geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

ودخل الناس فى الإسلام أمما وشعوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ودخل الناس فى الإسلام أمما وشعوب

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 12:30 pm

[center]ودخل الناس فى الإسلام أمما وشعوبا



عن تميم الدارى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر" (رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح)

لقد جاء الإسلام بقيم ومبادئ إنسانية عالية رفيعة حققت للإنسان إنسانيته فى أعلى وأرقى صورة لها وطبقها المسلمون تطبيقا عمليا وكانت السر فى انتشار الإسلام فى المشارق والمغارب فى فترة زمنية وجيزة وبإمكانات محدودة لا تكاد تذكر فانطلق الفاتحون المسلمون فى شرق الدنيا وغربها يحملون هذه القيم التى فقدها الإنسان فى ظل الديانات المحرفة والمذاهب البشرية الظالمة .

لقد كانت هذه القيم والمبادئ حلما يراود الإنسان على مر العصور وما كان يظن أن يرى لها وجودا فى عالم الواقع والتطبيق فكانت أحلاما يتخيلها من وقت لآخر فلما رآها بعينى رأسه فى أشخاص أصحاب النبى محمد صلى الله عليه وسلم أقبل متلهفا عليها فقد عثر على ضالته التى طالما بحث عنها وأجهده البحث وأعنته.

وكانت هذه القيم وتلك المبادئ التى تحولت فى حياة الصحابة الكرام وسلوكهم إلى قيم ومبادئ عملية هى عامل الجذب الذى دفع أهل هذه البلاد إلى اعتناق الإسلام وتحولت أمم بأكملها إلى الإسلام مع ضعف وسائل الاتصالات آنذاك غير أن همم الداعين إلى الإسلام وإخلاصهم بلغا القمة فكانت النتائج كما رأت الدنيا كلها فتحاً عظيماً ودخلت الأمم والشعوب فى الإسلام مختارة مع أن التنازل عن العقائد وما ورثه الإنسان عن آبائه وأجداده ليس سهلا ميسورا إلا أن عامل الجذب الذى رآه الناس فى الإسلام كان أقوى.

ومن هذه القيم التى حملها الفاتحون وكانت سببا فى دخول الناس فى الإسلام مختارين محبين
تحرير الإنسان من عبودية غير الله تعالى تمثل ذلك فيما يأتى:

أ‌. الخلق جميعا عبيد مقهورون لله تعالى والله فوق الجميع لا يملك أحد مهما علا قدره وارتفعت منزلته أمر نفسه فكيف يملك أمر غيره.

قال تعالى (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِى السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (الأعراف : 188)

وقال تعالى (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرّاً وَلا نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) (يونس : 49)

ب‌. الإنسان مسئول عن أعماله الاختيارية الصادرة منه عن إرادة واختيار وليس مسئولا عن أعمال غيره وهذا من تمام عدل الله تعالى.

قال الله تعالى (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) (النجم : 36-42)

هذا هو قانون الله العادل الذى يحتكم العباد إليه .

ج. الذى يحكم بين العباد فى الآخرة ويجازى الناس على أعمالهم إنما هو الله تعالى العليم الخبير أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ولن يضيع معروف عند الله وإن قل ولن يفر أحد من عدل الله تعالى وسيرى كل إنسان جزاء ما قدم فى الدنيا.

قال الله تعالى (قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ) (سبأ : 26)

وقال تعالى (لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِى إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَلا فِى الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) (غافر : 43)

وقال تعالى (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه) (الزلزلة : 7-Cool

(أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) (ص : 28)

د. أمر الجنة والنار بيد الله تعالى الحكم العدل لا بيد غيره فليس بين الخلق وخالقهم واسطة فلا أحد يملك أن يمنح غفرانا أو يحرم إنسانا من دخول الجنة حتى الأنبياء.

قال الله تعالى (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفتح : 14)

فنوح عليه السلام وهو من أولى العزم من الرسل وقد دعا قومه إلى الله تعالى ألف سنة إلا خمسين عاما ومع ما بذل وضحى فى سبيل الله تعالى يقف بين يدى الله تعالى موقف العبد يسأل الله المغفرة والرحمة وإلا كان من الخاسرين.

قال الله تعالى حاكيا ما قاله نوح عليه السلام (قَالَ رَبِّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِى أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ) (هود : 47)

وهذا هو إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن سبحانه وتعالى وأبو الأنبياء والذى ألقى فى النار من أجل الله تعالى والذى همَّ أن يذبح ابنه ووحيده إسماعيل عليه السلام استجابة لأمر الله تعالى وإرضاء له تعالى يدعو ربه وكله أمل فى أن يغفر الله تعالى له.

قال الله تعالى حاكيا دعاء إبراهيم عليه السلام (وَالَّذِى أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ الدِّينِ) (الشعراء : 82)

وهذا هو سيد الأنبياء والمرسلين وحبيب رب العالمين صاحب الشفاعة العظمى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يعترف بفضل الله عليه وأنه مع ما بذل لن يدخله بذله الجنة بل يدخلها بفضل الله ورحمته. عن أَبى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ قَالُوا ولا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لا وَلَا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِى اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ولا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا وَإِمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِب" (أخرجه البخارى)

إذا تحقق الإنسان أن أمره فى الدنيا والآخرة بيد الله تعالى لا بيد غيره وأن غير الله تعالى لا يملك من الأمر شيئا وأن الله تعالى قد أمّن كل مخلوق على عمره ورزقه فإنه لن يذل نفسه لغير الله تعالى ويصير حرا من كل القيود والأغلال التى أنهكت البشرية وأتعبتها.
حرية الفكر والإبداع المنضبط بالضوابط الأخلاقية التى غرسها الإسلام فى نفوس أتباعه:

إن المسلمين هم الذين وضعوا أسس البحث العلمى النزيه وهم الذين رفعوا الحجر عن العقل البشرى فالقرآن الكريم يدعو إلى السير والنظر والتدبر فيما خلق وأبدع فى السماوات والأرض وفى المخلوقات كلها وعلى رأسها خلق الإنسان ويجعل ذلك عبادة بل قمة العبادة لأنها الوسيلة إلى معرفة الله تعالى وفى آيات كثيرة تدعو إلى النظر والتدبر فى المخلوقات لنصل من وراء عظمة المخلوقات إلى عظمة خالقها والمعرفة هى سر كل خير فمن عرف الله تعالى امتلأ قلبه حبا لله تعالى وأنسا به وتوكلا عليه ومراقبة له وخشية منه ورجاء لما عنده وبالتالى تستقيم تصرفاته بل ويصير محسنا إلى الخلق جميعا فمن أحب الله تعالى وراقبه أحب الخلق وأحسن إليهم يسترضى بذلك الله تعالى وعلى قدر المعرفة تكون الاستقامة .

قال تعالى (وَفِى أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذاريات: 21) وقال (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (الغاشية : 17-20) وقال (إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِى الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران : 190-191)

كان هذا فى الوقت الذى كانت الكنيسة تحرم على أتباعها البحث وتعاقب من يقوم بذلك حتى وصل الأمر إلى حرق الباحثين وقتلهم كما يشهد بذلك التاريخ .

فالحضارة المادية الحديثة التى يفخر أهلها بما وصلوا إليه من علم واستعلوا به على الخلق؛ مدينة للمسلمين.
العدل الذى بلغ حد إنصاف الآخرين من النفس والأهل والأقارب :

لقد نعم الناس جميعا فى ظل حكم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمن والأمان فصار كل إنسان آمنا على نفسه وعرضه وماله وإن خالفهم فى المعتقد لأن الإسلام العظيم علمهم الإنصاف حتى من أنفسهم.

قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) (النساء : 135)
الظلم حرام لذاته

حرم الإسلام الظلم لذاته بغض النظر عن كون المظلوم مسلما أو غير مسلم ، صالحا أو غير صالح فإن كان كافرا أو فاسقا فكفره أو فسقه على نفسه.

فعن أبى ذر رضى الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة قال: "يا عبادى إنى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا" (رواه مسلم)

وعلمهم الإسلام أن الله عز وجل لن يتسامح فى حقوق العباد بل هى موكولة إليهم وهذا من تمام عدل الله تعالى.

فعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ" (أخرجه مسلم)

وعن أبى قَتَادَةَ أن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قام فِيهِمْ فذكر لهم أَنَّ الْجِهَادَ فى سَبِيلِ اللَّهِ وَالإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الأعْمَالِ فَقَامَ رَجُلٌ فقال يا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إن قُتِلْتُ فى سَبِيلِ اللَّهِ تُكَفَّرُ عَنِّى خَطَايَايَ فقال له رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نعم إن قُتِلْتَ فى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ ثُمَّ قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ قُلْتَ قال أَرَأَيْتَ إن قُتِلْتُ فى سَبِيلِ اللَّهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّى خَطَايَايَ فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نعم وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ إلا الدَّيْنَ فإن جِبْرِيلَ عليه السَّلام قال لى ذلك" (أخرجه مسلم)
الأمن والأمان والغذاء والدواء حق للإنسان باعتباره إنسانا بغض النظر عن معتقداته وما يدين به. فمن حق كل إنسان أن يعيش آمنا على نفسه وعرضه وماله وأن يتوافر له حد الكفاية الذى يحقق له إنسانيته ويحفظ ماء وجهه ويدفع عنه الذل والهوان.. فإن كان عاجزا عن الكسب وجب على إمام المسلمين أو حاكمهم أن يوفر له الضروريات التى لا يستغنى عنها من بيت مال المسلمين ليحفظ له إنسانيته وكرامته ، كما يجب أن يوفر ذلك للمسلم العاجز عن الكسب تماما بتمام.

تخليص الإنسان من ظلم الأديان المحرفة ومن سلطان الكنيسة الظالم والمذاهب البشرية الوضعية والخرافات والأساطير التى وضعت حجرا على العقل البشرى .

وقد بين الفاتح الإسلامى الهدف الذى دعا المسلمين إلى الخروج من وطنهم وتحمل المشقات الجسام لدعوة الناس إلى الإسلام إن الله ابتعثنا إليكم ليخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ظلم الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.

فالمسلمون لا خيار لهم فى دعوة غير المسلمين للإسلام فهذا أمر أوجبه الله عليهم ولو لم يفعلوا لعُدوا مقصرين فيما أوجبه الله عليهم وفى حق إخوانهم فى الإنسانية.
المساواة بين البشر جميعا فى الحقوق والواجبات

فالناس جميعا عبيد لله تعالى لا يتفاضلون إلا بتقوى الله تعالى والعمل الصالح يستوى فى ذلك الحاكم والمحكوم والغنى والفقير .

قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات : 13)



بقلم أ.د. الخشوعى الخشوعى محمد

أستاذ الحديث ووكيل كلية أصول الدين بجامعة الأزهر

وعضو هيئة كبار علماء الجمعية


geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16261
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى