geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112010

مُساهمة 

اسئلة بلا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة 8




[size=24]

س393- كيف يسأل شاول عن اسم حبيبه الذى يعرفه جيداً ويعزف له على العود ويحمل سلاحه؟
(55وَلَمَّا رَأَى شَاوُلُ دَاوُدَ خَارِجاً لِلِقَاءِ الْفِلِسْطِينِيِّ قَالَ لأَبْنَيْرَ رَئِيسِ الْجَيْشِ: «ابْنُ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ يَا أَبْنَيْرُ؟» فَقَالَ أَبْنَيْرُ: «وَحَيَاتِكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ لَسْتُ أَعْلَمُ!» 56فَقَالَ الْمَلِكُ: «اسْأَلِ ابْنُ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ». 57وَلَمَّا رَجَعَ دَاوُدُ مِنْ قَتْلِ الْفِلِسْطِينِيِّ أَخَذَهُ أَبْنَيْرُ وَأَحْضَرَهُ أَمَامَ شَاوُلَ وَرَأْسُ الْفِلِسْطِينِيِّ بِيَدِهِ. 58فَقَالَ لَهُ شَاوُلُ: «ابْنُ مَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ؟» فَقَالَ دَاوُدُ: «ابْنُ عَبْدِكَ يَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ».) صموئيل الأول 17: 55-58
فكيف لم يعرفه شاول ، وقد كان يحبه ويحمل سلاحه ويعزف له على العود كما ذُكِرَ فى الإصحاح الذى قبله؟: (16فَلْيَأْمُرْ سَيِّدُنَا عَبِيدَهُ قُدَّامَهُ أَنْ يُفَتِّشُوا عَلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ الضَّرْبَ بِالْعُودِ. وَيَكُونُ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ الرُّوحُ الرَّدِيءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَنَّهُ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فَتَطِيبُ». 17فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: «انْظُرُوا لِي رَجُلاً يُحْسِنُ الضَّرْبَ وَأْتُوا بِهِ إِلَيَّ». 18فَأَجَابَ وَاحِدٌ مِنَ الْغِلْمَانِ: «هُوَذَا قَدْ رَأَيْتُ ابْناً لِيَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ يُحْسِنُ الضَّرْبَ, وَهُوَ جَبَّارُ بَأْسٍ وَرَجُلُ حَرْبٍ وَفَصِيحٌ وَرَجُلٌ جَمِيلٌ, وَالرَّبُّ مَعَهُ». 19فَأَرْسَلَ شَاوُلُ رُسُلاً إِلَى يَسَّى يَقُولُ: «أَرْسِلْ إِلَيَّ دَاوُدَ ابْنَكَ الَّذِي مَعَ الْغَنَمِ». 20فَأَخَذَ يَسَّى حِمَاراً حَامِلاً خُبْزاً وَزِقَّ خَمْرٍ وَجَدْيَ مِعْزىً وَأَرْسَلَهَا بِيَدِ دَاوُدَ ابْنِهِ إِلَى شَاوُلَ. 21فَجَاءَ دَاوُدُ إِلَى شَاوُلَ وَوَقَفَ أَمَامَهُ, فَأَحَبَّهُ جِدّاً وَكَانَ لَهُ حَامِلَ سِلاَحٍ. 22فَأَرْسَلَ شَاوُلُ إِلَى يَسَّى يَقُولُ: «لِيَقِفْ دَاوُدُ أَمَامِي لأَنَّهُ وَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ». 23وَكَانَ عِنْدَمَا جَاءَ الرُّوحُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَلَى شَاوُلَ أَنَّ دَاوُدَ أَخَذَ الْعُودَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ, فَكَانَ شَاوُلُ يَرْتَاحُ وَيَطِيبُ وَيَذْهَبُ عَنْهُ الرُّوحُ الرَّدِيءُ.) صموئيل الأول 16: 16-23
§ س394- أيدعى نبى الله الجنون؟ ما هذه المسرحية الرخيصة؟ وأين تبقى عصمة الأنبياء؟ وكيف سيصدقه أتباعه طالما ثبت عليه الكذب أو الجنون؟
(10وَقَامَ دَاوُدُ وَهَرَبَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ أَمَامِ شَاوُلَ وَجَاءَ إِلَى أَخِيشَ مَلِكِ جَتَّ. 11فَقَالَ عَبِيدُ أَخِيشَ لَهُ: «أَلَيْسَ هَذَا دَاوُدَ مَلِكَ الأَرْضِ؟ أَلَيْسَ لِهَذَا كُنَّ يُغَنِّينَ فِي الرَّقْصِ قَائِلاَتٍ: ضَرَبَ شَاوُلُ أُلُوفَهُ وَدَاوُدُ رَبَوَاتِهِ؟». 12فَوَضَعَ دَاوُدُ هَذَا الْكَلاَمَ فِي قَلْبِهِ وَخَافَ جِدّاً مِنْ أَخِيشَ مَلِكِ جَتَّ. 13فَغَيَّرَ عَقْلَهُ فِي أَعْيُنِهِمْ, وَتَظَاهَرَ بِالْجُنُونِ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ, وَأَخَذَ يُخَرْبِشُ عَلَى مَصَارِيعِ الْبَابِ وَيُسِيلُ رِيقَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ. 14فَقَالَ أَخِيشُ لِعَبِيدِهِ: «هُوَذَا تَرَوْنَ الرَّجُلَ مَجْنُوناً, فَلِمَاذَا تَأْتُونَ بِهِ إِلَيَّ؟ 15أَلَعَلِّي مُحْتَاجٌ إِلَى مَجَانِينَ حَتَّى أَتَيْتُمْ بِهَذَا لِيَتَجَنَّنَ عَلَيَّ؟ أَهَذَا يَدْخُلُ بَيْتِي؟».) صموئيل الأول 21: 10-15
§ س395- هل خان داود بنى إسرائيل؟ أم كذبَ على أخيش وغدر به وحاربه بعد أن حماه وأواه؟
سبق أن ذكرنا أنَّ داود قد ذهب إلى (أخيش) ولمَّا تعرَّف عليه رجاله خاف وادعى الجنون ، فرفضه أخيش أن يدخل بيته ، ولم يذكر السفر هنا ما الذى حدث ليقبله أخيش للإقامة معه ، إلا أن سياق الحديث التالى يبدو منه أنه أقنع أخيش بأنه سيحارب بنى إسرائيل.
وليس هذا بمستغرَب ، فقد وردَ فى صموئيل الأول 14: 21: (21وَالْعِبْرَانِيُّونَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مُنْذُ أَمْسِ وَمَا قَبْلَهُ, الَّذِينَ صَعِدُوا مَعَهُمْ إِلَى الْمَحَلَّةِ مِنْ حَوَالَيْهِمْ, صَارُوا هُمْ أَيْضاً مَعَ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ مَعَ شَاوُلَ وَيُونَاثَانَ.) أن هناك عبرانيين قد انضموا للفلسطينيين لمحاربة إسرائيل.
فبالإضافة إلى وصف كتاب دائرة المعارف الكتابية عمل نبى الله داود هذا بالطيش وضعف الإيمان ، كما تصفه بالكذب وخداع ملك جت (أخيش) حيث أقنعه بالكذب أن الحروب التى قام بها إنما كانت لمحاربة أعداء الفلسطينيين ، وتصفه أيضاً بأنه همَّ بمحاربة نبى الله شاول ، ولم يعترض على ذهابه للحرب إلا الفلسطينيون الذين لم يثقوا أنه سيحارب فى صفوفهم:
تقول دائرة المعارف الكتابية: (كان لجوء داود إلى أخيش ملك جت عملاً يتصف بعدم الروية، بل نتج عن ضعف إيمان. وسرعان ما اكتشف أنه غير مرغوب فيه بين أعدائه، مما جعل إقامته في بلاط أخيش قصيرة، وربما كان وجود سيف جليات في يده (1صم 21: 9) سبباً في إثارة الفلسطينيين، ولم ينقذه من يدهم إلا تظاهره بالجنون إذ "أخذ يخربش على مصاريع الباب ويسيل ريقه على لحيته" (1صم 21: 13)، ويشير عنوانا المزمورين 56، 34 إلى هذه الواقعة ومنها نعلم أن الفلسطينيين قد سجنوه ولكن أخيش أطلق سراحه.)
وتقول أيضاً: (واقتربت حياة داود في المنفى من نهايتها، إذ يبدو أنه كان قد مل الحياة طريداً، وفي يأسه ألقى بنفسه تحت رحمة العدو التقليدي، وهو أخيش ملك جت، ولكنه في هذه المرة لم يأت إلى أخيش كطريد هارب، بل كقائد لجماعة كبيرة مرهوبة الجانب تصحبهم زوجاتهم وأولادهم (1صم 27: 3، 4). وليضمن أخيش صداقة داود، أعطاه "صقلغ"، وهي مدينة على الحدود الجنوبية الغربية لمملكة يهوذا، ولعلها كانت غير مأهولة في ذلك الحين، إلا أن داود قبلها وأقام فيها مع زوجتيه وعاش فيها ستة عشر شهراً. ولكنه في ذهابه إلى الفلسطينيين، أقحم نفسه في سلسلة طويلة من أعمال العنف والخداع. وبناء على ما جاء في سفر أخبار الأيام، نجد أن داود تقوَّى بالعديد من الرجال جببرة البأس من إسرائيل، الذين انضموا إليه (1أخ 12).
ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أنه في تلك الفترة، نجح داود في إقناع أخيش بأنه في الغزوات التي كان يقوم بها بين الحين والآخر، إنما كان يحارب أعداء الفلسطينيين، بينما كان في الواقع وبصورة أساسية - يمهد الطريق لحكمه هو كملك عن طريق استئصال أعداء إسرائيل. ولعل داود - في كل هذه الأعمال - لجأ إلى أساليب المكر والخداع (1صم 27: 8-12) فقد كان يحارب أعداء يهوذا طوال الوقت متظاهراً أمام أخيش بأنه يحارب يهوذا. وحتى يحفظ المرء سراً، لم يحتفظ بأي أسرى. ومع هذا ظل أخيش يثق فيه ثقة عمياء حتى أنه عندما أعد نفسه لهجوم عارم على شاول - الذي انتهى بموقعة جلبوع - دعا داود لمرافقته. إلا أن رؤساء الفلسطينيين لم يشاركوا ملكهم في ثقته، واحتجوا ضد ذهاب داود معهم، وأجبروه على الرجوع. ويقول "كورنيل": لعل داود لم يشكر ربه بحرارة مثلما شكره عندما عاد إلى بيته دون مرافقة أخيش لقتال شعبه.)
فاحكم بالله عليك: هل هؤلاء أناس احترموا أنبياءهم؟ هل أحسنوا الظن بأنبيائهم؟ هل النبى الذى يقولون عنه إنه كذب وخادع ولم يكن على درجة عالية من الإيمان تجاه ربه يصلح أن يكون قدوة لهم؟ وهل هم بوصفه بهذه الصفات اتخذوه قدوة؟ والعجيب أنك ترى أسفاراً فى كتابهم تُنسب لداود على أنها أسفاراً مقدسة!
فكيف تقدسون كتب كذَّاب ، مخادع ، زانى ، قاتل لجاره ولجزء من جيشه؟ أين القدوة والفضيلة التى تعلمونها أبناءكم وبناتكم من هذه الشخصيات التى يرفضها بقلبه وبعقله كل إنسان محترم منكم؟
هل تقبل رجلاً هذه صفاته لو تقدم للزواج من ابنتك أو أختك؟ هل تقبل مثل هذه الشخصية إذا أراد أن يسكن فى بيتك ويكون جاراً لك؟ هل تقبل أن تصادق رجلاً بهذه الشخصية؟ فماذا تَبَقَّى من الصفات الذميمة المنفرة التى لم يجمعها بنو إسرائيل فى أنبيائهم؟
§ س396- يقول الكتاب إن شاول قتل العمالقة من حويلة إلى أشور التى أمام مصر وأنه حرَّمَ جميع الشعب بحد السيف، أى لم يتبق أى فرد من العماليق، فكيف حاربهم داود بعد ذلك بفترة قصيرة جداً؟ فهل تُخلَق العماليق من العدم؟
(7وَضَرَبَ شَاوُلُ عَمَالِيقَ مِنْ حَوِيلَةَ حَتَّى مَجِيئِكَ إِلَى شُورَ الَّتِي مُقَابَِلَ مِصْرَ. 8وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ.) صموئيل الأول 15: 7-8
(8وَصَعِدَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ وَغَزُوا الْجَشُورِيِّينَ وَالْجَرِزِّيِّينَ وَالْعَمَالِقَةَ لأَنَّ هَؤُلاَءِ مِنْ قَدِيمٍ سُكَّانُ الأَرْضِ مِنْ عِنْدِ شُورٍ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ. 9وَضَرَبَ دَاوُدُ الأَرْضَ, وَلَمْ يَسْتَبْقِ رَجُلاً وَلاَ امْرَأَةً, وَأَخَذَ غَنَماً وَبَقَراً وَحَمِيراً وَجِمَالاً وَثِيَاباً وَرَجَعَ وَجَاءَ إِلَى أَخِيشَ. 10فَقَالَ أَخِيشُ: «إِذاً لَمْ تَغْزُوا الْيَوْمَ». فَقَالَ دَاوُدُ: «بَلَى. عَلَى جَنُوبِيِّ يَهُوذَا وَجَنُوبِيِّ الْيَرْحَمْئِيلِيِّينَ وَجَنُوبِيِّ الْقِينِيِّينَ». 11فَلَمْ يَسْتَبْقِ دَاوُدُ رَجُلاً وَلاَ امْرَأَةً حَتَّى يَأْتِيَ إِلَى جَتٍّ إِذْ قَالَ: «لِئَلَّا يُخْبِرُوا عَنَّا قَائِلِينَ: هَكَذَا فَعَلَ دَاوُدُ». وَهَكَذَا عَادَتُهُ كُلَّ أَيَّامِ إِقَامَتِهِ فِي بِلاَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. 12فَصَدَّقَ أَخِيشُ دَاوُدَ قَائِلاً: «قَدْ صَارَ مَكْرُوهاً لَدَى شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ, فَيَكُونُ لِي عَبْداً إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 27: 8-12
فالقصة تظهر أخيش كملك ساذج أو مختل العقل، بحيث يطمئن إلى رجل قتل بطلهم (جوليات) والأدهى من ذلك أن يُقال إن هذه كانت عادته طوال مدة إقامته فى فلسطين ، أى سنة وأربعة شهور وأخيش نائم على أذنه!
§ س397- العجب العُجاب فى قصة شاول مع داود، أن الشعب كان يعلم أن الرب كلم داود واختاره نبياً، وأن الرب رفض شاول وطرده من رحمته، وشهد على ذلك المرأة التى كانت تحضِّر الجان والرجلان الذين أخذهما شاول معه وذهبا إليها، وعلى الرغم من علم الشعب بذلك إلا أنك تجد بنى إسرائيل كانت تحارب نبى الله فى صف من رفضه الله.
فهل كانوا يحاربون الرب أم أعلنوا عصيانهم والخروج على إرادته؟ وهل هذا شعب يعرف الله أو يهابه؟ وأين القدوة التى يقدمها الإسرائيليون لأبنائهم فى هذه القصة؟ وهل أمثال هؤلاء الذين يحاربون الرب سيرضى الرب عنهم ووعدهم بأرض من النيل إلى الفرات أم هو الإستعمار الذى يجرى فى دمائهم؟
س398- يقول سفر التثنية: (10لا يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ وَلا مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً وَلا عَائِفٌ وَلا مُتَفَائِلٌ وَلا سَاحِرٌ 11وَلا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً وَلا مَنْ يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً وَلا مَنْ يَسْتَشِيرُ المَوْتَى. 12لأَنَّ كُل مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ. وَبِسَبَبِ هَذِهِ الأَرْجَاسِ الرَّبُّ إِلهُكَ طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ)تثنية18: 10-12
فلماذا تنكَّرَ نبى الله، وذهب إلى عرَّافة (صاحبة جان) وطلب منها أن يتكلم مع روح صموئيل؟ (6فَسَأَلَ شَاوُلُ مِنَ الرَّبِّ, فَلَمْ يُجِبْهُ الرَّبُّ لاَ بِالأَحْلاَمِ وَلاَ بِالأُورِيمِ وَلاَ بِالأَنْبِيَاءِ. 7فَقَالَ شَاوُلُ لِعَبِيدِهِ: «فَتِّشُوا لِي عَلَى امْرَأَةٍ صَاحِبَةِ جَانٍّ فَأَذْهَبَ إِلَيْهَا وَأَسْأَلَهَا». فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: «هُوَذَا امْرَأَةٌ صَاحِبَةُ جَانٍّ فِي عَيْنِ دُورٍ». 8فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى, وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى الْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: «اعْرِفِي لِي بِالْجَانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ». 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «هُوَذَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ, كَيْفَ قَطَعَ أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ. فَلِمَاذَا تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟» 10فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِالرَّبِّ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ, إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ». 11فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «مَنْ أُصْعِدُ لَكَ؟» فَقَالَ: «أَصْعِدِي لِي صَمُوئِيلَ». 12فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ صَمُوئِيلَ صَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ, وَقَالَتِ لِشَاوُلَ: «لِمَاذَا خَدَعْتَنِي وَأَنْتَ شَاوُلُ؟» 13فَقَالَ لَهَا الْمَلِكُ: «لاَ تَخَافِي. فَمَاذَا رَأَيْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِشَاوُلَ: «رَأَيْتُ آلِهَةً يَصْعَدُونَ مِنَ الأَرْضِ». 14فَقَالَ لَهَا: «مَا هِيَ صُورَتُهُ؟» فَقَالَتْ: «رَجُلٌ شَيْخٌ صَاعِدٌ وَهُوَ مُغَطًّى بِجُبَّةٍ». فَعَلِمَ شَاوُلُ أَنَّهُ صَمُوئِيلُ, فَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ. 15فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «لِمَاذَا أَقْلَقْتَنِي بِإِصْعَادِكَ إِيَّايَ؟» فَقَالَ شَاوُلُ: «قَدْ ضَاقَ بِي الأَمْرُ جِدّاً. الْفِلِسْطِينِيُّونَ يُحَارِبُونَنِي, وَالرَّبُّ فَارَقَنِي وَلَمْ يَعُدْ يُجِيبُنِي لاَ بِالأَنْبِيَاءِ وَلاَ بِالأَحْلاَمِ. فَدَعَوْتُكَ لِتُعْلِمَنِي مَاذَا أَصْنَعُ». 16فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «وَلِمَاذَا تَسْأَلُنِي وَالرَّبُّ قَدْ فَارَقَكَ وَصَارَ عَدُوَّكَ؟) صموئيل الأول 28: 6-16
فإذا كان هذا سلوك نبى الله ، فكيف يكون سلوك الكفَّار؟ وأين القدوة الحسنة هنا فى نبى كرهه الله وطرده من رحمته؟ بل أين علم الله الأزلى قبل أن يختار نبيه؟ وهل كان يعلم الرب قبل أن يختار شاول نبياً أنه سيضل ، وسيذهب إلى عرافة وسيحارب نبيه داود؟ وإذا كان يعلم ذلك فما الحكمة التى وراء اختياره له وللأنبياء الضالين المضلين غيره؟ وإذا كان لا يعلم ، فكيف تعبدون إلهاً جاهلاً؟ ألم يُحسِن الرب اختيار أنبيائه؟ أترك الرب نبيه يفعل هذا ليقتدى به شعب الله المختار ويضل؟
ولو كانت هذه الحكاية سليمة ، فلماذا لم يحاول أحد المؤمنين منهم أن يحضِّر روح موسى وروح عيسى عليهما السلام ويسألهما عن كتابهما الصحيح ويسجل لهما أقوالهما واعترافاتهما حتى يؤمن غيرهم أيضاً؟ ولماذا لم يوحدوا بهذه الطريقة كتب اليهود والنصارى الأبوكريفا؟ ولماذا يُصحِّح من تسمُّونهم علماء الكتاب المقدس كلمة الله من عند أنفسهم إذا كانت لديهم طريقة الإتصال بالأنبياء السابقين عن طريق السحر والدجل لمعرفة مراد الله نفسه؟ ألم يكن من الأسهل تحضير روح عيسى ليخبركم عن رسالته الحقَّة؟
ولماذا لم يتبع تلاميذ عيسى عليه السلام نفس هذه الطريقة للتحقق من إيمان بولس وظهور يسوع له وسط جنوده وعصابته التى كانت ترافقه فى رحلته إلى دمشق للقبض على أتباع يسوع ، وخاصة بعد أن ثبت كفر بولس وفساد عقائده واختلاف برنابا معه عقائدياً وإدانة التلاميذ له؟
يحكى لنا سفر أعمال الرسل عن لقاء بولس مع التلاميذ بعد ثلاث سنوات من رحلته التبشيرية ، التى ضلل فيها المستمعين إليه ، وأفسد عقائدهم ، وألغى الختان والناموس والعمل به: (17وَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَبِلَنَا الإِخْوَةُ بِفَرَحٍ. 18وَفِي الْغَدِ دَخَلَ بُولُسُ مَعَنَا إِلَى يَعْقُوبَ وَحَضَرَ جَمِيعُ الْمَشَايِخِ. 19فَبَعْدَ مَا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ طَفِقَ يُحَدِّثُهُمْ شَيْئاً فَشَيْئاً بِكُلِّ مَا فَعَلَهُ اللهُ بَيْنَ الْأُمَمِ بِوَاسِطَةِ خِدْمَتِهِ. 20فَلَمَّا سَمِعُوا كَانُوا يُمَجِّدُونَ الرَّبَّ. وَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ تَرَى أَيُّهَا الأَخُ كَمْ يُوجَدُ رَبْوَةً مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُمْ جَمِيعاً غَيُورُونَ لِلنَّامُوسِ. 21وَقَدْ أُخْبِرُوا عَنْكَ أَنَّكَ تُعَلِّمُ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ بَيْنَ الْأُمَمِ الاِرْتِدَادَ عَنْ مُوسَى قَائِلاً أَنْ لاَ يَخْتِنُوا أَوْلاَدَهُمْ وَلاَ يَسْلُكُوا حَسَبَ الْعَوَائِدِ. 22فَإِذاً مَاذَا يَكُونُ؟ لاَ بُدَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنْ يَجْتَمِعَ الْجُمْهُورُ لأَنَّهُمْ سَيَسْمَعُونَ أَنَّكَ قَدْ جِئْتَ. 23فَافْعَلْ هَذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ عَلَيْهِمْ نَذْرٌ. 24خُذْ هَؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضاً حَافِظاً لِلنَّامُوسِ. 25وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْأُمَمِ فَأَرْسَلْنَا نَحْنُ إِلَيْهِمْ وَحَكَمْنَا أَنْ لاَ يَحْفَظُوا شَيْئاً مِثْلَ ذَلِكَ سِوَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِمَّا ذُبِحَ لِلأَصْنَامِ وَمِنَ الدَّمِ وَالْمَخْنُوقِ وَالزِّنَا». 26حِينَئِذٍ أَخَذَ بُولُسُ الرِّجَالَ فِي الْغَدِ وَتَطَهَّرَ مَعَهُمْ وَدَخَلَ الْهَيْكَلَ مُخْبِراً بِكَمَالِ أَيَّامِ التَّطْهِيرِ إِلَى أَنْ يُقَرَّبَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْقُرْبَانُ 27وَلَمَّا قَارَبَتِ الأَيَّامُ السَّبْعَةُ أَنْ تَتِمَّ رَآهُ الْيَهُودُ الَّذِينَ مِنْ أَسِيَّا فِي الْهَيْكَلِ فَأَهَاجُوا كُلَّ الْجَمْعِ وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ الأَيَادِيَ 28صَارِخِينَ: «يَا أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ أَعِينُوا! هَذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يُعَلِّمُ الْجَمِيعَ فِي كُلِّ مَكَانٍ ضِدّاً لِلشَّعْبِ وَالنَّامُوسِ وَهَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَدْخَلَ يُونَانِيِّينَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ وَدَنَّسَ هَذَا الْمَوْضِعَ الْمُقَدَّسَ». 29لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ رَأَوْا مَعَهُ فِي الْمَدِينَةِ تُرُوفِيمُسَ الأَفَسُسِيَّ فَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ بُولُسَ أَدْخَلَهُ إِلَى الْهَيْكَلِ. 30فَهَاجَتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا وَتَرَاكَضَ الشَّعْبُ وَأَمْسَكُوا بُولُسَ وَجَرُّوهُ خَارِجَ الْهَيْكَلِ. وَلِلْوَقْتِ أُغْلِقَتِ الأَبْوَابُ. 31وَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ نَمَا خَبَرٌ إِلَى أَمِيرِ الْكَتِيبَةِ أَنَّ أُورُشَلِيمَ كُلَّهَا قَدِ اضْطَرَبَتْ 32فَلِلْوَقْتِ أَخَذَ عَسْكَراً وَقُوَّادَ مِئَاتٍ وَرَكَضَ إِلَيْهِمْ. فَلَمَّا رَأُوا الأَمِيرَ وَالْعَسْكَرَ كَفُّوا عَنْ ضَرْبِ بُولُسَ.)أعمال الرسل 21: 17-32
ثم أيسجد نبى الله لروح أخيه فى النبوة؟ أيسجد لروح نبى الله صموئيل؟ ألم يُعلِّمه الرب السجود له وحده؟ أليست هذه أولى الوصايا؟ (3لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي. 4لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. 5لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلَهَكَ إِلَهٌ غَيُورٌ أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ) خروج 20: 3-5
§ س399- ما مدة حكم شاول؟
مع كل التاريخ الذى سجله الكتاب عنه والحروب التى خاضها ضد أعدائه ومطارداته لداود يقول الكتاب إن مدة حكمه سنتين فقط ، الأمر الذى لا يستريح إليه علماء الكتاب المقدس أنفسهم.
الكتاب المقدس: (1كَانَ شَاوُلُ ابْنَ سَنَةٍ فِي مُلْكِهِ, وَمَلَكَ سَنَتَيْنِ عَلَى إِسْرَائِيلَ.) صموئيل الأول 13: 1
الكتاب المقدس: (21وَمِنْ ثَمَّ طَلَبُوا مَلِكاً فَأَعْطَاهُمُ اللهُ شَاوُلَ بْنَ قَيْسٍ رَجُلاً مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.) أعمال الرسل 13: 21
وترجمة الكتاب المقدس الألمانية (Einheitsübersetzung) الطبعة السادسة لسنة 1990 تترك فراغات بعد الأرقام وتكتب فى حاشية الصفحة أن بقية الأرقام لم تُسجَل.
دائرة المعارف الكتابية: سكتت عن الكلام فى هذا الموضوع.
ويقول قاموس الكتاب المقدس الألمانى (Lexikon zur Bibel) صفحة 1203 إن مدة حكم شاول فى النص العبرى تالفة ولا يمكننا تحديد مدة حكمه بدقة ، إلا أن سفر أعمال الرسل قد أشار إلى أنه حكم 40 سنة.
فعلى أى أساس حددوا أن مدة حكمه سنتين أو أربعين سنة طالما أن هذه المدة تالفة فى النص العبرانى؟
فانظر إلى علماء الكتاب المقدس الذين يُكذِّبون كلمة الرب ، ويرفضون أنها (2) ويرفضون أنها (40) ، فيحددها (Oxford Bible Atlas) ص 18 أن شاول قد حكم لمدة 20 سنة فى الفترة بين 1025 - 1005 ق. م.
§ س400- كيف مات شاول ومن الذى قتله؟
انتحر: (3وَاشْتَدَّتِ الْحَرْبُ عَلَى شَاوُلَ فَأَصَابَهُ الرُّمَاةُ رِجَالُ الْقِسِيِّ, فَانْجَرَحَ جِدّاً مِنَ الرُّمَاةِ. 4فَقَالَ شَاوُلُ لِحَامِلِ سِلاَحِهِ: «اسْتَلَّ سَيْفَكَ وَاطْعَنِّي بِهِ لِئَلَّا يَأْتِيَ هَؤُلاَءِ الْغُلْفُ وَيَطْعَنُونِي وَيُقَبِّحُونِي». فَلَمْ يَشَأْ حَامِلُ سِلاَحِهِ لأَنَّهُ خَافَ جِدّاً. فَأَخَذَ شَاوُلُ السَّيْفَ وَسَقَطَ عَلَيْهِ.) صموئيل الأول 31: 3-5
قُتِلَ: (4فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: «كَيْفَ كَانَ الأَمْرُ؟ أَخْبِرْنِي». فَقَالَ: «إِنَّ الشَّعْبَ قَدْ هَرَبَ مِنَ الْقِتَالِ، وَسَقَطَ أَيْضاً كَثِيرُونَ مِنَ الشَّعْبِ وَمَاتُوا، وَمَاتَ شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ ابْنُهُ أَيْضاً». 5فَقَالَ دَاوُدُ لِلْغُلاَمِ الَّذِي أَخْبَرَهُ: «كَيْفَ عَرَفْتَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ شَاوُلُ وَيُونَاثَانُ ابْنُهُ؟» 6فَقَالَ الْغُلاَمُ الَّذِي أَخْبَرَهُ: «اتَّفَقَ أَنِّي كُنْتُ فِي جَبَلِ جِلْبُوعَ وَإِذَا شَاوُلُ يَتَوَكَّأُ عَلَى رُمْحِهِ، وَإِذَا بِالْمَرْكَبَاتِ وَالْفُرْسَانِ يَشُدُّونَ وَرَاءَهُ. 7فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ فَرَآنِي وَدَعَانِي فَقُلْتُ: هَئَنَذَا. 8فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: عَمَالِيقِيٌّ أَنَا. 9فَقَالَ لِي: قِفْ عَلَيَّ وَاقْتُلْنِي لأَنَّهُ قَدِ اعْتَرَانِيَ الدُّوَارُ لأَنَّ كُلَّ نَفْسِي بَعْدُ فِيَّ. 10فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَقَتَلْتُهُ لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لاَ يَعِيشُ بَعْدَ سُقُوطِهِ، وَأَخَذْتُ الإِكْلِيلَ الَّذِي عَلَى رَأْسِهِ وَالسِّوارَ الَّذِي عَلَى ذِرَاعِهِ وَأَتَيْتُ بِهِمَا إِلَى سَيِّدِي هَهُنَا».11فَأَمْسَكَ دَاوُدُ ثِيَابَهُ وَمَزَّقَهَا وَكَذَا جَمِيعُ الرِّجَالِ الَّذِينَ مَعَهُ.) صموئيل الثانى 1: 4-11
وتعترف بذلك دائرة المعارف الكتابية: (موت شاول: جرح شاول جرحاً مميتا في معركة جلبوع ، وخشي أن يأتي الفلسطينيون ويفعلون به ما يشاءون ، فطلب من حامل سلاحه أن يستل سيفه ويطعنه ، فأبى ذلك ، فأخذ شاول السيف وسقط عليه (1صم31: 4.3) . ويبدو أن هناك تعارضا بين هذه الرواية وبين ما ذكره الرجل العماليقي لداود ، من أن شاول طلب منه أن يقف عليه ويقتله ، فقتله وأخذ الإكليل الذى على رأسه والسور الذي على ذراعه وأتى بهما إلى داود (2صم 1: 2-10).)
§ س401- ما هى النبوءة الحقيقية؟ وكيف كان نصها؟ وهل نُسِخَت زمن عيسى عليه السلام؟ أم هذه النبوءة من أوهام بنى إسرائيل ليرفضوا نبوة محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام أجمعين؟
يقول سفر صموئيل الثانى: (وَالرَّبُّ يُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَصْنَعُ لَكَ بَيْتاً. 12مَتَى كَمِلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. 13هُوَ يَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ. 14أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ. 15وَلَكِنَّ رَحْمَتِي لاَ تُنْزَعُ مِنْهُ كَمَا نَزَعْتُهَا مِنْ شَاوُلَ الَّذِي أَزَلْتُهُ مِنْ أَمَامِكَ. 16وَيَأْمَنُ بَيْتُكَ وَمَمْلَكَتُكَ إِلَى الأَبَدِ أَمَامَكَ. كُرْسِيُّكَ يَكُونُ ثَابِتاً إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الثانى 7: 11-16
ويقول سفر أخبار الأيام الأول: (9هُوَذَا يُولَدُ لَكَ ابْنٌ يَكُونُ صَاحِبَ رَاحَةٍ, وَأُرِيحُهُ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِهِ حَوَالَيْهِ, لأَنَّ اسْمَهُ يَكُونُ سُلَيْمَانَ. فَأَجْعَلُ سَلاَماً وَسَكِينَةً فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِهِ. 10هُوَ يَبْنِي بَيْتاً لاِسْمِي, وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً, وَأَنَا لَهُ أَباً وَأُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مُلْكِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ.) أخبار الأيام الأول 22: 9-10
فلم يحدد سفر صموئيل الثانى اسم الإبن موضوع النبوءة ، وحددها سفر أخبار الأيام الأول ، كما أشار إلى أن الرب هو الذى سيبنى بيت لداود، ثم بعدها مباشرة قال إن هذا النبى الابن هو الذى سيبنى البيت. وهذا تضارب بين النبوءتين ، فلو صدرتا عن رب العزِّة الذى لا تأخذه سنة ولا نوم لوجدناهما متطابقتين تمام الانطباق.
وهذه النبوءة لا تنطبق على سليمان بأى حال من الأحوال ، لأنه كما يقول الكتاب ضلَّ فى نهاية حياته وعبد الأوثان: (3وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ. فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ. 4وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. 5فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ الصَّيْدُونِيِّينَ وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ. 6وَعَمِلَ سُلَيْمَانُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعِ الرَّبَّ تَمَاماً كَدَاوُدَ أَبِيهِ. 7حِينَئِذٍ بَنَى سُلَيْمَانُ مُرْتَفَعَةً لِكَمُوشَ رِجْسِ الْمُوآبِيِّينَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُجَاهَ أُورُشَلِيمَ، وَلِمُولَكَ رِجْسِ بَنِي عَمُّونَ.) ملوك الأول 11: 3-7
من ناحية أخرى نفى عيسى عليه السلام تماماً أن يكون المسيَّا (المسيح الرئيس) من نسل داود لقول داود نفسه: (35ثُمَّ سَأَلَ يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ: «كَيْفَ يَقُولُ الْكَتَبَةُ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ؟ 36لأَنَّ دَاوُدَ نَفْسَهُ قَالَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. 37فَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَمِنْ أَيْنَ هُوَ ابْنُهُ؟» وَكَانَ الْجَمْعُ الْكَثِيرُ يَسْمَعُهُ بِسُرُورٍ.) مرقس 12: 35-37
§ س402- كم من الجنود والمركبات أسرها داود حين كان يسترد سلطته على نهر الفرات؟
(3وَضَرَبَ دَاوُدُ هَدَدَ عَزَرَ بْنَ رَحُوبَ مَلِكَ صُوبَةَ حِينَ ذَهَبَ لِيَرُدَّ سُلْطَتَهُ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ. 4فَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفاً وَسَبْعَ مِئَةِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ. وَعَرْقَبَ دَاوُدُ جَمِيعَ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مَرْكَبَةٍ) صموئيل الثانى 8: 3-4
(3وَضَرَبَ دَاوُدُ هَدَدَ عَزَرَ مَلِكَ صُوبَةَ فِي حَمَاةَ حِينَ ذَهَبَ لِيُقِيمَ سُلْطَتَهُ عِنْدَ نَهْرِ الْفُرَاتِ, 4وَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ وَسَبْعَةَ آلاَفِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ, وَعَرْقَبَ دَاوُدُ كُلَّ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مَرْكَبَةٍ.) أخبار الأيام الأول 18: 3-4
وهنا يتضح الخلاف الكبير بين النصين ، اللذان يؤكدان على أن هذا الكتاب غير موحى به من الله. فتبعاً لسفر صموئيل الثانى: 1700 فارس ، ولم يأسر مراكب. بينما يقول أخبار الأيام الأول: إنه أسرَ 1000 مركبة و 7000 فارس.
§ س403- يقول الكتاب: (1وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ مَلِكَ بَنِي عَمُّونَ مَاتَ، وَمَلَكَ حَانُونُ ابْنُهُ عِوَضاً عَنْهُ. 2فَقَالَ دَاوُدُ: «أَصْنَعُ مَعْرُوفاً مَعَ حَانُونَ بْنِ نَاحَاشَ كَمَا صَنَعَ أَبُوهُ مَعِي مَعْرُوفاً».) صموئيل الثانى 10: 1-2
فما هو المعروف الذى فعله ناحاش مع داود؟ يذكر الكتاب أن الذى فعل المعروف مع داود هو ملك موآب حين استضاف والدى داود (3وَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مِصْفَاةِ مُوآبَ وَقَالَ لِمَلِكِ مُوآبَ: «لِيَخْرُجْ أَبِي وَأُمِّي إِلَيْكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَاذَا يَصْنَعُ لِيَ اللَّهُ». 4فَوَدَعَهُمَا عِنْدَ مَلِكِ مُوآبَ فَأَقَامَا عِنْدَهُ كُلَّ أَيَّامِ إِقَامَةِ دَاوُدَ فِي الْحِصْنِ.) صموئيل الأول 22: 3-4 ، أما ناحاش فقد كان عدواً لإسرائيل ، واشترط أن يقوّر عين كل إسرائيلى ليكون ذلك عاراً على جميع إسرائيل ، ولم يرد ما يدل على أنه عمل معروفاً مع داود.
§ س404- كيف تكون أبيجايل ابنة ناحاش عدو بنى إسرائيل وهى فى نفس الوقت ابنة يسَّى وأخت داود نبى الله؟
يقول الكتاب: (وَكَانَ عَمَاسَا ابْنَ رَجُلٍ اسْمُهُ يِثْرَا الإِسْرَائِيلِيُّ الَّذِي دَخَلَ إِلَى أَبِيجَايِلَ بِنْتِ نَاحَاشَ أُخْتِ صَرُويَةَ أُمِّ يُوآبَ.) صموئيل الثانى 17 : 25
ويقول أيضاً (13وَيَسَّى وَلَدَ: بِكْرَهُ أَلِيآبَ وَأَبِينَادَابَ الثَّانِي وَشَمْعَى الثَّالِثَ 14وَنَثْنِئِيلَ الرَّابِعَ وَرَدَّايَ الْخَامِسَ 15وَأُوصَمَ السَّادِسَ وَدَاوُدَ السَّابِعَ. 16وَأُخْتَاهُمْ صَرُويَةُ وَأَبِيجَايِلُ. وَبَنُو صَرُويَةَ أَبْشَايُ وَيُوآبُ وَعَسَائِيلُ ثَلاَثَةٌ)أخبار الأيام الأولى 2: 13-16
§ س405- هل نبى الله داود قاتِل؟ هل يَقتُل نبى الله ليخفى جريمة زناه؟ هل نبى الله داود خسيس ليزنى بجارته؟ هل نبى الله داود خان جنوده ودفعهم للقتال والموت للتخلص من زوج جارته التى حملت سفاحاً من داود؟
(2وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدّاً. 3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هَذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟» 4فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. 5وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالَتْ: «إِنِّي حُبْلَى». 6فَأَرْسَلَ دَاوُدُ إِلَى يُوآبَ يَقُولُ: «أَرْسِلْ إِلَيَّ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ». فَأَرْسَلَ يُوآبُ أُورِيَّا إِلَى دَاوُدَ. 7فَأَتَى أُورِيَّا إِلَيْهِ، فَسَأَلَ دَاوُدُ عَنْ سَلاَمَةِ يُوآبَ وَسَلاَمَةِ الشَّعْبِ وَنَجَاحِ الْحَرْبِ. 8وَقَالَ دَاوُدُ لِأُورِيَّا: «انْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ وَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ». فَخَرَجَ أُورِيَّا مِنْ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَخَرَجَتْ وَرَاءَهُ حِصَّةٌ مِنْ عِنْدِ الْمَلِكِ. 9وَنَامَ أُورِيَّا عَلَى بَابِ بَيْتِ الْمَلِكِ مَعَ جَمِيعِ عَبِيدِ سَيِّدِهِ وَلَمْ يَنْزِلْ إِلَى بَيْتِهِ. 10فَقَالُوا لِدَاوُدَ: «لَمْ يَنْزِلْ أُورِيَّا إِلَى بَيْتِهِ». فَقَالَ دَاوُدُ لِأُورِيَّا: «أَمَا جِئْتَ مِنَ السَّفَرِ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَنْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ؟» 11فَقَالَ أُورِيَّا لِدَاوُدَ: «إِنَّ التَّابُوتَ وَإِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا سَاكِنُونَ فِي الْخِيَامِ، وَسَيِّدِي يُوآبُ وَعَبِيدُ سَيِّدِي نَازِلُونَ عَلَى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ، وَأَنَا آتِي إِلَى بَيْتِي لِآكُلَ وَأَشْرَبَ وَأَضْطَجِعَ مَعَ امْرَأَتِي! وَحَيَاتِكَ وَحَيَاةِ نَفْسِكَ لاَ أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ». 12فَقَالَ دَاوُدُ لِأُورِيَّا: «أَقِمْ هُنَا الْيَوْمَ أَيْضاً، وَغَداً أُطْلِقُكَ». فَأَقَامَ أُورِيَّا فِي أُورُشَلِيمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَغَدَهُ. 13وَدَعَاهُ دَاوُدُ فَأَكَلَ أَمَامَهُ وَشَرِبَ وَأَسْكَرَهُ. وَخَرَجَ عِنْدَ الْمَسَاءِ لِيَضْطَجِعَ فِي مَضْجَعِهِ مَعَ عَبِيدِ سَيِّدِهِ، وَإِلَى بَيْتِهِ لَمْ يَنْزِلْ. 14وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ مَكْتُوباً إِلَى يُوآبَ وَأَرْسَلَهُ بِيَدِ أُورِيَّا. 15وَكَتَبَ فِي الْمَكْتُوبِ يَقُولُ: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي وَجْهِ الْحَرْبِ الشَّدِيدَةِ، وَارْجِعُوا مِنْ وَرَائِهِ فَيُضْرَبَ وَيَمُوتَ». 16وَكَانَ فِي مُحَاصَرَةِ يُوآبَ الْمَدِينَةَ أَنَّهُ جَعَلَ أُورِيَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي عَلِمَ أَنَّ رِجَالَ الْبَأْسِ فِيهِ. 17فَخَرَجَ رِجَالُ الْمَدِينَةِ وَحَارَبُوا يُوآبَ، فَسَقَطَ بَعْضُ الشَّعْبِ مِنْ عَبِيدِ دَاوُدَ، وَمَاتَ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ أَيْضاً.) صموئيل الثانى 11: 2-17
يا لها من خيانة عُظمى أن يُضحَّى القائد بجنده من أجل خسته وندالته وزناه مع امرأة أحد جنوده الشرفاء، الذى ضنَّ على نفسه بالتنعم فى فراشه، وأبى إلا أن يبيت الليل على باب نبى الله وقائده الأعلى لحراسته، ثم يتخلَّص منه نبى الله ويقتله!
أين القدوة التى أتى بها هذا النبى (على زعمكم) لشعبه؟
وإذا كانت هذه تصرفات كل أنبياء بنى إسرائيل ـ القتل أو الزنى أو عبادة الأوثان ـ فأين علم الله الأزلى فى انتقاء أنبيائه؟
وما غرض الرب من انتقاء أردأ خلقه ليمثلوا حكمه على الأرض وليبلغوا رسالته إلى الناس؟ هل يريد من حرفوا الكتاب بذلك أن يخبرونا أن شرع الله غير مناسب للناس حتى إنه فشل فى هداية الأنبياء أنفسهم؟
ألا تدرى أنه لو كان هذا الكلام صحيحاً لأقام الناس الحُجَّة فى الآخرة على خالقهم أنه هو الذى أفسدهم متعمداً عن طريق إرساله شرار خلقه ليكونوا قدوة لهم ، فاقتدوا بهم؟
ألا تدرى أن هذا الكلام يعتبر سُبَّة وقدح فى جلال الله وقدسيته؟
ألا تتهمون الرب بذلك بالجهل وعدم كفاءته فى إدارة خلقه وإفساد خلقه متعمداً؟
أليست هذه الأقاصيص تعطى الحق للكفرة ألا يؤمنوا بالله؟ فكيف يقيم عليهم ربهم الحجة يوم القيامة؟
ألست معى أن الله لو حاسب عبداً زنى وألقاه فى جهنَّمَ ، لكان الله بذلك قد ظلمه (على زعم كتابكم) ؟ أليست هذه هى القدوة التى إنتقاها الله له؟
ألست معى أنكم بذلك تحكمون على نبى الله داود بالقتل هو وامرأة أوريا؟ (22«إِذَا وُجِدَ رَجُلٌ مُضْطَجِعاً مَعَ امْرَأَةٍ زَوْجَةِ بَعْلٍ يُقْتَلُ الاِثْنَانِ: الرَّجُلُ المُضْطَجِعُ مَعَ المَرْأَةِ وَالمَرْأَةُ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيل.) تثنية 22: 22
ألم يعلم الشعب بذلك؟ فلماذا أبقى الشعب عليه وحارب معه؟ وإذا كان الرب وصفه ووصف عمله بالشر ، فكيف يكون الشر نبياً؟
§ س406- ما اسم امرأة أوريا التى يفترى الكتاب على داود أنه زنى بها؟
(3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هَذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟») صموئيل الثانى 11: 3
وقد ورد اسمها من قبل بصورة مختلفة: (5وَهَؤُلاَءِ وُلِدُوا لَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. شَمْعَى وَشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ. أَرْبَعَةٌ مِنْ بَثْشُوعَ بِنْتِ عَمِّيئِيلَ.)أخبار الأيام الأول 3: 5
§ س407- ما اسم أم نبى الله سليمان الذى بنى بيتاً للرب؟
بَثْشُوعَ بِنْتِ عَمِّيئِيلَ: (5وَهَؤُلاَءِ وُلِدُوا لَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. شَمْعَى وَشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ. أَرْبَعَةٌ مِنْ [font:f8a9=Simplified Arabic

geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى