geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الخميس نوفمبر 18, 2010 12:00 pm


(الفانديك)(انجيليوحنا)(Jn-1-3)(كلشيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.)

يستخلص النصارى من هذا النص لاهوت المسيح ، وأن المسيح هو مصدرحياة سائر الأحياء .
الرد على الاستدلال :
أولاً : علينا أن نلاحظ _ أولاً وقبل كل شيء_ أن هذه الكلمات الواردة في اول إنجيل يوحنا هي ليست من كلمات (( المسيح )) وإنماكلمات (( يوحنا )) فالمسيح لم يقل مثل هذه الكلمات بتاتاً .
ثانيا : ما دام قائل هذا الكلام هو يوحنا، فلنثبت معاً بالدلائل أنيوحنا هذا يؤمن بأن الله الآب هو الإلـه الحقيقي وحدهوهو إلـه المسيح و خالقه و مرسله، ومن ثم يُفهَم هذا النص أو يُفسَّر على نحو يتسق وينسجم مع عقيدته التوحيدية تلك :
أقوال يوحنا الصريحة التي تنفي إلـهية المسيح و تؤكدأنه عبدٌ مخلوقٌ ِللهِ عز و جل
: (1) أما نصه على أن الله تعالى إلـه المسيح و بالتالي فالمسيح عبد مربوب لله
(الكاثوليكية)(رؤيايوحنا)(Rv-1-5)(ومنلدن يسوع المسيح الشاهد الأمين والبكر من بين الأموات وسيد ملوك الأرض لذاك الذيأحبنا فحلنا من خطايانا بدمه وجعل منا مملكة من الكهنة لإلهه وأبيه، له المجدوالعزة أبد الدهور. آمين.)
(2)و أما نصه على أن المسيحمخلوق لله سبحانه وتعالى فجاء واضحا فيرسالته الأولى (2/ 1) فيقوله : " أكتب إليك ما يقول الأمين (المسيح)، الشاهد الأمينالصادق، بدء خليقة الله...
(3) وأما أن المسيح يستمد من الله و بالتالي لا يمكن أنيكون إلـهاً لأن الله غني بذاته،
(الكاثوليكية)(رؤيايوحنا)(Rv-1-1)(هذاما كشفه يسوع المسيح بعطاء من الله، ليري عباده ما لا بد من حدوثه وشيكا. فأرسلملاكه إلى يوحنا عبده يشير إليه.)
(5) ثم إن نفس النصوص الإنجيلية، التي استقيناها في الفصل الأول من إنجيليوحنا، النافية لإلـهية عيسى و المثبتة لعبوديته، تصلح كذلك للكشف عن عقيدةيوحنا مؤلف ذلك الإنجيل حول عدم إلـهية المسيح إذ من البديهي أنالرجل دوَّن في إنجيله ما يعتقده أو أنه كان يعتقد بمادونه، و نكتفي هنا بإشارة سريعة لثلاث نصوص قاطعة من إنجيل يوحنا:
(الفانديك)(انجيليوحنا)(Jn-20-17)(قاللها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم انياصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم.)
(الفانديك)(انجيليوحنا)(Jn-17-3)(وهذههي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.)
(الفانديك)(انجيليوحنا)(Jn-8-40)(ولكنكمالآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.هذا لم يعملهابراهيم.)
وهذهالنصوص توضحعقيدة يوحنا التوحيدية وأنه لم يعلِّم التثليث و لا أن الله هو المسيح، بل أفرد الله تعالى وحدهبالإلـهية، فينبغي أن يبقى هذا بالبال عند مناقشتنا التالية للشبهات التي استندواإليها من كلام يوحنا
.ثالثاً : ان النتائج التياستخلصها النصارى من النص أعلاه كان بسبب تفسيرهم الخاطىء لعبارة : (( كل شيىء به كان ، وبغيرهلم يكن شيىء مما كان )) .
فصرفوها إلى الخلق دون أي قرينة لهم على ذلك ،والصحيح أن هذه العبارة تتعلق بالديانة الجديدة التي أتى بها المسيح ، كالتخليصوالتبشير والتعليم ، وتفهيم الناس معاني الناموس الروحية ، وهدايتهم وارشادهم ،وتحسين أخلاقهم وغير ذلك ، مما يرجع لمعنى الحياة الجديدة الدينية الواردة في الفقرةالرابعة
.رابعاً : ان ما ورد فيالفقرة الرابعة من قوله : (( فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس )) ليسالحياة التي عناها سفر التكوين [ 2 : 7 ] وهي الخلق ، بل المراد بها الحياةالدينية الجديدة التي أتى بها المسيح ، وقد فسرها أجل وأوضح تفسير قول المسيح نفسه،
(الفانديك)(انجيليوحنا)(Jn-5-39)(فتشواالكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية.وهي التي تشهد لي.)
وهذا وأن الخلق بالمعنى الروحي أو التجديد الروحي معروف ومعهودومصطلح عليه في سائر الأسفار بالكتاب المقدس والأمثلة كالآتي
1. (الفانديك)(المزامير)(Ps-51-10)(قلبانقيا اخلق فيّ يا الله وروحا مستقيما جدّد في داخلي.)
2. (الفانديك)(الرسالة الثانية الى كورونثوس)(Cor2-5-17)(اذاان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة.الاشياء العتيقة قد مضت.هوذا الكل قد صارجديدا.)
3. (الفانديك)(الرسالة الى افسس)(25-Eph-4-22)(انتخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغروروتتجددوابروح ذهنكم وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق))

وإذا تقرر معنى الخلق بأنه التجدد الروحي بالإيمان بالمسيح ورسالتهفيكون المقصود بالنص الوارد بإنجيل يوحنا [ 1 : 3 ] : كل شيىء به كان وبغيره لم يكن شيىء مما كان (
أن كل شيىء من نوع التجديد الديني والحياة الروحية والنورالقلبي ، كان بواسطة المسيح ، بدليل قوله على اثر هذا النص في الفقرة الرابعة : (( فيه كانت الحياة والحياةكانت نور الناس )) . أي الحياة الروحية بالإيمان به لأنها هي الحياة الحقيقية ، أماالحياة المادية فليست حياة بل يشترك فيها الحيوان مع الانسان ، وليس ذلك فقط ، بليشترك في هذه الحياة المادية الحشرات والهوام مع الإنسان .






geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16285
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى