geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

(لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) (طه : 6)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

(لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) (طه : 6)

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 10:24 am




(لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) (طه : 6)

أولاً: (مَا فِى السَّمَوَات):

لقد خلق الله تعالى السماء وهو خالق كل شيء ورفعها بغير عمد نراها، وجعل لها عمَّاراً من الملائكة، ومما لا نعلم من الخلق، وحرسها من كل شيطان مارد، فهى محفوظة بحفظه تعالى إلى أن يرث الأرض ومن عليها.

أما من الناحية الفلكية فإن علماء الفلك يقدرون الجزء المدرَك من الكون المرئى بأكثر من أربعة وعشرين بليوناً من السنين الضوئية (24 بليوناx 9.5 مليون مليون كم =228 ألف مليون مليون مليون كم) ، وهذا كله فى السماء الدنيا، وهو دائم الاتساع بسرعات مذهلة إلى نهاية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وذلك لقوله تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذاريات : 47)

وهذا الجزء المدرك من الكون مبنى بدقة بالغة، وعلى نمط واحد، يبدأ بتجمعات عدد من الكواكب، والكويكبات، والأقمار، والمذنبات، والشهب، والنيازك حول كل نجم من النجوم التى تنتظم بملايين الملايين فى مجرات، وتنتظم المجرات فى مجموعات محلية، ثم فى الحشود المجرية، ثم فى تجمعات محلية للحشود المجرية، ثم فى حشود مجرية عظمى، ثم فى تجمعات محلية للحشود المجرية العظمى إلى ما هو أكبر من ذلك فى تصاعد إلى نهاية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

ويحصى العلماء فى الجزء المدرك من السماء الدنيا أكثر من مائتى ألف مليون مجرة، بعضها أكبر كثيراً من مجرتنا مجرة الطريق اللبنى، درب اللبانة، أو سكة التبانة والبعض الآخر أصغر قليلاً منها، وبالمجرات أيضا السدم بمختلف أشكالها وأحجامها، والمادة الداكنة أو المادة الخفية.

وتنتشر المادة بين النجوم، وبين المجرات على هيئة سحب دخانية يغلب على تركيبها غاز الأيدروجين المحمل بهباءات متناهية الدقة من المواد الصلبة، وتتخلق النجوم من الدخان الكونى فى داخل السدم وللنجوم مراحل حياة من الميلاد والطفولة، إلى الشباب والكهولة، ثم الشيخوخة والاحتضار لتعود إلى دخان السماء، ومن مراحل النجوم ما يعرف باسم النجوم الابتدائية ومنها النجوم العادية ومنها العماليق الضخمة، وعند انفجار النجوم العادية تتحول حسب كتلتها إلى العماليق الحمر، أو العماليق الحمر العظام، وبعد ذلك تتحول العماليق الحمر إلى السدم الكوكبية والأقزام البيض، ثم إلى المستعر الأعظم من النوع الأول، ويتحول العملاق الأحمر الأعظم إلى المستعر الأعظم من النوع الثاني، ثم إلى النجم النيوترونى أو إلى الثقب الأسود حسب الكتلة الابتدائية للنجم.

وهناك أيضاً أشباه النجوم، وهى أجسام ضئيلة الكثافة جداً، تنتشر على أطراف الجزء المدرك من السماء الدنيا، وتصدر موجات راديوية عالية، وإن كان بعضها صامتاً لا يُصدر مثل تلك الموجات.

وهذه الأجرام المعروفة لنا فى الجزء المدرك من السماء الدنيا لا يعرف أحد من أهل العلم إن كانت معمورة بخلق من خلق الله أم لا، ولكن الآية القرآنية الكريمة يقول فيها ربنا تبارك وتعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) (الشورى : 29)

ثانيا: (وَمَا فِى الأَرْضِ)

يقدر حجم الأرض بمائة وثمانية ملايين كيلو متر مكعب، ومتوسط كثافتها بحوالى 5.52 جم/ سم3 وتقدر كتلتها بحوالى ستة آلاف مليون مليون مليون طن، والأرض بداخلها ست أرضين على النحو التالي:

الأرض الأولى: وتُمثل بقشرة الأرض الصلبة التى نحيا عليها، ويتراوح سُمكها بين حوالى 5 8 كيلو مترات تحت المحيطات 30-40 كيلو متراً فى القارات .

الأرض الثانية: وتمثل بما دون القشرة من الغلاف الصخرى للأرض، ويتراوح سُمكها بين 70بم60 كيلو متراً تحت المحيطات، و 80 و 90 كيلو متراً تحت القارات .

الأرض الثالثة: وتُمثل بالجزء العلوى من وشاح الأرض، والذى يعرف باسم نطاق الضعف الأرضي، وتوجد فيه الصخور فى حالة لدنة، شبه منصهرة، عالية الكثافة واللزوجة، ويقدر سُمكها بحوالى 280 كيلو مترا (من عمق 120 كم إلى عمق 400 كم)

الأرض الرابعة: وتعرف باسم الجزء الأوسط من وشاح الأرض، وتوجد فيه الصخور فى حالة صلبة جامدة، ويقدر سُمكها بحوالى 2215 كيلو مترا ًً (من عمق 400 كم إلى عمق 670 كم)

الأرض الخامسة: وتعرف باسم الجزء السفلى من وشاح الأرض، وتوجد فيه الصخور فى حالة صلبة جامدة، ويقدر سُمكها بحوالى كيلو مترا ًً (من عمق 670 كم إلى عمق 2885 تحت مستوى سطح البحر)

الأرض السادسة: وتعرف باسم لب الأرض السائل، ويتكون أساساًً من الحديد (90%) ، والنيكل (9%) ، وقليل من العناصر الخفيفة (1%) ، والكل فى حالة منصهرة، ويبلغ سُمك الأرض السادسة حوالى 2270 كيلو مترا (من عمق 2885 كم إلى عمق 5155 كم تحت مستوى سطح البحر)

الأرض السابعة: وتعرف باسم لب الأرض الصلب، وهو عبارة عن كرة مصمتة من الحديد (90%) ، والنيكل (10%) ، وبعض العناصر الخفيفة مثل الكبريت، والفوسفور، والكربون أو السيليكون ، ويبلغ نصف قطر هذه النواة حوالى 1216 كيلو مترا .

وعلى ذلك يقدر متوسط نصف قطر الأرض بحوالى 6371 كيلو مترا، ومتوسط محيطها بحوالى 40042 كيلو متراً، ومساحة سطحها بحوالى 510 ملايين كيلو متر .

ويقدر حجم الغلاف المائى للأرض بحوالى 1.4 بليون كيلو متر مكعب، تغطى مساحة 362 مليون كيلو متر مربع من مساحة سطح الأرض تاركة 148 مليون كيلو متر مربع من اليابسة.

بقلم الأستاذ الدكتور/ زغلول النجار

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى