geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

هؤلاء سيحاربون الخروف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هؤلاء سيحاربون الخروف

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 10:32 am


الفانديك)(رؤيا يوحنا)(Rv-17-14)(هؤلاءسيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوونومختارون ومؤمنون.)

أولاً : ان تعبير "ملك الملوك" لم يقتصر على المسيح فقط، وإنماامتد إلى غيره طبقاً للآتي :
1 - لقد أطلق دانيال النبيوصف : " ملك الملوك " على نبوخذ نصر ، عندما بدأ يفسر له الحلم ،إذ قال له

(الفانديك)(دانيال)(Dn-2-37)(انتايها الملك ملك ملوك لان اله السموات اعطاك مملكة واقتدارا وسلطانا وفخرا.)
فهل نعبد نبوخذ نصرلأنه ملك الملوك ؟؟؟

3 – وفي حزقيال 26 : 7يقول عن ملك بابل
(الفانديك)(حزقيال)(Ez-26-7)(لانههكذا قال السيد الرب.هانذا اجلب على صور نبوخذراصر ملك بابل من الشمال ملك الملوكبخيل وبمركبات وبفرسان وجماعة وشعب كثير.)
وهل نعبد ملك بابل أيضاً


أما التعبير بـ : "ربالأرباب" فنجد أن الأصل اليوناني يستخدم الكلمة Kurios في كلا الكلمتين رب و أرباب.ولفظة Kurios لهامعانٍ متعددة منها "سيد" فالمسيح "سيد السادة" كما كانغيره ملكاً للملوك .. لقد كان المسيح سيد الجميع في زمانه الذي بعثفيه إذ قد اصطفاه الله وجعله نبياً رسولاً .. انه السيد الذي تعلو سيادته وسلطانه الروحي كل سيادة فيالأرض في ذلك الوقت .


ثالثا- طالما ان الأوصاف السابقة قد كتبها يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا ، فلنثبت معاً بالدلائل أنيوحنا هذا يؤمن بأن الله الآب هو الإلـه الحقيقيوحده وهو إلـه المسيح ، ومن ثم يجب أن تُفهم تلك الأوصاف أو تُفسر على نحويتسق و ينسجم مع عقيدة يوحنا تلك فيوحنا نفسه ،يصف الله سبحانه وتعالى في الرؤيا بأنه إله المسيح وربه (الكاثوليكية)(رؤيا يوحنا)(Rv-1-6)(وجعل منا مملكة من الكهنة لإلهه وأبيه، لهالمجد والعزة أبد الدهور. آمين.) وفي الإصحاح الثالث العدد 12 يقول المسيح عن الهيكل (الفانديك)(رؤيا يوحنا)(Rv-3-12)(منيغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسممدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد.) وهذا يثبت انه حتى الآن مازال المسيح ينظر إلى الآب على انه ربه وإلهه ولذلك فان [ يسوع ] ليس هو الإله المعبود بحق بحسب عقيدة كاتب الرؤيا .
ويقول كاتب سفر الرؤيا 15: 1 : " ثم رأيت آية أخرى في السماء عظيمة وعجيبة. سبعة ملائكة معهم السبعالضربات الأخيرة لان بها اكمل غضب الله.2 ورأيت كبحر من زجاج مختلط بنار والغالبينعلى الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين على البحر الزجاجي معهم قيثاراتالله.3 وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين : عظيمة وعجيبة هياعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين.4 منلا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الأمم سيأتون ويسجدون أمامكلان أحكامك قد أظهرت " .
إذاً كاتب الرؤيا نفسهيقول بأن الخروف الموصوف بأنه ملك الملوك ورب الارباب كانت له ترنيمه لله وهي : " عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحقهي طرقك يا ملك القديسين من لا يخافك يا رب.. " وهي ترنيمة موسى عبد اللهأيضاً.
رابعاً : ان نصوص سفر الرؤيا والتيذكرت أن المسيح الألف والياء، وأنه الأول والآخر، لا تصلح للدلالة في مثلهذه المسائل، فهي كما أشار العلامة ديدات وجميع ما في هذا السفر مجرد رؤيامنامية غريبة رآها يوحنا، ولا يمكن أن يعول عليها، فهي مناممخلط كسائر المنامات التي يراها الناس، فقد رأى يوحنا حيوانات لها أجنحة وعيونمن أمام، وعيون من وراء، وحيوانات لها قرون بداخل قرون ، أنظر الرؤيا 4 عدد8 ، فهي تشبه إلى حد بعيد ما يراه في نومه من أتخم في الطعام والشراب، وعليه فلا يصح بهالاستدلال.


خامساً : ان نصوص سفرالرؤيا لا تصلح للدلالة في مثل هذه المسائل، إذ أن هذا السفر هوموضع شك لدى كثير من اللاهوتيين :
جاء في مقدّمة سفر الرؤيامن نسخة العهد الجديد من الكتاب المُقدّس ،( المطبعة الكاثوليكية دار المشرقط13 ) ، ما نصه : لا يأتينا سفر رؤيا يوحنّا ، بشيء من الإيضاح عن كاتبه .لقد أطلق على نفسه اسم يوحنّا واسم نبي ، ولم يذكر قط أنه أحد الاثنيّ عشر (التلاميذ ) . هناك تقليد على شيء من الثبوت ، وقد عُثر على بعض آثاره منذ القرنالثاني ( الميلادي ) ، وورد فيه أن كاتب الرؤيا هو الرسول يوحنّا ، وقد نُسب إليهأيضا الإنجيل الرابع . بيد أنه ليس في التقليد القديم إجماع على هذا الموضوع . وقدبقي المصدر الرسولي لسفر الرؤيا عرضة للشك مدّة طويلة في بعض الجماعات المسيحية .إن آراء المُفسّرين في عصرنا مُتشعبة كثيرا ، ففيهم من يؤكد أن الاختلاف فيالإنشاء والبيئة والتفكير اللاهوتي ، يجعل نسبة سفر الرؤيا والإنجيل الرابع ، إلىكاتب واحد أمرا عسيرا . وهناك مُفسّرون يرون أن ظروف إنشاء سفر الرؤيا ، أشدّتشعبا من ذلك بكثير ، فهو ليس مُؤلَّفا مُتجانسا بل محاولة غير مُحكمة لجمع أجزاءمُختلفة ، أُنشئت ثم نُقّحت في العقود الأخيرة من القرن الأول.
وقدأعرب مُعِدُّو نسخة NIV في مقدمة النسخة عن عدم ثقتهم في سفر الرؤيا.
كماأن وليم باركلي أستاذ العهد الجديد في بريطانيا أعرب عن شكوكه الكبيرة في سفرالرؤيا في تفسيره للعهد الجديد وقال أن عدد ألغازه يساوي عدد كلماته وأنه من الخبلالتفكير في قراءته. قال ذلك بالنص.
وقديماً كتب ديونيسيوس Dionysiusأسقف الإسكندرية ، الذي كان معاصراً ليوزيبيوس، أن يوحنا مؤلف " الرؤيا" ليس هو الحواري يوحنا بن زبيدي قطعاً، وأضاف أنه لا يستطيع فهم "الرؤيا " ، وأن الكثيرين من معاصريه انتقدوا " الرؤيا " بشدة . ،وذكروا أن المؤلف لم يكن حوارياً ولا قديساً ولا حتى عضواً في الكنيسة بل هوسيرنثوس Cerinthusالذي تزعم الطائفة المنحرفة المعروفة باسمه . المرجع : Eusebius HTC p.88,89,240-243 ، MackWWNT p.288
تقولالموسوعة الكاثوليكية على الانترنت Catholic Encyclopedia :
http://www.newadvent.org/cathen/01594b.htm
But the language of the Apocalypse appeared tohim barbarous and disfigured by solecisms. He, therefore inclines to ascribethe works to different authors.
إنلغة سفر الرؤيا تبدو له - لأسقف الإسكندرية ديونسيوس - لغة همجية (أي عامية ركيكة)وقد شوهتها الأخطاء النحوية. ومن ثم فإن الأسقف ينسب هذا السفر لعديد من المؤلفين.
The defects of grammar in the Apocalypse areconceded. Some of them are quite obvious. Let the reader but notice the habitof the author to add an apposition in the nominative to a word in an obliquecase; e.g. iii, 12; xiv, 12; xx, 2. It further contains some Hebrew idioms:e.g. the Hebrew word equivalent to erchomenos, "the one that is tocome", instead of esomenos, i, 8. But it should be borne in mind that whenthe Apostle first came to Ephesus he was, probably wholly ignorant of the Greektongue
إنالأخطاء النحوية في سفر الرؤيا شيء لا يقبل الجدل. بل بعضها واضح وظاهر. دعالقاريء يلاحظ أن من عادة المؤلف أنه يضيف بدل في حالة الرفع لكلمة ليست في حالةالرفع....... كما أنها تحتوي على بعض العبارات العبرية........ ولكن علينا أن نضعفي الاعتبار أنه عندما جاء الرسول إلى أفسس ربما كان جاهلًا تمامًا باللغةاليونانية.
St. Cyril of Jerusalem does not name it among thecanonical books (Catech. IV, 33-36); nor does it occur on the list of the Synodof Laodicea, or on that of Gregory of Nazianzus. Perhaps the most tellingargument against the apostolic authorship of the book is its omission from thePeshito, the Syrian Vulgate.
القديسCyril قديس أورشليم لا يذكر سفر الرؤيا من بين أسفار المجامع. كذلك لانجد السفر في قائمة مجمع لوديسيا ولا في قائمة القديس جريجوري. ومخطوطتي البشيتاوالفولجاتا السريانية لا تحتويان على سفر الرؤيا. ربما كانت هذه المناقشة الأقوىضد صحة نسبة الكتابللرسول .
يقولالدكتور فاندر في كتابه ميزان الحق ( الجزء الأول - الفصل الثالث ):
" وفي مجمع لاودكيةالذي عُقد سنة 363 م الذي أحصى أسفار العهد القديم ضمن اثنين وعشرين سفراً قد أحصىأيضاً أسفار العهد الجديد على الحالة التي هي عليها الآن ما عدا سفر الرؤيالأن بعض الكنائس قبلته وبعضها لم تقبله - يومئذ - ".
ويقول الخوري بولس فغاليفي مؤلف له بعنوان دراسات بيبلية:
" كانت مقاومة لسفرالرؤيا. من قبل مرقيون بسبب الطابع اليهودي للكتاب. ومن قبل مجموعة مناوئةلمونتانوس في آسية الصغرى : رذلوا رؤ بسبب رموز لا تحمل على التقوى، وبسبب أخطاءوجدت في الكتاب ( مثلاً، لا وجود لكنيسة في تياتيرة ). وإن غايوس ذاك المدافعالغيور ضد المونتانية في رومة، رفض رؤ واعتبره من تأليف قرنتيس الهرطوقي الذيتصوّر الألفية مستوى عالم الحواس (أوسابيوس، التاريخ الكنسي 3: 28)....... وشكّفي هذا الكتاب أيضاً : كيرلّس، أسقف أورشليم (315- 386) ويوحنا فم الذهب (347 - 407)وتيودوريتس القورشي (386- 457).
......ثم إن رؤ لم يدخل في الأسفار القانونيه كما أعلنت في مجمع لاودكية (حوالي سنة360). ولهذا ألغي من البسيطة التي هي الترجمة الرسمية للعالم السرياني.
ولكنبدأت "العودة"إلىرؤ منذ القرن الرابع مع اثناسيوس أسقف الاسكندرية. ثم جاء مجمع قرطاجة الثالث (397) فجعل رؤ بينالكتب القانونية التي تقرأ في الليتورجيا. وفيمجمع القسطنطينية (680) قُبل بسفر الرؤيا في الكنيسة الشرقية......

ثمإن مخطوط سيناء العربي (كودكس 150) الذي يعود إلى سنة 867، فهو لا يتضمّن سفرالرؤيا مع أنه يتضمّن الأناجيل وأعمال الرسل وجميع الرسائل من بولس إلى بطرسويوحنا ويعقوب ويهوذا ". ( دراسات بيبلية للخوري بولس الفغالي )

يقول المهندس محمد فاروق الزينفي كتابه المسيحية والاسلام والاستشراق صفحة 233 :

"الرؤيا" هو بحث كتبه يوحنا العراف - الملقبباللاهوتي - في أواخر الستينيات من القرن الأول، لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول القرن الرابع الميلادي، إذ بعد مؤتمر نيقية325 م طلب الامبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس Eusebius أسقف قيسارية إعداد" كتاب مسيحي مقدس "للكنيسة الجديدة، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك الوقت قرر إدخال كتاب " الرؤيا" ضمن أسفار العهد الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكنتؤمن بصحة معلوماته،
وعليهأن " الرؤيا " أضيف إلى " الكتاب المسيحي المقدس" بعد زمن يوزيبيوس بكثير

. من هنا نجد - أخي القارىء- ان نصوص سفر الرؤيا لا تصلح للدلالة في مثل هذهالمسائل ، إذ أن هذا السفر هو موضع شك لدى كثير من اللاهوتيين .




geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات: 389
النقاط: 11251
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 25/01/2010
العمر: 21
الموقع: www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى