geelsa3ed
مرحبا بكم في المنتدي .. اذا اعجبكم اي محتوي واستفدتم منه فلا تبخل بنشره حتي يستفيد به غيرك
والدال علي الخير كفاعله

قبل ان يكون ابراهيم انا كائن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبل ان يكون ابراهيم انا كائن

مُساهمة من طرف geelsa3ed في الخميس نوفمبر 18, 2010 12:01 pm


(الفانديك)(انجيليوحنا)(Jn-8-58)(قاللهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن.)

ويستشهد النصارى ومنهمالبابا شنودة فى كتابه لاهوت المسيح على الوهية المسيح بهذا العدد الوارد فيالإصحاح الثامن من انجيل يوحنا و الأساس عندهم كلمة " انا كائن "الواردة في النص


أولاً : هل الإله يثبت ألوهيته عن طريق قوله إنه كان موجوداً قبل إنسان ما ،انه من البديهي لو أراد إثبات ألوهيته لكان قال : ( أنا الإله الخالق الأزلي ) أو لقال : ( إنني الله فاعبدوني ) .
ثانياً : عندما قال المسيح لليهود : " أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْيَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ ". رد عليه الْيَهُودُ قائلين : " لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ،أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ " . فأجابهم المسيح : " الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْيَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ " .
نلاحظ هنا ان قول المسيح : " قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ". كان جواباً علىسؤال اليهود : " لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَإِبْرَاهِيمَ؟ "
لقد اعتـقـد اليهود أن المسيح كان يتكلم عن وجوده الفعليبالروح والبدن عندما قال لهم : " قَبْلَ أَنْ يَكُونَإِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ " فقالوا له : كيف رأيت إبراهيم وما بلغت الخمسين بعد؟ لقد اساؤوا فهم كلام المسيح كمافعل النصارى اليوم ولم تكن هذه أول مرة يُسيئون فيها فهم كلامه لقد وقعوا في سلسلة متعددة الحلقات في سوء فهم أقوالالمسيح التي كان يقولها لهم ، يحدثهم المسيح عن خلود الإيمان فيحسبونه يتكلم عنخلود الأبدان ، : " اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَأَحَدٌ يَحْفَظُ كَلاَمِي فَلَنْ يَرَى الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ». فَقَالَ لَهُالْيَهُودُ:الآنَ عَلِمْنَا أَنَّ بِكَ شَيْطَانًا. قَدْ مَاتَ إِبْرَاهِيمُوَالأَنْبِيَاءُ، وَأَنْتَ تَقُولُ:إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كَلاَمِي فَلَنْيَذُوقَ الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ. أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَاإِبْرَاهِيمَ الَّذِي مَاتَ؟ وَالأَنْبِيَاءُ مَاتُوا. مَنْ تَجْعَلُ نَفْسَكَ؟»" يوحنا [ 8 : 51 _ 53 ]
وكلام اليهود على هذا النحو يدل دلالة واضحة على عدم فهمهمكلام المسيح وعدم فهمهم ما يلزم فهمه عن قدرة الله وعلمه الذي لا يحده زمان أو مكان .
وألقى اليهود سؤالهم الذي يفضح تماماً سوء فهمهم إذ حسبوهيتكلم عن الوجود الفعلي الحسي فسألوه : " لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَإِبْرَاهِيمَ؟ " يوحنا [ 8 : 57 ] فرد عليهم المسيح قائلاً : " الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُلَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ".
لقد أراد المسيح أن يقول لهم إن الله الذي خلق إبراهيموسائر الخلق قدر له ( أي للمسيح ) الوجود قبل أن يولد في عالم الحس والوجود الفعليشأن كل خلق الله من البشر الذين قدر الله لهم الوجود ، ولكن اليهود لم يفهمواقصده ( فرفعوا حجارة ليرجموه )يوحنا [ 8 : 59 ]
وإذا كان الإنجيل ينعى على اليهود سوء فهمهم الذي أفضى بهمأن يفهموا خطأ وأن يخلطوا بين وجود المسيح كمشيئة لله وبين الوجود الجسمي الفعلي لهفي الحياة ، فلا يعقل أن يتبنى حملة الإنجيل اليوم نفس موقف ونفس فهم اليهودلكلمات المسيح عندما يفترضون أن وجود المسيح جسماً وروحاً كان سابقاً للوجود الفعلي لسيدنا إبراهيم ، لكي يصلوا من ذلك إلي أنالمسيح ابن مريم إله .
ان جواب المسيح لليهود لا يفيد في ألوهية المسيح بشيء ولا كونهالأقنوم الثاني من الثالوث المزعوم ، وإنما يعني أنه في علم الله الأزلي أن اللهجل جلاله سيخلق المسيح بعد خلق إبراهيم وموسى وداود وسليمان وزكريا ويحيى .ففي علمالله الأزلي متى سيخلق المسيح وكل الانبياء وذلك قبل خلق إبراهيم وسائرالانبياء . لأن الله جلت قدرته إن لم يكن عالماً ، لكان ذلك نقصاً في حق الإلهوالنقص محال على الله عز وجل .
وهذا الوجود ليس المقصود به الوجود الحقيقي للمسيح كشخص ، بل المقصود الوجود القدريوالإصطفائي ، أي اختيارالله واصطفاؤه له قديم ،
وان كان هذا دليل على الوهية المسيح فأن ارميا اله وكذلك سليمان وملكىصادق
ملكىصادق
(الفانديك)(العبرانيين)(Heb-7-1)(لانملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرةالملوك وباركه)
(الفانديك)(العبرانيين)(Heb-7-2)(الذيقسم له ابراهيم عشرا من كل شيء.المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملكالسلام)
(الفانديك)(العبرانيين)(Heb-7-3)(بلااب بلا ام بلا نسب.لا بداءة ايام له ولا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقىكاهنا الى الابد.)

فلملا يقول النصارى بألوهية ملكي صادق الذي يُشبه بابن الله ؟ بل هو متفوق على المسيح الذي يذكر النصارى أنه صُلب ومات، وله أم بل وأب حسب ما أورده متَّى ولوقا ، في حين أن ملكي صادق قد تنـزه علىذلك كله
سليمان

(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-12)(.انا الحكمة اسكن الذكاء واجد معرفة التدابير.)

(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-22)(.الرب قناني اول طريقه من قبل اعماله منذ القدم.)

(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-23)(منذالازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض.)

وقول بعض النصارى أنه كان يتحدث عن المسيح لا دليل عليه , فسليمان هو الموصوف بالحكمة في الكتاب المقدس
(الفانديك)(أخبار الأيامالثانية)(Chr2-2-12)(وقالحورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابناحكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.)
وكلمة" منذ الأزل مسحت" لاتدل على المسيح ، إذلفظ " المسيح" لقب أطلق على كثيرين غير المسيح عيسى ممن مسحهم الله ببركته من الأنبياء كداود وإشعيا

(الفانديك)(المزامير)(Ps-45-7)(احببتالبر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من رفقائك.)
(الفانديك)(اشعياء)(Is-61-1)(روحالسيد الرب عليّ لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لاناديللمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق.)
فلا وجه لتخصيص المسيح بهذا اللقب. ثم إن الحكمة لم تطلق أصلاً على المسيح، ولم يختص بها ، فلاوجه في الدلالة على ألوهية المسيح بهذا النص قطعاً.

(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-22)(. الرب قناني اول طريقه منقبل اعماله منذ القدم.)
(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-23)(منذ الازل مسحت منذ البدءمنذ اوائل الارض.)
(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-24)(اذ لم يكن غمر أبدئت اذ لمتكن ينابيع كثيرة المياه.)
(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-25)(من قبل ان تقررت الجبال قبلالتلال أبدئت.)
(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-26)(اذ لم يكن قد صنع الارض بعدولا البراري ولا اول اعفار المسكونة.)
(الفانديك)(الأمثال)(Prv-8-27)(لما ثبت السموات كنت هناكانا.لما رسم دائرة على وجه الغمر.)
سليمان موصوف بالازليه هنافلماذا لم يكون اله



ارميا
(الفانديك)(ارميا)(Jer-1-5)(قبلماصورتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك.جعلتك نبيا للشعوب.)
ارميا موصوف بالازليه هنافلماذا لم يكون اله


ثالثا- لا يدل النص علىوجوده في الأزل، وغاية ما يفيده النص إذا أُخذ على ظاهره أن للمسيح وجودأرضي يعود إلى زمن إبراهيم ، وزمن إبراهيم لا يعنيالأزل .ثم لو كان المسيح أقدم من إبراهيم وسائر المخلوقات ، فإنله لحظة بداية خُلق فيها ،كما لكل مخلوق بداية ، وهو ما ذكره بولس:
(الفانديك)(الرسالة الىكولوسي)(Col-1-15)(الذيهو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة.)
فهومخلوق،لكنه بكر الخلائق أي أولها، والخلق يتنافى مع الأزلية. وأيضاً كما ذكر في سفررؤيا يوحنا اللاهوتي أنه بدايةخليقة الله

(الفانديك)(رؤيا يوحنا)(Rv-3-14)(واكتبالى ملاك كنيسة اللاودكيين.هذا يقوله الآمين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقةالله.)


رابعاً : ان اللفظة اليونانية لقوله ( انا كائن ) هى " ego eimi " ( ايجو ايمى ) والسؤال هو :
هل كل من يقول ( ايجو ايمى ) يصبح إله ؟!
إذن الملاك جبريل هو إله أيضاً إذ يقول عنه النص فى لوقا 1 : 19 : " فَأَجَابَالْمَلاَكُ : أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ وَأُرْسِلْتُلأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهَذَا ".
كلمة " أنا " هنا مترجمة عن : "ego eimi " بحسب الأصلاليوناني للنص. فهل يعنى هذا ان الملاك جبريل إله هو أيضا.مثال آخر من اعمال الرسل 10 : 21 : " فَنَزَلَ بُطْرُسُ إِلَىالرِّجَالِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِ كَرْنِيلِيُوسُ وَقَالَ: هَا أَنَاالَّذِي تَطْلُبُونَهُ. مَا هُوَ السَّبَبُ الَّذِي حَضَرْتُمْ لأَجْلِهِ؟ " .
نفس اللفظة يستعملها بطرس فهل ممكن ان نعتبر بطرس هو أيضا اله ؟
مثال ثالث في حكاية الأعمى الذى أبصر في
يوحنا 9 : 8 - 9 : " فَالْجِيرَانُ وَالَّذِينَكَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى قَالُوا: أَلَيْسَ هَذَا هُوَالَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي؟ آخَرُونَ قَالُوا : هَذَا هُوَ. وَآخَرُونَ: إِنَّهُ يُشْبِهُهُ. وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ : إِنِّي أَنَا هُوَ ".
الأعمى يقول انى انا هو (انا الكائن / ايجو ايمي )
الأعمى وبطرس والملاك جبريل كلهم على أساس كلام البابا شنودة ممكن اننعتبرهم أرباب !!
يقول الاستاذ الباحث سعد رستم في معرض رده على هذه الشبهه :
أولا : كون الشخص وجد قبل إبراهيم أو قبل يحيى (عليهما السلام)أو حتى قبل آدم أو قبل خلق الكون كله، لا يفيد، بحد ذاته، ألوهيته بحالمن الأحوال، بل أقصى ما يفيده هو أن الله تعالى خلقه قبل خلق العالمأو قبل خلق جنس البشر، مما يفيد أنه ذو حظوة خاصة و مكانة ساميةو قرب خصوصي من الله ، أما أنه هو الله ، فهذا يحتاج لنص صريح آخر،و لايوجد شيء في العباراة المذكورة أعلاه بنص على ذلك على الإطلاق ،و هذا لا يحتاج إلى تأمل كثير.
ثانيا : هذا إن أخذنا ذلك التقدم الزماني على ظاهره الحرفي، مع أنه من الممكنجدا أن يكون ذلك من قبيل المجاز، بل قرائن الكلام تجعل المصير إلى المعنى المجازيمتعينا ، و هذا يحتاج منا لذكر سياق تلك العبارة من أولها:
جاء في إنجيل يوحنا [ 8 : 56 ـ 59] : (… و كم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرىيومي، فرآه و ابتهج. قال له اليهود: كيف رأيت إبراهيم، و ما بلغتالخمسين بعد ؟ فأجابهم : الحق الحق أقول لكم: كنت قبل أن يكون إبراهيم فأخذواحجارة ليرجموه ، فاختفى و خرج من الهيكل ).
فقبلية عيسى المسيح على إبراهيم هنا، لا يمكن أن تكونقبلية حقيقية في نظر النصارى، لا باعتبار ناسوت المسيح المنفك عن اللاهوت طبقا لاعتقادهم، لأن ولادة عيسى الإنسان كانت بعد إبراهيماتفاقا، و لا باعتبار حصول الحقيقة الثـالثـة المدعاة له أيتعـلُّـق اللاهوت بالناسوت ، لأن ذلك تم مع ولادة المسيح منالعذراء و روح القدس الذي تم أيضا بعد إبراهيم اتفاقا.و لا يمكن أن يكون قصده سبق المسيح على إبراهيم باعتبار لاهوته الأزليالمدَّعى، بقرينة أن بداية الكلام كانت عن رؤية إبراهيم لهذا اليوم،أي يوم بعثة المسيح و رسالته، و ابتهاج إبراهيم به، فالكلام إذن عن رؤيةالمسيح المبعوث في الأرض، و هذا تم بعد إبراهيم اتفاقا، فلم يبقإلا أن يكون المراد بالقبلية علم الله السابق بتقدير إرسال عيسى في هذا الوقت،و ما يترتب عليه من الإرشاد و الرحمة بالعباد. فإن قيل: أيُّ خصوصية للمسيح في ذلك، إذ أن هذا المحمل ـ أي علم الله السابق ـ مشتركبينه و بين سائر الأنبياء، بل جميع البشر؟
فالجواب : أنه عليه السلام لم يذكر ذلك في معرض الخصوصية، و إنماذكره قاطعا به استبعاد اليهود لسرور إبراهيم و فرحه بيومه، و تصحيحالصدقه فيما أخبر و لصحة رسالته، ببيان أن دعوى رسالته ثابتة في نفس الأمرو مقررة سابقا و أزلا في علم الله القديم




geelsa3ed
Admin

عدد المساهمات : 389
النقاط : 16315
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 23
الموقع : www.just4allah.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geelsa3ed.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى