي بدليل واضح صريح ولا يعنيني ما يناقضه من المحرف بل ويقع
تفسير التناقض على الجانب الآخر.




لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ.الى الامان يخرج
الحق
: عن أبي عبد
الله الجدلي عن عائشة أنها قالت : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا
متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزئ بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح " رواه
الترمذي وأحمد


قال الله {إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن
سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} (149 سورة النساء) و قال الله
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (34
سورة فصلت)






لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر(أي البلاد)
شريعته
: ظل النبي يدعو في مكة 13 سنة حتى آذاه قومه وعذبوه ثم هاجر للمدينة
وبدأ جهاده حتى فتح الله له البلاد ودانت بشريعته العباد ...
لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر
شريعته
ولم يقبضه الله حتى أنزل قوله تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً
(المائدة 3)


فإنطبقت عليه
النبوؤة تماما أما المسيح فلا ينطبق عليه هذا الجزء من النبوؤة أيضا 1- أصلا لم
يكن له شريعة بل كان على شريعة موسى وكانت دعوته محصورة على بني إسرائيل وليس
للبلاد (الجزائر) كلها كما أثبتنا من قبل


Mt:5:17 لا
تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت لانقض بل
لاكمّل.


2- النبوؤة
تقول لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وإنطبق ذلك على النبي محمد تماما..أما
المسيح فلم تنطبق عليه هذا الجزء أيضا إطلاقا فصلب وقتل (حسب إعتقاد النصارى) وما
وضع الحق في الأرض ولا وضع في البلاد شريعته بل والمؤمنين به لا يتجاوزون أفرادا
معدودين ومات يلوم إلهه قائلا "إلهي إلهي لماذا تركتني" فهذا ليس المختار الذي قالت
عنه النبوؤة بالقطع.




من إستدلالات شمعون أيضا : أنه يقول أن المسيح في( لوقا 4 :16-21) قال
أنه سيحقق أشعياء 61: 1-2 وأنا لا أدري ما هذه البهلوانية في الإستدلالات واللف
والدوران والهروب من الموضوع الأصلي ..أقال المسيح أنا العبد المختار الذي سيخرج
الحق للأمم وتنتظر شريعته الجزائر كما في أشعيا 42 ....بالطبع لا ..لأنها نبوؤة لا
تنطبق عليه وليس هو المقصود بها..فلماذا القفز والبهلوانية فنحن نتكلم عن نبوؤة
معينة لماذا يقفز سام لأخرى..أنا أجيبكم؟؟ لأن يده فارغة تماما بخصوص هذه النبوؤة
فهو لم يستطع مجرد وضع نص النبوؤة لأن كل ما فيها دلائل ضده ولا يستطيع تأويلها
لصالحه أبدا.




يقول سام
العبد المنتظر يحل عليه روح الرب ...هذا أصلا دليل لنا وليس دليل لك لأن كل أنبياء
الكتاب المقدس حل عليهم روح الرب


Jgs:3:9-10 عثنيئيل بن قناز اخا كالب الاصغر. 10 فكان عليه روح الرب وقضى لاسرائيل
وخرج للحرب


Jgs:6:34 ولبس
روح الرب جدعون فضرب بالبوق فاجتمع ابيعزر وراءه.


حتى شمشون الجبار الأسطورة الزاني العاشق الولهان Jgs:14:6 فحلّ عليه روح الرب فشقه كشق الجدي وليس في يده شيء.ولم يخبر اباه وامه
بما فعل.


Jgs:14:19 وحلّ عليه روح الرب فنزل الى اشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلا واخذ سلبهم
واعطى الحلل لمظهري الاحجية.وحمي غضبه وصعد الى بيت ابيه.


1Sm:16:13 وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا.


وكثيرون حل عليهم روح الرب في الكتاب المقدس يا نصارى فأي عقل هذا
؟




ولم يرد سام على هذه النبوؤة بشئ قط سوى القفز لنبوؤة هنا وهناك .. مع
الأشارة للوهم الكبير أشعياء 52 الذي يحاولون جاهدين بكل وسيلة حتى بالتحريف في
الترجمات أن يلبسوه على المسيح شاء أو لم يشأ.


وأعيد النبوؤة ووحدها تقطع كل لسان


أشعيا 42 : 1 هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم.
2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته. 3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ.الى الامان يخرج الحق.
4 لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر
شريعته




النص العربي القديم كما جاء في كتب أهل الكتاب " عبدي ورسولي الذي سرت به نفسي ، أنزل عليه وحيي فيظهر في الأمم عدلي
ويوصيهم بالوصايا ، لا يضحك ، ولا يسمع صوته في الأسواق ، يفتح العيون العور ،
والآذان الصم ويحي القلوب الغلف ، وما أعطيه لا أعطيه أحد! يحمد الله حمداً جديداً
يأتي به من أقطار الأرض ، وتفرح البرية وسكانها ، يهللون الله كل شرف ، ويكبرونه
على كل رابية ، لا يضعف ، ولا يغلب ، ولا يميل إلى الهوى مشفع ، ولا يذل الصالحين
الذين هم كالقصبة الضعيفة ، بل يقوى الصديقين ، وهو ركن المتواضعين ، وهو نور الله
الذي لا يطفى ، أثر سلطانه على كتفيه."

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16261
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى